صحيح كنوز السنة النبويةباب شفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم -
أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب شفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم -

عن هذه الطبعة
عَلَم
بارع عرفان توفيق
الكتاب
كنوز السنة النبوية
المؤلف
بارع عرفان توفيق [الكتاب مرقم آليا]

1- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (لكلِّ نبي دعوةٌ قد دعاها لأُمتهِ وإنِّي اختبأتُ دعوتي شفاعةً لأُمتي يوم القيامة) صحيح البخاري ومسلم.

2- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أعطيتُ خمْساً لم يعطهُن أحدٌ قبلْي، جُعِلتْ لي الأرض طهوراً ومسجداً، وأحلْت لي الغنائم ولم تُحل لنبيِّ قبلي، ونُصرتُ بالرعبِ مسيرة شهر على عدوي، وبعثتُ إلى كل أحمر وأسود، وأُعطيتُ الشفاعةً، وهي نائلةٌ من أمتي من لا يُشركُ بالله شيئاً) صحيح لغيرة البزار.
3- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (إن شفاعتي لكل مسلمٍ) صحيح لغيرة الطبراني.
4- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (يقول إبراهيم يوم القيامة يا رباه! فيقولُ الربُّ جل وعلا يا لَبَّيْكاهُ! فيقول إبراهيمُ يا رب حرقْت بَنِيَّ فيقولُ أخرِجوا من الناسِ من كانَ في قلبهِ ذرةُ أو شعيرةٌ من إيمانٍ) صحيح ابن حبان.
5- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ليدخُلنَّ الجنةَ بشفاعةِ رجل ليس بنبيَّ مثلُ الحيينِ ربيعةً ومُضَرَ) صحيح أحمد.
6- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (إن الرجل ليشفعُ للرجليْنِ والثلاثةِ) صحيح البزار.
7- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (شفاعتي لأهْلِ الكبائِر منْ أمتي) صحيح أبو داود والبزار وابن حبان والبيهقي.

فضل الإخلاص

1- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (نضرَ اللهُ امرءاً سمع مقالتي فوعاها، فرُب حاملِ فقةٍ ليس بفقيه، ثلاثٌ لا يُغلُّ عليهن قلبُ امرئ مؤمن: - إخلاصُ العمل لله والمناصحةُ لأئمة المسلمين، ولزومُ جماعتِهم، فإنَّ دعاءهم يحيطُ من ورائهم) صحيح لغيرة البزار.
2- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (إنما ينصرُ اللهُ هذه الأمة بضعيفها، بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم) صحيح النسائي وغيرهم.

3- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (إن الله تباركَ وتعالى يقول: أنا خيرُ شريكٍ فمن أشرك معي شريكاً فهو لشريكي يا أيها الناسُ أخلصوا أعمالكم فإن الله تبارك وتعالى لا يقبل من الأعمال إلا ما خلُصت له، ولا تقولوا: هذه لله وللرحم، فإنها للرحمِ، وليس لله منها شئ، ولا تقولوا: هذه لله ولوجوهكم، فإنها لوجوهكم، وليس لله منها شيء) صحيح لغيره البزار والبيهقي.
4- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (الدنيا ملعونةُ ملعونٌ ما فيها إلا ما ابتُغي به وجهُ الله) حسن الطبراني.
5- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكلِّ امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسولِهِ، ومن كانتْ هجرتُه إلى دنيا يصيبُها، أو امرأةٍ ينكحُها فهجرتُه إلى ما هاجرَ إليه) صحيح البخاري ومسلم والنسائي وأبو داود والترمذي.
6- عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال رجعنا من غزو تبوك مع النبي عليه السلام فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (إن أقواماً خلْفنا بالمدينةِ ما سلكنا شعباً ولا وادياً إلا وهم معنا، حبسهم العُذرُ) صحيح البخاري وأبو داوود.
7- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (إنما يُبعث الناسُ على نِيّاتِهم) حسن ابن ماجه.
8- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (إن الله لا ينظرُ إلى أجسامكم، ولا إلى صوركم، ولكن ينظرُ إلى قلوبكم وأعمالكم) صحيح مسلم.

9- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (إنما الدنيا لأربعة نفرٍ: عبدٌ رزقه الله مالاً وعلماً فهو يتقى فيه ربه، ويصلُ فيه رحمه، ويعلم لله فيه حقاً فهو بأفضل المنازل، وعبدٌ رزقهُ الله علماً، ولم يرزقْهُ مالاً، فهو صادقُ النية يقول: لو أن لي مالاً لعلمتُ بعمل فلان فهو بنيتهِ فأجرُهما سواءٌ، وعبدٌ رزقه الله مالاً، ولم يرزُقهُ علماً يخبطُ في ماله بغير علمٍ، ولا يتقي فيه ربه، ولا يصل فيه رحِمه، ولا يعلمُ لله فيه حقاً، فهذا بأخبث المنازل وعبدٌ لم يرزُقْهُ الله مالاً ولا علماً فهو يقول لو أن لي مالاً لعملت فيه بعمل فلانٍ فهو بنيتهِ فوزرهما سواءٌ) صحيح الترمذي وأحمد واللفظ للترمذي.
10- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (يقول الله عزو وجل إذا أراد عبدي أن يعمل سيئةً فلا تكتبوها عليه حتى يعملها، فإن عَمِلَها فاكتبوها بمثلها، وإن تركها من أجلي فاكتبوها له حسنةً، وإن أراد ان يعمل حسنةٌ فلم يعملْها فاكتبوها له حسنةً، فإن عملها فاكتبوها له بعشرِ أمثالها إلى سبع مئة) صحيح بخاري ومسلم.
11- عن معن بن يزيد رضي الله عنهما قال كان أبي يزيدُ اخرج دنانير يتصدقُ بها فوضعها عند رجلٍ في المسجد فجئتُ فأخذتُها فأتيتُه بها فقال: والله ما إياك أردتُ فخاصمتًه إلى رسول الله فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (لك ما نويت يا يزيدُ! ولك ما أخذت يا مَعْنُ) صحيح البخاري.

فضل الحجامة

1- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (إن كان في شيء مما تداويتُم به خيرٌ فالحجامةُ) صحيح أبو داوود وابن ماجه.
2- ما كان أحدٌ يشتكي إلي رسول الله عليه السلام وجعاً في رأسه إلا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (احتجْم) ولا وجعاً في رجليه إلا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (اخضبهُما) حسن أبو داوود وابن ماجه والترمذي.

3- عن عبد الله بن عباس إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حيث عُرج به ما مرَّ على ملأ من الملائكةِ إلا قالوا عليك بالحجامة وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (إن خيرَ ما تحتجمون فيه يوم سبعَ عشرة، ويوم تَسْعَ عشرة، ويوم إحدى وعشرين) صحيح لغيره الترمذي.
4- عن أنس رضي الله عنه قال كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحتجمُ في الأخدعينِ والكاهل، وكان يحتجمُ لسبع عشرة وتسع عشرة) حسن الترمذي.
5- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (من احْتجم لسبعَ عشرةَ من الشهْرِ كان له شفاءً من كُلِّ داء) حسن الحاكم.
6- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (من احتجم لسبعَ عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين كان شفاءً من كُلِّ داءٍ) حسن أبو داود.
7- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (الحجامةُ على الريق أمثلُ، وفيها شفاءٌ وبركةٌ وتزيدُ في العقل وفي الحفظ واحتجموا على بركة الله يوم الخميسِ واجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء والجُمعةِ والسْبتِ والأحد تحرياً، واحتجموا يوم الاثنينِ والثُلاثاء، فإنه اليومُ الذي عافى الله فيه أيوب وضربه بالبلاءِ يوم الأربعاءِ، فإنه لا يبدو جُزامٌ ولا برصٌ إلا يومَ الأربعاءِ، وليلة الأربعاءِ) حسن لغيره ابن ماجه والحاكم.

بعض الشمائل المحمدية

1- عن جبير بن مُطعم رضي الله عنه قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (لي خمسةُ أسماء أنا مُحمدٌ وأحمدُ، وأنا الماحِى الذِي يمحُو اللهُ بي الكُفْرَ، وأنا الحاشِرُ الذي يحشرُ الناسُ على قدمي، وأنا العاقبُ) صحيح البخاري.
ومعنى محمد: هو الذي يحمد حمداً بعد حمد.
وأحمد: أي أحمد الحامدين لربه.
العاقب: لأنه جاء عقب الأنبياء فليس بعده نبي - صلى الله عليه وسلم -.

2- عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال (كان النبي - صلى الله عليه وسلم - مربوعاً بعيد ما بين المنكبين، لهُ شعرٌ يبلغُ شحمةَ أذنيهِ، رأيتُهُ في حُلةِ حمراءَ، لم أرَ شيئاً قطُّ أحسنَ منهُ) صحيح البخاري.
والمعنى مربوعاً: أي بين الطويل والقصير.
بعيد ما بين المنكبين: عريض أعلى الظهر.
حُلة حمراء: ثوب حمراء منسوجة بخطوط حمر مع سواد كسائر البرود اليمنية.
3- عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال (رأيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحدٍ ومعهُ رجُلانِ يُقاتلان عنهُ عليهما ثيابٌ بيضٌ كأشدِّ القتالِ، ما رأيتهُما، قبلُ ولا بعْدُ) صحيح البخاري.
الرجلان هما: جبريل وميكائيل عليهما السلام.
4- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (إن قدر حوضي كما بين أيلة وصنعاءَ من اليمنِ، وإن فيه من الأباريقِ، كعددِ نجُومِ السماء) صحيح البخاري.
5- عن أنس بن مالك قال (خدمتُ النبي - صلى الله عليه وسلم - عشْرَ سنين فما قال لي أفِّ وَلاّ: لم صنعتَ؟ ولا ألا صنعت) صحيح البخاري.
6- عن عائشة رضي الله عنها قالت (ما خيِّر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أمرينِ إلا اخذ أيسرهُما، ما لمْ يكن إثماً فإن كان إثماً كان أبعدَ الناس منهُ.
وما انتقم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لنفسهِ إلا أن تنتهكَ حرمةُ اللهِ فينتقم لله بها) صحيح البخاري.
7- عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال (كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أشد حياءَ من العذراء في خدرها) صحيح البخاري.
8- عن البراء قال (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحسنَ الناسِ وجهاً، وأحسنهُ خلقاً، وليْس بالطويل البائنِ ولا بالقصير) صحيح البخاري.
9- عن أنس رضي الله عنه قال (كان شعرُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلاً ليس بالسبطِ ولا الجعدِ، بين أذنيه وعاتقِهِ) صحيح البخاري.

10- عن أنس بن مالك يصف النبي - صلى الله عليه وسلم - قال (كان ربعةً من القومِ ليس بالطويلِ ولا بالقصير، أزهرَ اللونِ، ليس بأبيض أمهق، ولا آدمُ ليس بجعدٍ قططٍ، ولا سبطٍ رجلٍ أُنزل عليهِ وهو ابنُ أربعينَ، فلبثَ بمكة عشْرَ سنين يُنزلُ عليه، وبالمدينةِ عشْرَ سنينَ، وليس في رأسِهِ ولحيتهِ عشرونَ شعرةً بيضاءَ) صحيح بخاري.
المعنى ليس بأبيض شديد البياض ولا شديد السمرة، بل كان يخالط بياضه الحمرة - صلى الله عليه وسلم -. 11- عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال (رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحانتْ صلاة العصرِ فالتمس الناس الوضوء، فلم يجدوهُ فأتِى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بوضوءٍ فوضعَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ذلك الإناء يدهُ وأمرَ الناس أن يتوضؤوا منهُ.
قال: فرأيتُ الماءَ ينبعُ من تحت أصابعِهِ، حتى توضئوا من عندِ آخرهمِ) صحيح البخاري.
12- عن ابن عباس رضي الله عنه قال (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجود الناسِ، وكان أجودُ ما يكونُ في رمضان حين يلقاهُ جبريلُ، وكان يلقاهُ في كلِّ ليلةٍ من رمضانَ، فيدارسُهُ القرآنَ.
فلرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجودُ بالخير من الريح المرسلةِ) صحيح البخاري.
13- عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال (ما مسستُ حريراً ولا ديباجاً ألين من كفِّ النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولا شممتُ ريحاً قطُّ أو عرفاً قطُّ أطيبَ من ريحِ أو عرفِ النبي - صلى الله عليه وسلم -) صحيح البخاري.

مرافقة النبي - صلى الله عليه وسلم - بالجنة

1- عن ربيعة بن كعبٍ رضي الله عنه قال (كنتْ أبيتُ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فآتيه بوضوئِهِ وحاجته فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (سَلْني) فقلت أسألك مرافقتكَ في الجنة فقال النبي عليه السلام (أو غير ذلك) قلتُ هو ذاك.
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (فأعنّي على نفسكَ بكثرةِ السجودِ) صحيح مسلم.

2- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا) وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما.
صحيح البخاري.
3- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (كافل اليتيم له أو لغيره أنا وهو كهاتين في الجنة) وأشار مالك بالسبابة والوسطى.
صحيح مسلم.
ومعنى (له أو لغيره) سواء كان اليتيم قريباً منه كالأم تكفل ولدها اليتيم أو الجد او الجدة أو الأخ او كان لا قرابة بينه وبينه فإن كل واحدة من هؤلاء يحوِز هذا الأجر العظيم وينال في الآخرة هذا الثواب الجسيم من رب العرش الكريم.
3- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (من عالَ جاريتينِ حتى تبلُغا جاءَ يوم القيامةِ أنا وهو وضم أصابعهُ) صحيح مسلم.
4- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (من عال ابنتين أو ثلاثاً حتى بين أو يموت عنهن كنت أنا وهو في الجنة كهاتين) وأشار بإصبعيه السبابة والتي تليها صحيح ابن حبان.

فصول الكتاب · 92 فصل · 220 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول صحيح كنوز السنة النبوية · 220 صفحة
كنوز السنة النبويةباب ذكر اللهباب فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -باب فضل القرآن وبعض الآيات والسورباب الاستعفاف والقناعةباب فضل الحج والعمرةباب فضل قيام الليلباب دفع الدينباب تفريج الهم والغمباب الصيامباب الدعاءباب الصحة والعافيةباب فضل الصمتباب ثواب صلاة الضحىباب فضل الجهاد والرباطباب فضل الآذان والمؤذنون والدعاء بعدهاباب العين حقباب بر الوالدينباب فضل الإصلاح بين المسلمينباب اليسر وثواب من كان سهلاباب الدنيا والهوىباب الدين وأجر التمسك بالدينباب فضل الصلاةباب العلم وأمر العالم والمتعلمباب الصبرباب فضل حسن الخلقباب فضل بعض الأيام والأوقاتباب المال والإنفاق والصدقاتباب فضل الاستغفارباب الميت والموتباب الغيبةباب فضل الوضوءباب الدعاء بعد الوضوءباب متى يستجاب الدعاء؟باب فضل الرفقباب من هم الشهداء؟باب أجر الشهيد عند الله تعالىباب الجنة ولمن هي؟باب النارباب الحلال والحرام والمنهى عنهباب خياركمباب فضل الحياءباب فضل كلمة التوحيد والتحذير من الشركباب الإيمان بالقضاء والقدرباب الجمعة وفضلهاباب ثواب المصائب والمحنباب الحسنات والسيئات والذنوبباب الحبباب التوبةباب المساجد والقبلةباب حسن الظن باللهباب النيّة والرياءباب سعة رحمة اللهباب المسلم والمؤمن أو الإسلام والإيمانباب كتم الغيظباب الداء والدواءباب صلة الرحمباب التقرب إلى اللهباب الحمدباب الزوج والزوجةباب التحذير من فعل كذا وكذاباب لا الناهية أو الجازمةباب إنظار المعسر أو تيسير عليهباب انتبه!باب متى يكون المسلم مع النبيين والصديقين والشهداءباب من تحرم عليه النارباب من فعل كذا وكذا دخل الجنةباب متى يكون المسلم في ظل العرش؟باب فضل العفوباب ما ينفع المسلم بعد موتهباب من لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهمباب أفضل وأحب الأعمال إلى اللهباب محبة الله لعبدهباب شراركمباب ما يبغضه اللهباب الوصاياباب الرحمة بالناسباب دخول الجنة بغير حسابباب طاعة ولاة الأمرباب الرقيةباب ثواب خدمة الناس وستر عوراتهمباب من دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم -باب شفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم -باب الإسراء والمعراجباب عبودية الكائنات لرب العالمينباب ثواب صلاة التسابيحباب ماذا تقول الشجرة؟باب متى يصلي الله جل جلاله على عبدهباب من خاف السلطان الجائر أو ظالماباب دعاء لمن يأرق أو يفزع بالليلباب ما يعادل ثواب الحجالفهرس
جارٍ التحميل