لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، ولتحاضن على الخير، أو ليسحتنكم الله جميعا بعذاب، أو
ليؤمرن عليكم شراركم، ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لهم "
١٣ - حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا محمد بن يزيد بن خنيس، قال: سمعت وهيب بن الورد بن أبي الورد، مولى بني مخزوم قال: " لقي عالم عالما هو فوقه في العلم، فقال: يرحمك الله، ما الذي أخفي من عملي؟ قال: ما يظن بك أنك لم تعمل حسنة قط إلا أداء الفرائض، قال: يرحمك الله، فما الذي أعلن من عملي؟، قال: