باب الصبر
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- بارع عرفان توفيق
- الكتاب
- كنوز السنة النبوية
- المؤلف
- بارع عرفان توفيق [الكتاب مرقم آليا]
1- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أفضل الإيمان الصبرُ والسماحة) صحيح بخاري.
2- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (إن الصبر عند الصدمة الأولى) صحيح بخاري ومسلم.
3- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (النصر مع الصبر، والفرج مع الكرب، وإن مع العسر يسرا) صحيح أحمد والحاكم.
4- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ما رزق عبدٌ خيراً له ولا أوسع من الصبر) صحيح الحاكم.
5- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم.
ومن استعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله، ومن يتصبر يصبره الله، وما أعطى الله أحداً عطاء هو خير له وأوسع من الصبر) صحيح بخاري ومسلم وأبو داود والنسائي ومالك.
6- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (من يُردِ الله به خيراً يُصِبْ منه) صحيح البخاري ومالك.
ومعنى يصب منه: - أي يوجه إليه مصيبة ويصيبه ببلاء.
7- قلت يا رسول الله من أشد الناس بلاء قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (الأنبياء) قال ثم من قال (العلماء) قال ثم من قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - (الصالحون وكان أحدهم يُبتلى بالقمل حتى يقتُله ويُبتلى أحدهم بالفقر حتى ما يجد إلا العباءة يلبسُها ولأحدُهم كان أشد فرحاً بالبلاءِ من أحدكُم بالعطاءِ) صحيح ابن ماجه والحاكم واللفظ له.
8- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (إن الرجُل ليكونُ له عند الله المنزلةُ فما يبلُغها بعملٍ فما يزالُ يبتليهِ بما يكرهُ حتى يُبلغهُ إياها) صحيح أبو يعلى وابن حبان.
9- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (إذا أحب الله قوماً ابتلاهمُ فمن صبر فلهُ الصبرُ ومن جزعَ فلهُ الجزعُ) صحيح أحمد.
10- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (إن العبد إذا سبقت له من الله منزلةٌ فلمْ يبْلُغها بعمل، ابتلاهُ الله في جسده أو ماله أو في ولدِه ثم صبر على ذلك حتى يُبلغهُ المنزلة التي سبقتْ له من الله عز وجل) صحيح لغيره أبو داود وأحمد وأبو يعلى.
11- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ما يصيبُ المؤمن من وصب ولا نصب، ولا سقمٍ، ولا حزنٍ، حتى الهمِّ يُهمه، إلا كُفر به من سيئاته) صحيح مسلم.