صفة النارمقدمة الكتاب
أهل الأثرالأرشيف العلمي

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: صفة النار

المؤلف: أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (ت ٢٨١هـ)

المحقق: محمد خير رمضان يوسف

الناشر: دار ابن حزم - لبنان / بيروت

الطبعة: الأولى , ١٤١٧هـ - ١٩٩٧م

عدد الصفحات: ١٦١

[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[صفة النار لابن أبي الدنيا]

(المؤلف)

أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (٢٠٨- ٢٨١هـ)

(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)

١- طبع باسم:

صفة النار

تحقيق محمد خير رمضان يوسف , صدر عن دار ابن حزم ببيروت , سنة ١٤١٧هـ.

(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)

لقد ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة عوامل , من أهمها ما يأتي:

١ - نص على نسبته للمؤلف الذهبي في ترجمة المؤلف من سير أعلام النبلاء (١٣) .

٢ - كما نص على ذلك الكتاني في الرسالة المستطرفة (ص: ٥٠) .

ورد أيضاً في: الرقة والبكاء

٣ - عده الحافظ ابن حجر ضمن مسموعاته عن شيوخه في المعجم المفهرس (رقم: ٤٧١) .

(وصف الكتاب ومنهجه)

تمثلت مادة الكتاب في (٢٦٢) نصا مسندا , منها المرفوع , وعامتها الموقوف والمقطوع , رتبها المؤلف تحت (١٠) تراجم بدأها بـ " التعوذ بالله من النار " وختمها بـ " بكاء أهل النار ".

ولما كان الكلام عن موضوع وصف النار - أعاذنا الله منها - مما أولاه القرآن عناية خاصة؛ - لأنه موضوع من الموضوعات الاعتقادية - فكرر ذكره في عدد من الآيات , فقد كثر تفسير السلف الصالح لهذه الآيات , واستفاد المؤلف بهذه التفاسير , ونقلها بأسانيده إلى قائليها , حتى كاد الكتاب أن يكون تفسيرا متمحضا لهذه الآيات.

وقد لاحظ المؤلف ملحظ كثرة الموقوفات والمقطوعات , على أنها لا تعدو كونها تفسيرا للآيات , أي هي من اجتهاد قائلها , فليست مما يتعبد به , لاحظ المؤلف كل هذا فلم يعر مسألة انتقاء النصوص الثابتة أهمية , بل جمع ما وقع له كيفما وقع , مادام في إطار العناوين التي حشدها في هذا الكتاب.

[التعريف بالكتاب , نقلا عن موقع جامع الحديث]

صفحة المؤلف: []

التعوذ بالله من النار بسم الله الرحمن الرحيم

١ - حدثنا أبو عثمان محمد بن أحمد بن إبراهيم بن.
. . . قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمر العبدي، قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر الجشمي، قال: حدثنا عبد الله بن داود، عن.
. . ابن أبي ليلى، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه ⦗١٤⦘: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكر النار في صلاة غير مكتوبة فقال: «تعوذوا بالله من النار.
ويل لأهل النار»

٢ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثني أيوب بن شبيب الصنعاني، قال: فيما عرضنا على رباح بن زيد، قال: حدثني عبد الله بن بحير، قال ⦗١٥⦘: سمعت عبد الرحمن بن يزيد، يقول: سمعت ابن عمر، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخطب وهو يقول: «لا تنسوا العظيمتين» قلنا: وما العظيمتان؟ قال: «الجنة والنار» فذكر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما ذكر، ثم بكى حتى جرج وائل دموعه جانبي لحيته، ثم قال: «والذي نفس محمد، بيده لو تعلمون من علم الآخرة ما أعلم، لمشيتم إلى الصعيد، فلحثيتم على رؤوسكم التراب»

ورد أيضاً في: الرقة والبكاء

٣ - حدثني إبراهيم بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن مسعر، عن عبد الأعلى، قال: " ما جلس قوم مجلسا فلم يذكروا الجنة والنار إلا قالت الملائكة: أغفلوا العظيمتين "

٤ - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان، عن مسعر، عن عبد الأعلى، قال: " إن الجنة والنار لقنتا السمع من ابن آدم، فإذا قال الرجل: أعوذ بالله من النار، قالت النار: اللهم أعذه، وإذا قال: أسأل الله الجنة، قالت الجنة: اللهم بلغه "

٥ - حدثنا إسماعيل بن خالد، قال: حدثنا يعلى بن الأشدق، قال ⦗١٧⦘: حدثني كليب بن حزن الجرمي - وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم - أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إن النار لا ينام هاربها، وإن الجنة لا ينام طالبها.
اطلبوا الجنة جهدكم، واهربوا من النار جهدكم»

أبواب جهنم

٦ - حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا الحسن بن موسى، عن ابن لهيعة، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لسرادق النار أربعة جدر، كثف كل جدار مسيرة أربعين سنة»

٧ - حدثنا خلف بن هشام، قال: حدثنا أبو شهاب الحناط، عن عمرو بن قيس الملائي، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال: «إن أبواب جهنم هكذا بعضها فوق بعض» وأومأ أبو شهاب بأصابعه ٠٠٠ هذا عن هذا

٨ - حدثني إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا حجاج، قال: قال ابن جريج: قوله: ﴿لها سبعة أبواب﴾ [الحجر: ٤٤] قال: «أولها جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم - وفيه أبو جهل - ثم الهاوية»

٩ - حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا محمد أبو عبد الله، عن الوليد بن مسلم، عن يزيد بن سعيد العنسي، عن يزيد بن أبي مالك الهمداني، قال: «لجهنم سبعة نيران تأتلق، ليس منها نار إلا وهى تنظر إلى التي تحتها مخافة أن تأكلها»

١٠ - حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا.
. . محمد بن يزيد، عن جهضم، قال: سمعت عكرمة، في قوله تعالى: ﴿لها سبعة أبواب﴾ [الحجر: ٤٤] قال: «لها سبعة أطباق»

١١ - حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا عمرو بن حمران، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة: ﴿لكل باب منهم جزء مقسوم﴾ [الحجر: ٤٤] قال: «هي والله منازل بأعمالهم»

فصول الكتاب · 3 فصل · 161 صفحة
جارٍ التحميل