أخي الحبيب
: وأنت تسير في هذه الدنيا .. هناك يوم سيتوقف بك المسير وتحط بك القافلة ولكن: إذا أنت لم ترحل بزاد من التقى ... ولاقيت من بعد الموت قد تزودا ندمت على أن لا تكون كمثله ... وأنك لم ترصد كما كان أرصدا (2)
أخي الحبيب: أين نحن من هؤلاء؟ ! عن حفص الجعفي قال: ورث داود الطائي من أمه أربعمائة درهم، فمكث يتقوت بها ثلاثين عاما، فلما نفدت جعل ينقض سقوف الدويرة يبيعها (3). وقال عمر بن أيوب: قال أبو الشعثاء (جابر بن زيد): يا عمر، ما أملك من الدنيا إلا حمارًا (4). سهل عليه الحساب وخف به المسير .. ونحن ماذا نملك .. وماذا نأمل؟ !