شرح كتاب التوحيد لابن خزيمة - محمد حسن عبد الغفارأقسام النزول
أهل الأثرالأرشيف العلمي

ثبت بإجماع أهل السنة والجماعة أن نزول الله جل وعلا ينقسم إلى قسمين: نزول عام في الوقت وفي الأشخاص، هذا النزول الذي يعم الوقت والأشخاص هو نزوله كل ليلة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ينزل ربنا حين يبقى ثلث الليل الآخر).
فكل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر ينزل ربنا إلى السماء الدنيا نزولاً يليق بجلاله وكماله سبحانه جل في علاه، عام في الوقت وعام في الأشخاص، وهذا النزول يعم المؤمن والكافر، والبر الفاجر، فالله ينزل إلى السماء الدنيا ينادي كل عباده بلا استثناء يقول: هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من تائب فأتوب عليه؟ فلو أن الكافر تاب إلى ربه تاب الله عليه (فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له)، والإسلام يجب ما قبله، فهذا عام للمؤمن والكافر، والبر والفاجر.
القسم الثاني: نزول خاص تشريفاً وإكراماً وهذا النزول الخاص يكون أولاً: للحجيج الذين مكنهم الله من الوقوف بعرفة، فيدنو الله جل وعلا من عباده الذين يقفون بعرفة شعثاً غبراً، فيباهي الله الملائكة بهؤلاء، وهذا خاص بأهل الحج، فيقول: (انظروا إلى عبادي جاءوني شعثاً غبراً اشهدوا أني قد غفرت لهم).
ونزول يخص العباد المؤمنين دون الكافرين، وهذا النزول يختلف عن النزول الأول، فهذا يخص كل المؤمنين بخلاف الكافرين، ويخص من المؤمنين أصحاب القلوب النقية، الذين ليس في قلوبهم الغل والحقد والحسد والمشاحنة، وهذا النزول يكون ليله النصف من شعبان قال صلى الله عليه وسلم: (ينزل ربنا ليلة النصف من شعبان فيغفر لكل مؤمن)، فيغفر لكل أحد إلا المشاحن أو الكافر، فليلة النصف من شعبان، ثبت فيها هذا الفضل أن الله ينزل إلى السماء الدنيا فيغفر لكل مؤمن إلا المشاحن.
ووردت أدلة على نزول خاص ولكن في أسانيدها كلام، فقد ورد عن ابن عباس رضي الله عنه وأرضاه أنه قال: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: (إن الله ينزل إلى السماء الدنيا في شهر رمضان، يمحو ما يشاء، ويثبت ما يشاء، يرفع ما يشاء ويخفض ما يشاء، يعطي من يشاء ويمنع من يشاء)، تصريف أمر العام كله، ولكن في سنده كلام لكن نستأنس به على أن هذا نزول يخص الزمان وهو شهر رمضان.
الأخير: نزول يوم القيامة، فقد ورد عن ابن مسعود رضي الله عنه، رواه ابن منده عن النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله يحشر الأولين والآخرين أربعين سنة أبصارهم شاخصة حتى ينزل الله جل وعلا، ينزل من على عرشه إلى الكرسي في ظلل من الغمام، ليفصل بين العباد) وهذا نزول خاص بيوم القيامة، فينزل من على عرشه سبحانه تعالى ولا نقول: إن العرش يخلو أو لا يخلو، بل ينزل من على عرشه وهو عليٌ جل في علاه، فينزل إلى كرسيه ليفصل بين العباد.
وإذا اعتقد المرء اعتقاداً ثابتاً راسخاً بأن الله ينزل إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل والناس نيام في سبات عميق والناس في غفلة فعندما يقوم حين يبقى ثلث الليل الآخر، وهو يعلم أن ربه الآن أقرب ما يكون منه سبحانه وتعالى نزل من عرشه وهو علي نزولاً يليق بجلاله إلى السماء الدنيا، والسماء الدنيا لا تظله ولا تقله، ولا شيء يحيط بالله جل وعلا، والله يحيط بكل شيء، حتى لا نكيف النزول؛ وهو قائم إما أن يكون مستغفراً أو تائباً أو مصلياً متهجداً، فيذكر ذنوبه ويذكر خطاياه، ويذكر اجتراءه على حدود الله جل وعلا فيؤلمه ذنبه فيستغفر ربه وهو يعلم أنه إذا ناجى ربه في هذا الوقت فهو قريب سيغفر له؛ لأنه لا أصدق من الله قيلاً؛ فيئوب إليه، ويرجع إليه ويتذكر العبد الذي قام لربه، يقول: رب! أذنبت ذنباً فاغفر لي فيقول الله جل وعلا: (علم عبدي أن له رباً يأخذ بالذنب ويغفر، اشهدوا أني قد غفرت له)، ويأتي فيفعل نفس الذنب مرة ثانية ثم يستغفر فالله جل وعلا يقول: (عبدي علم أن له رباً يأخذ بالذنب ويغفر قد غفرت له، وفي الثالثة يقول: عبدي افعل ما شئت ثم ائتني فاستغفرني فسأغفر لك) فباب الاستغفار مفتوح في كل ليلة، كما قال أبو بكر لـ عمر بعدما ولاه وهو على سرير الموت: يا عمر! اتق الله في الرعية، فإن لربك عملاً بالنهار لا يقبله بالليل، وإن له عملاً بالليل لا يقبله بالنهار.
فإن فرط العبد في النهار فعنده ثلث الليل الآخر يستغفر ربه على ما فرط، وإن عصى وأذنب يستغفر ربه على ذلك فسيغفر له، فإن الله جل وعلا يقول: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ [البقرة:186]. وإن الله كريم لا يمكن أن يردك خائباً، فقد جاء في الترمذي بسند صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن الله حيي كريم) انظروا إلى كرم الله وجود الله وعطاء الله، لقد أعطى منذ خلق السموات والأرض، ومنذ آدم عليه السلام إلى آخر الخليقة، ولم ينفد مما عنده شيء سبحانه وتعالى، ولا ينقصه شيء، فالله جلا وعلا خزائنه ملأى لا تنفد أبداً، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله حيي كريم يستحيي أن يرفع العبد يديه إليه فيردهما خائبتين) وقال الله تعالى في الحديث القدسي: (يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا على صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل واحد مسألته ما نقص ذلك مما عندي شيئاً) فينتهز العبد الذي اعتقد أن الله في السماء قد نزل نزولاً يليق بجلاله وكماله، فيتعبد ويقول: ربي أعتقد اعتقاداً جازماً أنك الآن في السماء الدنيا تعطي من سألك، وإني أسألك، وأعلم أنك لن تردني، فيعمل بذلك الاعتقاد الصحيح ويدعو ربه، ويقسم بالله مهما دعا من دعا فإن الله سيستجيب له.
ثم يذكر أن الله جل وعلا عندما يقول: هل من تائب فأتوب عليه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من مستشف فأشفيه؟ فما من مرض وما من داء إلا وله دواء، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن لكل داء دواء، فإذا أصاب دواء هذا الداء برئ بإذن الله).
والدواء دواءان: دواء شرعي ودواء مادي، أما الدواء الشرعي فهو بالقرآن وبالسنة وبالرقى الشرعية، ويالخسارة المعتزلة والجهمية، ويا لخسارة أهل البدع الذين لا يعتقدون في الله الاعتقاد الصحيح! ويا لخسارة الذين لم يتعلموا أسماء الله الحسنى! فيتعبدوا لله بها، فمن اعتقد في الله الاعتقاد الجازم الصحيح فهو يعلم أن الدواء الشرعي هو أنفع دواء له، ويعلم أن الله جل وعلا سيشفيه، وأن الشفاء بيد الله لا بيد الطبيب ولا ببد أحد، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم عندما كان يرقي المريض: (اللهم! اشفِ فأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك شفاءً لا يغادر سقماً) فالشفاء بيد الله، وكل الناس أسباب.
ومن أسباب الشفاء كذلك: الحبة السوداء أو حبة البركة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (حبة البركة دواء من كل داء إلا السام) فمن باب أولى أن تكون الفاتحة والمعوذات والنفخ فيهما، ثم الرقية الشرعية التي كان يرقي النبي صلى الله عليه وسلم بها نفسه ويرقي بها غيره، وإذا رأى مريضاً قال: (أرقوها) فهذه إذا اعتقدها المرء اعتقاداً جازماً فعمل بها، فوالله! سيفوز فوزاً عظيماً، وهذا هو أثر الاعتقادات الصحيحة، فإنك إذا اعتقدت في ربك أنه ينزل إلى السماء الدنيا فإنك تنتهز هذه الفرص، فتتعبد لله بهذا الاعتقاد الصحيح الجازم.
أما أهل البدعة والضلالة أيضاً ما تركونا نتعبد لله بهذه الصفات، فقد نفوا نزول الله، وقالوا: لو نزل لشبهتم الخالق بالمخلوق، بل إنها تنزل رحماته وتنزل ملائكته، والرد عليهم بأن نقول لهم: حجرتم واسعاً أيها الأغبياء! ألا ينزل أمر الله جل وعلا في ثلث الليل الآخر فقط والله جل وعلا يقول: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ [الرحمن:29]؟ وكما قال ابن مسعود: يرفع أقواماً ويخفض آخرين ينزع من هذا سلطانه ويعطي هذا سلطانه، ويميت هذا ويحيى هذا، ويتخذ هؤلاء شهداء، ويجعل هؤلاء في النار، ويجعل هؤلاء في الجنة، ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ [الرحمن:29].
فإذاً حجرتم واسعاً وقلتم: إن أمر الله جل وعلا لا ينزل إلا في ثلث الليل الآخر، خالفتم ظاهر القرآن، وظاهر السنة، وإجماع أهل السنة.
وإذا قالوا: تنزل رحمته، فقد حجرتم واسعاً، أرحمة الله لا تنزل إلا في الثلث الليل الآخر؟ النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (إن الله خلق مائة رحمة أنزل في الدنيا منها واحدة، يتراحم بها الجن والإنس والبهائم) واحدة من مائة رحمة والباقي عند الله جل وعلا في عرصات يوم القيامة، فكيف يقال: إن رحمة الله لا تنزل إلا في الثلث الأخير، فهذا كلام أبعد ما يكون، والرد عليهم تفصيلاً لن يكون في هذا الباب إلا إذا دخلنا في صفة النزول؛ لأننا نذكر الفوائد المستنبطة.

فصول الكتاب · 325 فصل · 17 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول شرح كتاب التوحيد لابن خزيمة - محمد حسن عبد الغفار · 17 صفحة
مقدمة الكتابنبذة عن سيرة الإمام ابن خزيمةفضل العلماء وطلب العلمأهمية كتاب التوحيد لابن خزيمةالتعريف بابن خزيمةمولده ونشأتهشيوخهثناء العلماء على ابن خزيمةعقيدة ابن خزيمةالمقدمةأقسام التوحيدتوحيد المعرفة والإثباتقواعد في الأسماء والصفاتصفات الله تعالىالصفات الثبوتيةالصفات الثبوتيةالصفات السلبيةتوحيد العبادةالإسلام والإيمانالعلاقة بين الإسلام والإيمانحكم صاحب الكبيرةأنواع الكفرالكلام في القدرمراتب القدرالجوابخلق الله تعالى للمعاصي والشرورالجوابعدم جواز الاحتجاج بالقدر على المعاصيمراتب الصحابة في الأفضلية وحكم من سبهمضوابط مهمة في التفريق بين الاسم والصفةالعلاقة بين اسم الله وصفتهالجوابكل اسم فيه صفة ولا عكسباب الصفات أوسع من باب الأسماءأسماء الله توقيفيةضوابط الاسم الوارد في الكتاب والسنةالكلام على صفة النفس لله جل وعلاإثبات الصفات لله تعالى على طريقة أهل السنة والجماعةتحريم التشبيه والتمثيل في صفات الله تعالىتحريم تكييف صفات الله تعالىإثبات صفة النفس لله تعالىتحريف أهل البدع لصفة النفس لله جل وعلاالرد على أهل البدع في تحريف صفة النفس لله تعالىالفوائد المستنبطة من الأحاديث التي تدل على فضل الذكرتكملة الكلام على صفة النفس لله جل وعلاما جاء في إثبات صفة النفس لله عز وجلباب إثبات العلم لله جل وعلاما جاء في إثبات صفة العلم لله عز وجلالأدلة من القرآن على إثبات صفة العلم للهالأدلة من السنة على إثبات صفة العلم للهالإجماع والأدلة العقلية على إثبات صفة العلم للهعلم الله أحاط بكل شيءعلم الغيب وعلم الشهادةإخبار الكاهن ببعض المغيباتالطوائف التي أنكرت صفة العلم للهباب ذكر إثبات وجه الله تعالىإثبات صفة الوجه لله تعالىصفات وجه الله تعالىبدعة نفي صفة الوجهالرد على بدعة نفي صفة الوجهمعنى قوله تعالى: (كل شيء هالك إلا وجهه)فوائد مستنبطة من قوله تعالى: (واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه)تكملة باب ذكر إثبات صفة وجه الله تعالىأدلة إثبات صفة الوجه لله عز وجلالأدلة من القرآنالأدلة من السنةإجماع الصحابةالأدلة من العقلمستلزمات الإيمان بصفة الوجه لله تعالىجلال وعظمة صفة الوجه لله تعالىوجه الله تعالى كريم ذو جلالعظمة سبحات وجهه تعالىرداء الكبرياء على وجهه تعالىفوائد من الأحاديث التي ذكرها المصنففضل المجاهد المخلصحكم سب الرسول صلى الله عليه وسلمالجوابدرء المفاسد مقدم على جلب المصالحالتذلل لله تعالىالمخرج من الفتن الاعتصام بأمر اللهتكملة باب ذكر إثبات وجه الله تعالى وصفة الصورة لله عز وجلإثبات صفة الوجه لله تبارك وتعالىالاشتراك في الاسم لا يدل على التساوي في المسمىحديث: (إن الله خلق آدم على صورته)أنواع الإضافة إلى الله جل في علاهمراجعة على ما سبقأقسام صفات الله عز وجلأنواع الصفات الثبوتيةإثبات صفة النفس لله تعالىإثبات صفة الوجه لله تعالىإثبات صفة الصورة لله تعالىإثبات صفة اليد لله عز وجلإثبات صفة العلم لله عز وجلباب ذكر إثبات العين لله جل وعلاإثبات صفة العين لله جل وعلاإثبات صفة العين لله تعالى بالكتابإثبات صفة العين لله تعالى بالسنةإجماع السلف على إثبات صفة العين لله تعالىإثبات أن لله تعالى عينين، والجمع بين الروايات في ذلكالجوابلوازم إثبات العين لله تعالى من الناحية السلوكيةأقسام الرؤية لله تعالىرؤية التوفيق والتسديد الخاصة بالمؤمنين هل تشمل العاصي؟الجوابمذاهب أهل البدع تجاه هذه الصفة، والرد عليهمالرد على المعطلة في استشهادهم بقوله تعالى: (تجري بأعيننا) على إنكار صفة الرؤية لله عز وجلالجوابباب إثبات السمع والرؤية لله جل وعلاإثبات صفتي السمع والرؤية لله جل وعلاثبوت صفتي السمع والبصر لله تعالى في الكتابثبوت صفتي السمع والبصر لله تعالى في السنةتقسيم سماع الله إلى قسمين خاص وعامسمع الله لا يشبه سمع المخلوقينالجوابتكملة باب إثبات اليد لله جل وعلااليد صفة من صفات الله لا تشبه يد المخلوققول المشبهة في صفة اليدالجوابمذهب أهل التعطيل والتأويل في صفة اليدالرد على أهل التعطيل والتأويل في تأويلهم صفة اليد بالنعمةالأدلة على أن لله يديناختلاف أهل السنة هل لله يد شمالإثبات الأصابع لله عز وجلإثبات الأنامل لله عز وجلصفة الرجل لله جل وعلاإثبات صفة الرجل لله سبحانه بالكتاب والسنة وإجماع الصحابةشبهة أهل البدع في نفي صفة الرجل عن الله والرد عليهمالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابتكملة صفة الرجل وإثبات صفة الكلام لله جل وعلاإثبات صفة الرجل لله جل وعلا والأدلة على ذلكمسائل وفوائد متعلقة بالكلام عن صفة الرجل لله سبحانه ومستنبطة من الأحاديث السابقةالجوابباب ذكر استواء خالقنا العلي الأعلى وصفة العلو لله جل وعلاانقسام صفات الله تعالى إلى ذاتية وفعلية وخبريةضابطٌ في معرفة صفات الله تعالى الفعليةذكر صفة العلو وأقسامهعقيدتنا في استواء الله عز وجل على عرشهالأدلة العقلية والنقلية على علو الله تعالىالجوابالسؤالإجماع الصحابة والتابعين على إثبات صفة العلو لله تعالىالفطر السليمة والعقل يقرران علو الله تعالىتكملة صفة العلو لله جل وعلاإثبات صفة العلو لله جل وعلاتعريف الاستواءلا تنافي بين استواء الله على العرش وبين قربه من عبادهأقوال أهل الاتحاد والحلولأدلة أهل الاتحاد والحلولالرد على أدلة أهل الاتحاد والحلولأدلة أهل الاتحاد والحلول والرد عليهاالحكم الشرعي في قول أهل الحلول والاتحادالأدلة على إثبات صفة العلو لله تعالىحكم قول القائل: نستشفع بك على اللهإثبات بعض الصفات الفعلية لله تعالىإثبات أهل السنة لصفتي العلو والكلام لله جل وعلا والرد على من أنكرهماإثبات صفة العلو لله تعالىالصفات السبع التي أثبتها الأشاعرة لله جل وعلا وتأويلهم لصفات الله الثابتةالقرينة اللغوية عند الأشاعرة لتأويل صفة الاستواء إلى الاستيلاء والرد عليهااللوازم الباطلة من تفسير الاستواء بالاستيلاءالرد على الاعتراضات على تفسير الاستواء بمعنى العلوالفوائد المستنبطة من حديث: (سبقت رحمتي غضبي)الفوائد المستنبطة من حديث: (احتج آدم وموسى)أنواع الاحتجاج بالقدرباب ذكر تكليم الله لموسى عليه السلامإثبات صفة الكلام لله جل وعلاتكليم الله عز وجل للسماوات والأرض والجنة والنار وغيرها من المخلوقاتتكليم الله تعالى لآدم وحواء عليهما السلامتكليم الله لموسى عليه السلامتكليم الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلمتكليم الله لإبليس عليه اللعنةوصف كلام الله تعالىواجبنا نحو القرآنكيفية التعبد لله بكلامهباب ذكر البيان من كتاب ربنا المنزل على نبيه المصطفى على الفرق بين كلام الله الذي يكون به الخلق وبين خلق اللهبيان الفرق بين كلام الله الذي يكون به الخلق وبين خلق اللهإثبات صفة النزول لله عز وجلأقسام النزولصفة نزول الوحي على الرسول الكريمأنواع الوحيالقرآن هو كلام اللهالقرآن كلام الله عز وجلالقرآن كلام الله عز وجلثبوت أن القرآن صفة من صفات الله بالكتاب والسنة والإجماعإضافة الكلام إلى الله إضافة صفة إلى الموصوف، وإضافة الكلام إلى جبريل أو محمد إضافة بلاغما ينبغي أن يتأدب به المخلوق مع كلام الخالقحكم من قال إن القرآن مخلوقحكم من قال بأن القرآن مخلوقصفة الكلام لله عز وجلحكم من قال بأن القرآن مخلوقالتكفير حق محض لله تعالىحكم من قال لأخيه يا كافرحكم التألي على الله ونفي الإسلام عن المسلمينتكفير النوع وتكفير المعينالفرق بين تكفير النوع وتكفير المعينأدلة الفرق بين تكفير النوع وتكفير المعينالإيمان الثابت باليقين لا يزول بالشكتوافر الشروط وانتفاء الموانع موجب للتكفيرالأدلة على تكفير من قال بخلق القرآنحكم من قال: لفظي بالقرآن مخلوقحكم سب الدين وسب الله ورسوله والفرق بينهماإثبات صفة الرؤية لله جل وعلاالأدلة القرآنية التي فيها إثبات صفة الرؤية لله تعالىإثبات رؤية الله تعالى شرعاً وعقلاًمعاني فعل الرؤية إذا تعدى بنفسه أو بإلى أو بفيمعنى الزيادة في قوله تعالى: (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة)معنى قوله تعالى: (على الأرائك ينظرون)استنباط الإمام الشافعي من قوله تعالى (كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون) رؤية الله في الآخرةمعنى المزيد في قوله تعالى: (ولدينا مزيد)تفاوت المؤمنين في رؤية الله تعالى في الجنةالأدلة النبوية التي تثبت صفة رؤية الله تعالىإجماع أهل السنة والجماعة على أن المؤمنين يرون الله يوم القيامةالأدلة النظرية العقلية لإثبات صفة رؤية الله في الآخرةهل رأى محمدٌ ربه في الدنيا أم لا؟اختلاف العلماء في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه في الدنياالقول الراجح في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه في الدنياتكملة لفوائد أحاديث الرؤيةوقفات مع أحاديث إثبات الرؤيةوقفات مع حديث الإسراء والمعراج الذي يرويه أنسذكر ما جاء في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في الإسراء والمعراج، وتكذيب قومه له، وموقف أبي بكراختلاف العلماء في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه في حادثة الإسراء والمعراجرؤية الكافرين لله جل في علاه يوم القيامةاختلاف العلماء في رؤية الكافرين لربهم يوم القيامةالجوابالجواب على القائلين بأن الكافرين يرون ربهم يوم القيامةالجوابقياس الغائب على الحاضر المشاهد دليل على إحياء الله الموتىإثبات صفة الضحك للهإثبات صفة الضحك لله عز وجلأسباب ضحك اللهالتعبد لله بصفة الضحكالقسم وأنواعهتكملة لفوائد أحاديث صفة الرؤية لله جل وعلاحوض النبي ثابت بالسنة المتواترة والإجماعصفة الحوضأصناف الواردين على الحوضالمنكرون لهذا الحوضكل فضل ونعمة فمن الله، وكل عقوبة وذم فبما كسبته الأيديمن كان في النار من أهل النبيعبد المطلب في النارأبو طالب في النارعبد الله أبو النبي في النارأم النبي في النارشبهات القائلين بأن عم النبي وأبويه ليسوا من أهل النار والرد عليهاذكر أبواب شفاعة النبي صلى الله عليه وسلمتعريف الشفاعة لغة واصطلاحاحقيقة الشفاعة الدنيوية وحكمهاأنواع الشفاعة الأخرويةالشفاعة المنفيةالشفاعة المثبتة وشروط صحتهاأقسام الشفاعة المثبتةالشفاعة الخاصةالشفاعة العامةالرد على منكري الشفاعة لأهل الكبائرمقامات الشفاعةمجمل القول في الشفاعة الخاصة برسول الله والشفاعة العامةشفاعة الصديقين والشهداء يوم القيامةشفاعة عباد الله الصالحين يوم القيامةالرد على من استدل بحديث القبضة على عدم كفر تارك الصلاةالكبر سبب لدخول النارالأسباب المؤدية إلى نمو الكبر في قلب المرءأنواع الكبرفوائد أحاديث الشفاعة [1]من فوائد أحاديث الشفاعةمعنى قوله: (ونفخ فيك من روحه) وشبهة النصارى من ذلك والرد عليهمأقسام الإضافة إلى الله تعالى ومعناهاإثبات صفة الغضب لله تعالىأسباب غضب الله تعالىالكفر والشركقتل المؤمن بغير حقاليمين الكاذبةعقيدة أهل البدع في صفة الغضب والرد عليهمخوف الأنبياء والرسل من ذنوبهم يوم القيامةبشرية الرسل، والثانية: وعصمة الرسل.بشرية الرسلعصمة الرسلوجوب محبة الله عز وجلالأمور التي تعرف بها محبة اللهإثبات الخلة لمحمد صلى الله عليه وسلم والرد على من نفاهاحقيقة الخلة ومعناها وبيان من يستحقهاشرح كتاب التوحيد وإثبات صفات الرب -فوائد أحاديث الشفاعة [2]تتمة فوائد حديث الشفاعةالفرق بين المعجزة والكرامةأمثلة وقصص عن الكرامةقصة جريج العابدقصة الطفل الرضيعقصة الطفل مع أصحاب الأخدودقصة شاهد يوسفصفات من يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذابما جاء في التطيرالفرق بين الطيرة والفألحكم التطيرعلاج التطيرمعنى الاستغاثة والعلاقة بينها وبين الدعاء وحكمهامعنى قاعدة: كل عبادة ثبت بالشرع أنها عبادة فصرفها لله توحيد، وصرفها لغير الله شرك وأمثلة عليهاحكم تلبس الجن بالإنسفوائد أحاديث الشفاعة [3]حكم أهل الكبائرتكفير الخوارج والمعتزلة لأهل الكبائرأدلة الخوارج والمعتزلة في هذه المسألةمذهب أهل الحق في حكم أهل الكبائرأدلة أهل الحق على عدم كفر أصحاب الكبائرالرد على أدلة المعتزلة والخوارجالجوابرحمة النبي صلى الله عليه وسلم لأمتهرحمة الرسول صلى الله عليه وسلم بالكفاررحمته صلى الله عليه وسلم بالمؤمنينعذاب القبربعض الشبه التي يوردها منكرو حياة البرزخ وعذاب القبرالرد على القائلين بأنه لا إحياء ولا سؤال في القبرالأدلة التي تثبت عذاب القبرالأدلة من الكتاب على ثبوت عذاب القبرالأدلة من السنة على ثبوت عذاب القبرموضع العرش والكلام عليهالكلام على عرش الرحمن والاستواء عليهمعنى العرش وبيان عظمتهبيان مكان العرشفضائل العرش
جارٍ التحميل