أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب ذكر الروايات عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أنه استأذن رسول الله، ﷺ، في كتب حديثه عنه، فأذن له

صفحات 74-86

أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران المعدل، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري الرزاز، حدثنا يحيى بن جعفر، حدثنا الضحاك بن مخلد، حدثنا ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: قلت: يا رسول الله إني أسمع منك شيئا فأكتبه، قال: «نعم»

أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا عثمان بن أحمد بن عبد الله الدقاق، حدثنا يحيى بن جعفر، أخبرنا علي بن عاصم، قال: كنت قاعدا مع الزبير بن عدي فجاء دويد بن طارق فقعد إليه فقال: حدثنا عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قلنا: يا رسول الله إنا نسمع منك أشياء لا نحفظها أفنكتبها؟ قال: «بلى فاكتبوها»

أخبرناه أبو الحسين محمد بن عبد الرحمن بن عثمان التميمي بدمشق، أخبرنا القاضي أبو بكر يوسف بن القاسم بن يوسف الميانجي، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، حدثنا أحمد بن سنان الواسطي، حدثنا علي بن عاصم، قال: سمعت دويد بن طارق، يحدث الزبير بن عدي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قلت: يا رسول الله أكتب ما أسمع منك؟ قال: «نعم»، قلت: في الرضا والغضب؟ قال: «نعم»، قال: «فإني لا أقول إلا حقا»

وأخبرناه الحسن بن علي التميمي، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا علي بن عاصم، أخبرنا دويد الخراساني والزبير بن عدي قاعد معه قال: أخبرنا عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قلنا يا رسول الله إنا نسمع منك أحاديث لا نحفظها، أفلا نكتبها؟ قال: «بلى فاكتبوها»

أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد الكرخي البزاز، أخبرنا أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى الوزير، حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، حدثنا شيبان بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن راشد عن سليمان بن موسى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أنه استأذن رسول الله، صلى الله عليه، أن يكتب ما يسمع من حديثه فأذن له

أخبرنا أبو الفرج عبد الوهاب بن الحسين بن عمر بن برهان العزال البغدادي، بصور، أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن عبدان الصيرفي، حدثنا أبو بكر بن غيلان الخزاز، حدثنا محمد بن يزيد الأدمي، حدثنا معن، عن عبد الله بن المؤمل، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أنه قال: يا رسول الله أقيد العلم؟ قال: " نعم.
يعني كتابه

أخبرني محمد بن عبد الملك القرشي، أخبرنا محمد بن المظفر الحافظ، حدثنا عبد الله بن صالح البخاري، حدثنا أبو عبد الرحمن الأذرمي، حدثنا قاسم بن يزيد الجرمي، حدثنا عبد الله بن المؤمل، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قلت: يا رسول الله أكتب ما أسمع منك؟ قال: «نعم»

أخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن محمد الأزرق، أخبرنا أبو الحسين أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي، حدثنا علي بن محمد بن عبد الملك، وأخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، ⦗٧٦⦘ حدثنا علي بن محمد بن أبي الشوارب، حدثنا أبو الوليد، حدثنا يزيد بن بزيع الرملي، عن عطا الخراساني، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قلت: يا رسول الله أسمع منك أحاديث أخاف أن أنساها فتأذن لي أكتبها؟ قال: " نعم

أخبرنا عبد الملك بن محمد بن عبد الله الواعظ، أخبرنا أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة، حدثنا محمد بن إسماعيل الترمذي، حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا يحيى بن أيوب، حدثني عثمان بن عطاء الخراساني، عن أبيه، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو، أنه قال: يا رسول الله إني أسمع منك أشياء أخاف أن أنساها فتأذن لي أن أكتبها؟ قال: " نعم هكذا روى هذا الحديث يزيد بن بزيع، عن عطاء الخراساني وتابعه عثمان بن عطا من رواية يحيى بن أيوب عنه ورواه عبيد الله بن موسى العبسي الكوفي، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو، عن عبد الله بن عمرو، ورواه ضمرة بن ربيعة الشامي، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو ولم يذكر بينهما أحدا

فأما حديث عبيد بن موسى فأخبرناه أبو نعيم الحافظ، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن علي بن يحيى الأزدي المعروف بابن أبي العرايم الكوفي، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا عثمان بن عطاء الخراساني، عن أبيه، عن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمر، قال: قال عبد الله بن عمرو: يا رسول الله إني أسمع منك أشياء أخاف أن أنساها فتأذن لي أن أكتبها؟ قال: «اكتبها»

وأما حديث ضمرة بن ربيعة فأخبرناه علي بن محمد بن عبد الله المعدل، حدثنا أبو الحسين عبد الصمد بن علي بن محمد الطستي، أخبرنا الحارث بن محمد التميمي، وأخبرناه أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ ⦗٧٧⦘ ومحمد بن أحمد بن يوسف الصياد والحسن بن أبي بكر قالوا: أخبرنا أحمد بن يوسف بن خلاد النصيبي، حدثنا الحارث، حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا ضمرة، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قلت: يا رسول الله أسمع منك أشياء.
أكتبها؟ قال: " نعم

أخبرنا الحسن بن علي التميمي، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا يزيد بن هارون، ومحمد بن يزيد، قالا: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قلت: يا رسول الله أكتب ما أسمع منك؟ قال: " نعم.
قلت في الرضا والسخط؟ قال: «نعم، فإنه لا ينبغي لي أن أقول في ذلك إلا حقا» قال محمد يعني ابن يزيد، في حديثه قلت: يا رسول الله إني أسمع منك أشياء أفأكتبها؟ قال: «نعم» أخبرنيه أبو الحسن محمد بن عبد الواحد، أخبرنا محمد بن إسماعيل الوراق، حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، حدثنا أبو الخطاب زياد بن يحيى الحساني، حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا عمرو بن شعيب، بنحوه على لفظ يزيد، وأخبرنا محمد بن عمر الداودي، أخبرنا عمرو بن أحمد الواعظ، حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، حدثنا جدي، حدثنا يزيد، حدثنا محمد بن إسحاق، بإسناده نحوه

قال محمد يعني ابن يزيد، في حديثه قلت: يا رسول الله إني أسمع منك أشياء أفأكتبها؟ قال: «نعم» أخبرنيه أبو الحسن محمد بن عبد الواحد، أخبرنا محمد بن إسماعيل الوراق، حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، حدثنا أبو الخطاب زياد بن يحيى الحساني، حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا عمرو بن شعيب، بنحوه على لفظ يزيد، وأخبرنا محمد بن عمر الداودي، أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، حدثنا جدي، حدثنا يزيد، حدثنا محمد بن إسحاق، بإسناده نحوه

أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الوهاب الكاتب، أخبرنا علي بن عمر الحضرمي، حدثنا حاتم بن الحسن الشاشي، حدثنا أحمد بن الحسن الترمذي، حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا همام، حدثنا المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أنه قال للنبي، صلى الله عليه،: أكتب كل ما أسمع منك؟ قال: " نعم.
قال: في الغضب والرضا؟ قال: " نعم، إني لا أقول في الغضب والرضا إلا الحق

أخبرني علي بن عبد الوهاب بن أحمد السكري، حدثنا محمد بن العباس الخزاز، أخبرنا جعفر بن أحمد المؤذن، حدثنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل، حدثنا ابن فضيل، عن محمد بن عبيد الله، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله، صلى الله عليه،: «من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار» . قال فمكثنا قريبا من شهر لا نحدث بشيء فقال ذات يوم ونحن عنده جلوس كأن على رؤسنا الطير فقال: " ما لكم لا تحدثون؟ فقلنا: سمعناك يا رسول الله تقول: «من تقول علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار»، قال: فقال: «تحدثوا ولا حرج» قال: فقلت: يا رسول الله إنك تحدثنا فلا نأمن أن نضع شيئا على غير موضعه أفأكتب عنك؟ قال: «نعم، فاكتب عني» . قال: قلت: في الرضا والسخط؟ قال: «في الرضا والسخط»

أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: قرئ على أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، وأنا أسمع، حدثكم رنجويه بن محمد بن الحسن اللباد أبو محمد، حدثنا إبراهيم بن عبد الله السعدي، حدثنا عبد الرحيم بن هارون الغساني، حدثنا إسماعيل المكي، عن داود بن شابور، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قلت للنبي، صلى الله عليه،: إني أسمع منك الشيء فأكتبه، قال: «اكتبه» . قال: قلت: إنك تغضب وترضى، قال: إني لا أقول في الغضب والرضا إلا حقا ". قال عبد الرحيم فحدثت به شعبة بن الحجاج، فقال: سمعته كما سمع إسماعيل من داود بن شابور، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده مثله ولكني حفظت علما عن الحكم وحماد، فأما الذي كتبته فنسيته وأما الذي لم أكتبه فحفظته

أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران المعدل، أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: سمعت أبي يقول،: جاء رجل إلى إسماعيل بن إبراهيم بن علية فحدثه ⦗٧٩⦘ بحديث، عن رجل، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قلت: يا رسول الله أكتب عنك ما أسمع منك؟ قال: «نعم» . قال: قلت: يا رسول الله في الرضا والغضب؟ قال: «نعم»، فإنه لا ينبغي أن أقول في ذلك إلا حقا ". فنفض إسماعيل ثوبه حيث حدثه ذلك الرجل هذا الحديث، وقال: أعوذ بالله من الكذب وأهله، مرارا، قال عبد الله: قال أبي: كان ابن علية يذهب مذهب البصريين، قلت، يعني أبو عبد الله امتناعهم من الكتاب وكراهتهم له، وليس يجوز لمن ذهب مذهبا أن يرد ما خالفه ويقضي ببطوله، إلا بحجة قاطعة وبينة ثابتة، وقد روى غير واحد عن عبد الله بن عمر مثل ما قدمنا روايته عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده واشتهر ذلك حتى قال أبو هريرة: ما أحد أكثر حديثا عن رسول الله، صلى الله عليه، مني إلا عبد الله بن عمرو فإنه كان يكتب عن رسول الله، صلى الله عليه، ولم أكن أكتب أو كلاما هذا معناه، سنذكره بعد، إن شاء الله، وكان عبد الله بن عمرو يسمي صحيفته التي كتبها عن رسول الله، صلى الله عليه، الصادقة.
فأما أحاديث من تابع رواية عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده

فأخبرني القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله بن طاهر الطبري، حدثنا أبو الفرج المعافى بن زكريا الجريري، حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني، حدثنا سليمان بن داود، حدثنا عبد الله بن وهب، قال: حدثني حدثني عبد الرحمن بن سلمان، عن عقيل بن خالد، عن عمرو بن شعيب، أن شعيبا، حدثه ومجاهدا، أن عبد الله بن عمرو، حدثهما أنه قال لرسول الله، صلى الله عليه، أكتب ما سمعت منك؟ قال: «نعم» . قال: عند الغضب وعند الرضا؟ قال: «نعم، إنه لا ينبغي لي أن أقول إلا حقا» ⦗٨٠⦘. قال المعافى بن زكريا وفي هذا الخبر دلالة واضحة على أنه من الصواب ضبط العلم وتقييد الحكمة بالكتاب؛ ليرجع إليه الناسي فيذكر ما نسيه، ويستدرك ما غرب عنه، وعلى فساد قول من ذهب إلى كراهية ذلك، وقد جاء في الأثر: إن سليمان بن داود، عليهما السلام، قال لبعض من أسره من الشياطين: ما الكلام؟ قال: ريح، قال: فما تقييده؟ قال: الكتاب

أخبرنا أبو القاسم الحسن بن الحسن بن المنذر القاضي، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا محمد بن عبد الملك بن مروان، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني عمرو بن شعيب، أن شعيبا، حدثه وأن، مجاهدا أبا الحجاج حدثه، أن عبد الله بن عمرو بن العاص حدثهم أنه، قال لرسول الله، صلى الله عليه،: يا رسول الله أكتب ما سمعت منك؟ قال: «نعم إنه لا ينبغي لي أن أقول إلا حقا»

أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، حدثنا محمد بن أحمد اللؤلؤي، حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث، حدثنا مسدد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر المقرئ، أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، حدثنا معاذ بن المثنى، حدثنا مسدد، وأخبرنا الحسن بن علي التميمي، واللفظ لحديثه، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي قالوا: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن الأخنس، قال: أخبرني الوليد بن عبد الله، عن يوسف بن ماهك، عن عبد الله بن عمرو، قال: كنت أكتب كل شيء أسمعه من رسول الله، صلى الله عليه، أريد حفظه، فنهتني قريش، فقالوا: إنك تكتب كل شيء تسمعه من رسول الله، صلى الله عليه، ورسول الله بشر، يتكلم في الغضب والرضا، فأمسكت عن الكتاب، فذكرت ذلك لرسول الله، صلى الله عليه، فقال: " اكتب فوالذي ⦗٨١⦘ نفسي بيده ما خرج مني إلا حق

أخبرني أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي، أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن معاذ بن مأمون المقرئ، حدثنا ابن أبي داود، حدثنا إسحاق ابن إبراهيم بن شاذان، حدثنا سعد بن الصلت، حدثنا عطا بن عجلان، عن مكحول، عن قبيصة بن ذؤيب، عن عبد الله بن عمرو، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: استأذنت رسول الله، صلى الله عليه، في الكتاب أن أكتب ما أسمع منه فأذن لي، فقلت يا نبي الله ما كان منك في رضا أو غضب؟ فقال: " نعم، إني لا أقول في الرضا والغضب إلا حقا

أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان، حدثنا عبد الكريم بن الهيثم، حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا الوليد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أنه قال: يا رسول الله إنا نسمع منك أحاديث أفتأذن أن أكتبها؟ قال: «نعم» فكان أول ما كتب

أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز بهمذان، حدثنا صالح بن أحمد الحافظ، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمروس قراءة، حدثنا موسى بن نصر الرازي، حدثنا أبو زهير، عن إسماعيل بن رافع، عن خالد بن يزيد، عن عبد الله بن عمرو، قال: قلت: يا رسول الله إني أسمع منك أشياء أحب أن أعيها فأستعين بيدي مع قلبي؟ قال: «نعم»

أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن موسى بن الرواس، حدثنا فضل بن الصباح، حدثنا ⦗٨٢⦘ أبو عبيدة، عن مغيرة بن مسلم، عن زيد العمي، قال: قال عبد الله بن عمرو بن العاص: يا رسول الله إنا نسمع منك أشياء نخشى أن ننساها أفتأذن لنا أن نكتبها؟ قال: «نعم، شبكوها بالكتب»

ذكر الرواية عن أبي هريرة أن عبد الله بن عمرو كان يكتب الحديث عن رسول الله، صلى الله عليه

أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور هو الرمادي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، أنه سمع أبا هريرة، يقول: لم يكن أحد من أصحاب النبي، صلى الله عليه، أكثر حديثا مني إلا عبد الله بن عمرو فإنه كتب ولم أكتب

أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: قرأنا على أبي بكر الإسماعيلي، حدثكم أحمد بن حمدان العسكري، حدثنا علي بن المديني، وأخبرك أبو يعلى، حدثنا عمرو الناقد، أخبرك هارون بن يوسف، وعبد الله بن صالح، قالا: حدثنا ابن أبي عمر، قالوا: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن وهب بن منبه، عن أخيه، قال: سمعت أبا هريرة، يقول: ما من أصحاب رسول الله، صلى الله عليه، أكثر حديثا عنه مني إلا ما كان من عبد الله بن عمرو فإنه كان يكتب وكنت لا أكتب، لفظ ابن صالح، وقال ابن أبي عمر، حدثنا عمرو

أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي، حدثنا أبو العباس محمد ⦗٨٣⦘ بن يعقوب الأصم، حدثنا أبو زرعة الدمشقي، حدثنا أحمد بن خالد يعني الوهبي، حدثنا محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن المغيرة بن حكيم، ومجاهد، أنهما سمعا أبا هريرة، يقول: ما كان أحد أحفظ لحديث رسول الله، صلى الله عليه، مني إلا عبد الله بن عمرو فإني كنت أعي بقلبي ويعي بقلبه ويكتب، فاستأذن رسول الله، صلى الله عليه، فأذن له

أخبرنا أبو القاسم الحسن بن الحسن بن علي بن المنذر القاضي، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا محمد بن عبد الملك بن مروان، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني عمرو بن شعيب، أن المغيرة بن حكيم، حدثه أنه سمع من أبي هريرة، يقول: «ما كان أحد أعلم بحديث رسول الله، صلى الله عليه، مني إلا عبد الله بن عمرو فإنه كان يكتب بيده فاستأذن رسول الله، صلى الله عليه، في أن يكتب ما سمع منه فأذن له، فكان يكتب بيده ويعي بقلبه، وإنما كنت أعي بقلبي»

أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه، أخبرنا عثمان بن أحمد بن عبد الله الدقاق، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا أحمد بن عبد الملك بن واقد الحراني، سأله أبو عبد الله عنه فحدثه به، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن مجاهد، والمغيرة بن حكيم، قالا: سمعنا أبا هريرة، يقول: ما كان أحد أعلم بحديث رسول الله، صلى الله عليه، مني إلا ما كان من عبد الله بن عمرو فإنه كان يكتب بيده ويعيه بقلبه وكنت أعي ولا أكتب واستأذن رسول الله، صلى الله عليه، في الكتاب عنه فأذن له

أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله السراج، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني عبد الرحمن بن سلمان، عن عقيل، يعني عن عمرو بن شعيب، عن المغيرة بن حكيم، أنه سمع من أبي هريرة، يقول: ما كان أحد ⦗٨٤⦘ أعلم بحديث رسول الله، صلى الله عليه، مني إلا عبد الله بن عمرو، فإنه كان يكتب بيده، فاستأذن رسول الله، صلى الله عليه، أن يكتب عنه ما سمع فأذن له رسول الله فكان يكتب بيده ويعي بقلبه، وأنا كنت أعي بقلبي

ذكر صحيفة عبد الله بن عمرو، الصادقة

أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا عباس بن محمد بن حاتم، حدثنا محمد بن الصلت، حدثنا شريك، عن ليث، عن طاوس، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: «الصادقة صحيفة كتبتها من رسول الله، صلى الله عليه»

أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي، حدثنا أبو العباس، محمد بن يعقوب الأصم، حدثنا محمد بن علي الوراق، حدثنا سعيد، يعني ابن سليمان، حدثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله، حدثنا مجاهد، قال: أتيت عبد الله بن عمرو فتناولت صحيفة من تحت مفرشه، فمنعني، قلت: ما كنت تمنعني شيئا، قال: هذه الصادقة، هذه ما سمعت من رسول الله، صلى الله عليه، ليس بيني وبينه أحد، إذا سلمت لي هذه وكتاب الله، تبارك وتعالى، والوهط فما أبالي ما كانت عليه الدنيا

أخبرنا أبو نعيم الحافظ، حدثنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، حدثنا إسماعيل بن عبد الله العبدي، حدثنا محمد بن سعيد، حدثنا شريك، عن ليث، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو، قال: ما يرغبني في الحياة إلا خصلتان: الصادقة والوهطة فأما الصادقة: فصحيفة كتبتها عن رسول الله، صلى الله عليه، ⦗٨٥⦘ وأما الوهطة فأرض تصدق بها عمرو بن العاص كان يقوم عليها

أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان، حدثنا الحسن بن العباس الرازي، حدثنا محمد بن حميد، حدثنا هارون هو ابن المغيرة، عن عنبسة يعني ابن سعيد، عن ليث، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو، قال: «ما آسى على شيء إلا على الصادقة والوهط، وكانت الصادقة صحيفة إذا سمع من النبي شيئا كتبه فيها والوهط أرض كان جعلها صدقة»

أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي الديباجي، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزق التاني، وأبو الحسين محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل القطان، وأبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري، وأبو الحسن محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد البزاز قالوا: أخبرنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن محمد بن زياد الألهاني، عن أبي راشد الحبراني، قال: أتيت عبد الله بن عمرو بن العاص فقلت: حدثنا ما سمعت من رسول الله، صلى الله عليه، فألقى إلي صحيفة، فقال: هذا ما كتب لي رسول الله، صلى الله عليه، قال فنظرت فإذا فيها: إن أبا بكر الصديق قال: يا رسول الله علمني ما أقول إذا أصبحت وإذا أمسيت، فقال: " يا أبا بكر قل اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة لا إله إلا أنت رب كل شيء ومليكه أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه، وأن أقترف على نفسي سوءا أو أجره إلى مسلم

ذكر الرواية عن النبي، صلى الله عليه، أنه أمر أصحابه أن يكتبوا لأبي شاة خطبته التي سمعها منه

أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الفقيه الخوارزمي قال: قرأت على أبي العباس محمد بن أحمد بن حمدان، حدثكم تميم بن محمد، حدثنا أبو بكر بن خلاد، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، حدثنا يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، حدثني أبو هريرة، قال: لما فتح الله، تعالى، على رسوله، صلى الله عليه وآله وسلم، مكة قام في الناس، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: " إن الله، تبارك وتعالى، حبس عن مكة الفيل وسلط عليها رسوله والمؤمنين، وإنها لم تحل لأحد كان قبلي، وإنما أحلت لي ساعة من النهار، وإنها لن تحل لأحد بعدي فلا ينفر صيدها، ولا يختلى شوكها، ولا تحل ساقطتها إلا لمنشد، ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين: إما أن يفدى وإما أن يقتل "، فقال العباس إلا الأذخر يا رسول الله فإنا نجعله في قبورنا وبيوتنا، فقال: «إلا الإذخر»، فقام أبو شاة، رجل من أهل اليمن، فقال: اكتبوا لي يا رسول الله، فقال رسول الله، صلى الله عليه،: «اكتبوا لأبي شاة» قلت للأوزاعي: ما قوله، اكتبوا لي يا رسول الله؟ قال: هذه الخطبة التي سمعها من رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم

فصول الكتاب · 9 فصل · 150 صفحة
فصول تقييد العلم · 150 صفحة
مقدمة الكتابباب ذكر الرواية عن رسول الله، ﷺ، أنه نهى عن كتب ما سوى القرآنباب ذكر الأحاديث الموقوفة عن الصحابة، رضوان الله عليهم، في ذلك
باب ذكر الرواية عن التابعين في ذلك
باب ذكر ما روي عن النبي، صلى الله عليه، أنه أمر الذي شكا إليه سوء الحفظ أن يستعين بالخطباب ذكر ما روي عن النبي، صلى الله عليه، أنه قال: " قيدوا العلم بالكتابة
باب ذكر الروايات عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أنه استأذن رسول الله، ﷺ، في كتب حديثه عنه، فأذن له
باب ذكر الرواية عن التابعين، رضي الله عنهم أجمعين، في ذلك
باب في فضل الكتب وبيان منافعها
تقييد العلم
تأليف الخطيب البغدادي
تقدّمك في الكتاب: صفحات 74-86 — 8 من 14
جارٍ التحميل