ما ترك قوم القتال في سبيل الله إلا ضربهم الله بذل، ولا قر قوم المنكر بين أظهرهم إلا عمهم
الله بعقاب، وما بينكم وبين أن يعمكم الله بعقاب من عنده إلا أن تتلوا هذه الآية على غير ما أنزلها الله عز وجل عليه على غير أمر بمعروف ولا نهي عن منكر: ﴿يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم﴾ [المائدة: ١٠٥] "
٩٣ - حدثني الحسن بن الصباح، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا مندل، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن زاذان، عن أبي سعيد الخدري، قال: