«من وعظ أخاه فيما بينه وبينه فهي نصيحة، ومن وعظه على رءوس الناس فإنما فضحه»
٦٢ - حدثنا الحسن بن حماد الضبي، قال: حدثنا الجعفي، قال: " مر طلحة بن مصرف على حجر بن وائل، وهو جالس على باب داره، فأصغى إليه، ثم مضى، فقال حجر: جزاك الله خيرا ودعا له، ثم قال: أتدرون ما قال؟ قال: