ويا أخي الحبيب
: عجبًا لأمنك والحياة قصيرة... وبفقد إلفٍ لا تزال تروع (2)
حال من سبقنا مقارنة بحالنا اليوم.. بون شاسع.. وفرق واضح.
هذا محمد بن الفضل يقول: ما خطوت أربعين سنة خطوة لغير الله -عز وجل- وما نظرت أربعين سنة في شيء أستحسنه حياء من الله -عز وجل- وما أمليت على ملكي ثلاثين سنة شيئًا، ولو فعلت ذلك لاستحييت منهما (3).