اختيار الاسم الذي يليق بجلاله تبارك وتعالى
: فيدعو الله تعالى بما جاء في القرآن والسنة من أسمائه الحسنى عز وجل، ولا يتجاوز ذلك إلى الأسماء التي لم ترد في القرآن والسنة أو الأسماء التي ابتدعها المبتدعة وأهل الأهواء.
قال الله تعالى: ﴿وَلِلهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: 180].
قال الإمام القرطبي: سمى الله سبحانه أسماءه بالحسنى لأنها حسنة في الأسماع والقلوب، فإنها تدل على توحيده وكرمه، وجوده ورحمته وإفضاله.
أخي المسلم: تلك شذرات غالية في آداب الدعاء فاجعلها خير غلاف لدعائك.