في ذم الإمساك عن النفقة، في سبيل الله
٨٥ - حدثنا يعقوب بن حميد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن موسى بن عبيدة بن نشيط، عن عمران بن أبي أنس، عن مالك بن أوس، عن أبي ذر، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ⦗٢٧٨⦘: «في الإبل صدقتها، وفي الغنم صدقتها، وفي البقر صدقتها، وفي البر صدقته، فمن رفع دينارا أو درهما، أو تبرا، أو فضة لا يرفعها يعدها لغريم، ولا ينفقها في سبيل الله فهو كنز يكوى به يوم القيامة»
⦗٢٨٠⦘
٨٦ - حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا موسى بن عبيدة، قال: حدثني عمران بن أبي أنس، عن مالك بن أوس، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نحوه
٨٧ - حدثنا هدبة، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن الضحاك بن أبي جبيرة، قال: " كان الأنصار يتصدقون ويعطون، فأصابتهم سنة، فأمسكوا، فأنزل الله عز وجل: ﴿ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة﴾ [البقرة: ١٩٥] "
٨٨ - حدثنا علي بن ميمون، قال: حدثنا سعيد بن مسلمة، عن عبد الملك يعني ابن أبي سليمان، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «ما من صاحب إبل ولا غنم لا يؤدي حقها، إلا أقعد لها يوم القيامة بقاع قرقر تطؤه ذات الظلف بظلفها، وتنطحه ذات القرن بقرنها، ليس فيها يومئذ جماء، ولا مكسورة القرن» ⦗٢٨٣⦘، قال: فقلنا: يا رسول الله، وما حقها؟ قال: «إطراق فحلها، وإعارة دلوها، وحلبها على الماء، ومنحتها وحمل عليها في سبيل الله»