شرح كتاب التوحيد لابن خزيمة - محمد حسن عبد الغفارما ينبغي أن يتأدب به المخلوق مع كلام الخالق
أهل الأثرالأرشيف العلمي

إذا قلنا: إن القرآن هو كلام الله جل وعلا، فيجب علينا أن نتحلى بآداب أمام كلام الله جل وعلا الذي هو صفة عظيمة من صفات الله جل في علاه وهي: أولاً: تعظيم القرآن وتوقيره، وهذا ينزل تحت التهديد الأكيد في قول الله تعالى: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ [الأنعام:91]، وقول الله تعالى: ﴿مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا﴾ [نوح:13]، فتعظيم الله بتعظيم صفاته جل في علاه، وتعظيم القرآن وتوقيره داخل تحت هذا.
ومن تعظيم القرآن أنك تنتبه إذا تليت عليك آياته، ويكون قلبك وجلاً إذا سمعت آيات الله جل وعلا، وانتباهك هذا إما لأمر تأتمر به، وإما لنهي تزدجر عنه، كما قال ابن مسعود: إذا سمعتم الله جل وعلا يقول: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا)) لا بد أن تنصتوا؛ لأنه إما أن يكون لأمر لا بد أن تأتمر به، أو لنهي لا بد أن تنتهي عنه، وهذا من تعظيم كلام الله جل وعلا، أما أن تسمع كلام الله لاهياً، وتمر على آيات الله جل وعلا وقلبك غافل فأنت متلاعب وعقابك عند الله شديد، وتقع تحت هذه الآية: ﴿مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا﴾.
فلا بد من تعظيم القرآن وتوقيره.
ثانياً: لا بد من الإكثار من تلاوة كلام الله؛ لأن في ذلك علامة على محبة الله جل وعلا؛ ولأن من أحب الله أحب صفاته، وهذا الذي أضهره وأعلنه ابن مسعود رضي الله عنه وأرضاه كما في البيهقي في شعب الإيمان بسند صحيح قال: قال ابن مسعود رضي الله عنه وأرضاه: من أراد أن يختبر حبه لله فعليه أن يعرض نفسه على كلامه، فإذا أحب كلام الله فقد أحب الله؛ لأنه من أحب صفة من صفات الله فقد أحب الذات المقدسة، ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (اقرءوا القرآن ولكم بكل حرف حسنة وكل حسنة بعشر أمثالها ولا أقول: (ألم) حرف، ولكن أقول: ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف) فلا بد من الإكثار من قراءة القرآن.
وأيضاً قال النبي صلى الله عليه وسلم كما صح عنه: (ما عبد الله بخير مما خرج منه) وكان عثمان بن عفان رضي الله عنه وأرضاه كما في الشعب بسند صحيح يقول: لو طهرت قلوبنا ما شبعنا من كلام الله جل في علاه.
وأيضاً في نفس المصدر بسند صحيح عن ابن عمر أنه قال: تعلمنا الإيمان ثم تعلمنا القرآن، فنزل نور القرآن على نور الإيمان فكان نوراً على نور، فأصبحت الهداية تامة مكملة بهذا الكتاب، فمن الآداب التي يتحلى بها العبد الذي اعتقد أن ربه يتكلم وأن القرآن كلام الله أن يكثر من قراءة القرآن وله بكل حرف حسنة.
ثالثاً: إذا قرأ القرآن لا بد له من التدبر بعد التلاوة، فإن الإنسان لا يقرأ قراءة كقراءة الشعراء ولا يقرأ للتسلية، بل لا يقرأ القرآن إلا ليتدبر؛ لأن ما في القرآن إما أن يكون توحيداً وذكراً لصفات الله جل وعلا الثبوتية أو السلبية أو غيرها أو أمراً أو نهياً، أو كلاماً عن الثواب أو العقاب، فلا بد أن يمحص النظر ويتدبر في كتاب الله وقد حثه الله على ذلك بعد إنكار شديد على من لا يتدبر آيات الله، قال تعالى: ﴿أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ [محمد:24]، وقال تعالى: ﴿أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا﴾ [النساء:82]، وجاء رجل إلى ابن مسعود فقال له: ختمت كذا وكذا في ليلة واحدة، قال: أهذاً كهذ الشعر؟ ينكر عليه، والصحابة رضوان الله عليهم كانوا يتدبرون الآية تلو الآية، ويمعنون النظر فيها فيتعلمون أحكامها، ثم يتعبدون لله بالتطبيق الحتمي في وقته؛ ولذلك ورد أن عمر بن الخطاب ختم البقرة في ست سنوات أو عشر، وعلل ذلك أنه ما حفظ آية إلا وتعلم معناها وحكمها، ثم طبق ذلك واقعاً أمام الناس، فلا بد من التدبر والتطبيق، ولذلك ورد بسند صحيح عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ﴾ [البقرة:121]، فقال: ((يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ)) أي: يقرءون حروفه ويطبقون حدوده.
فليس القرآن رسماً ولا زينة يوضع في السيارات ولا زينة في البيوت، بل إن القرآن يتلى ليطهر القلوب ولتطبق أحكامه بين الناس، فإن الخير كل الخير في أحكام الله جل وعلا.
وقد قال الشافعي في قول الله تعالى: ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ [النحل:89]، قال: ما من نازلة إلا وفي كتاب الله حلها، علمها من علمها، وجهلها من جهلها.
رابعاً: ألا يهجر هذا القرآن، وهجران القرآن هجرانٌ لصفة من صفات الله جل وعلا، وزهدٌ في صفة من صفات الله جل في علاه، نعوذ بالله من الخذلان، وقد اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أقوام تركوا القرآن خلفهم ظهرياً، قال تعالى: ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾ [الفرقان:30]، والعياذ بالله، وهجران القرآن كما قسمه العلماء ثلاثة أقسام: هجران تلاوته، وهجران التدبر مع السماع، وهجران العمل به.
أما هجران تلاوته فمعلوم أنه يكون بأن لا يقرأ الإنسان القرآن، بلْ لا يجعل له ثلاث آيات يختم بها ليلته ويقرأ القرآن.
وهجران تدبره أو سماعه، أو هجران العمل به، فكل منا يختبر نفسه، فإن كان يتلو ويتدبر ثم يعلم بعد ذلك ويطبق فلن يكون ممن اشتكى النبي صلى الله عليه وسلم منهم فليحمد الله، وإن كان منهم فليراجع نفسه وليستغفر الله جل وعلا، وعليه ألا يهجر هذا الكلام العظيم وهو كلام الله فإن خيري الدنيا والآخرة في كلام الله جل في علاه.
خامساً: ألا يمسه إلا وهو طاهر، وإن اختلف كثير من العلماء والمحدثين والفقهاء في مسألة مسِّ القرآن لغير طاهر، والصحيح الراجح: أنه لا يمسه إلا طاهر؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم تصريحاً، وهذا وإن ورد بأسانيد مختلف فيها، إلا أن بعضها يعضد بعضاً فيرتقي إلى الحسن، وتتلقاه الأمة بالقبول، فهذا الحديث حديث عظيم قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يمس القرآن إلا طاهر) وهذا عام في كل شيء، فيكون طاهراً معنوياً ويكون طاهراً حسياً، فلا يعارض بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن المؤمن لا ينجس) أي: أن المؤمن لا ينجس عقيدة؛ لأن عقيدته هي عقيدة التوحيد، ونقول: إن الرجل لا يأتي المرأة وهي حائض، ونقول: المحيض هو أذى، ومكان الحيض هو أذى لهذه النجاسة، فنحن نقول: لا يمس القرآن إلا طاهر، وهذا عام، ووجه عمومه النكرة في سياق النهي، فهي تفيد العموم، فالطهارة هنا طهارة عمومية، وطهارة بدنية وطهارة معنوية، وأقصد بالطهارة المعنوية أنه لا يمس القرآن كافر حتى ولو اغتسل؛ لأنه نجس نجاسة معنوية لا حسية، فأقول الطهارة هنا على العموم، ومن أراد أن يخصص تخصيصاً للكافر فقط فليأتنا بالدليل، ومن قال: إن هذا الحديث: (لا يمس القرآن إلا طاهر) له تأويلات، الوجه الأول: أنها الطهارة المعنوية لا الحسية، والوجه الثاني: أين يقصد بها الملائكة، فإننا نقول: أين الأدلة على ما تقولونه؟ فإنكم لو أردتم أن تؤصلوا تأصيلاً علمياً الأصل عدم المنع، إلا أن يأتي دليل ينقلنا عن الأصل، وقد جاءنا الدليل، قال: (لا يمس القرآن إلا طاهر) على العموم، فإن أردت أن تخصص فائتنا بالدليل، وهي قاعدة عند العلماء، فالعموم يبقى على عمومه إلا أن يأتي مخصص يخصصه، فلا يجوز لرجل غير متوضئ أن يمس القرآن حتى يتوضأ، وليس معنى ذلك أن نمنعه من قراءة القرآن وهو غير متوضئ، بل له ذلك، فهناك فرق بين المس والقراءة، فله أن يقرأ وهو غير متوضئ، وهذا خلاف الأول، وقد صح عن عائشة رضي الله عنها وأرضاها أنها قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ القرآن على كل أحواله)، الظاهر جداً بأنه يكون متوضئاً وغير متوضئ، أما مس القرآن فقد جاء النص الصريح بالمنع لغير الطاهر، وهو قوله صلى الله عليه وسلم: (لا يمس القرآن إلا طاهر)، فله أن يقرأ من حفظه دون أن يمس القرآن، إلا في الحالات التي يخشى على نفسه أن يضيع منه القرآن، وهي حالات مستثناة، والأمور المستثناة لا يقاس عليها غيرها.
سادساً: من الآداب التي لا بد أن يتأدب بها هذا العبد الذي علم أن القرآن هو كلام الله ألا يأكل به، أيأكل بصفة من صفات الله جل وعلا؟! أيفعل ذلك تجارة في الدنيا حتى يأتي الآخرة خاسئاً ليس له في الآخرة خلاق؟! فإن القرآن كلام الله لا يجوز بيعه، ولا يجوز التجارة به، ولا أقول: لا يجوز بيع المصحف على الخلاف الفقهي المشهور، بل يجوز بيع القرآن بسعر التكلفة، وأشرطة القرآن الأصح فيها أنها لا تباع إلا بسعر التكلفة، هذا هو الصحيح الراجح؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (اقرءوا القرآن ولا تغلوا فيه ولا تجفو عنه) أي: لا غلو ولا جفو، (ولا تأكلوا به)، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (اقرءوا القرآن فإنه سيأتي أقوام يقرءون القرآن يتعجلونه ولا يتأجلونه) يعني: يتعجلون أجرته، ولا يتأجلون الأجر من الله جل في علاه.
وفي رواية أخرى قال: (يسألون الناس به) يذهبون إلى المساجد والمجتمعات ويقرءون القرآن بثمن معين، فهذا بيع والعياذ بالله وتجارة تبور؛ لأنه بيع وأكل بالقرآن، وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يجوز الأكل بالقرآن، فمن تأدب مع الله واعتقد أن القرآن هو كلام الله وأن الله تكلم به، فإنه سيتأدب أدباً جماً عظيماً مع كلام الله وكتاب الله جل في علاه.

فصول الكتاب · 325 فصل · 17 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول شرح كتاب التوحيد لابن خزيمة - محمد حسن عبد الغفار · 17 صفحة
مقدمة الكتابنبذة عن سيرة الإمام ابن خزيمةفضل العلماء وطلب العلمأهمية كتاب التوحيد لابن خزيمةالتعريف بابن خزيمةمولده ونشأتهشيوخهثناء العلماء على ابن خزيمةعقيدة ابن خزيمةالمقدمةأقسام التوحيدتوحيد المعرفة والإثباتقواعد في الأسماء والصفاتصفات الله تعالىالصفات الثبوتيةالصفات الثبوتيةالصفات السلبيةتوحيد العبادةالإسلام والإيمانالعلاقة بين الإسلام والإيمانحكم صاحب الكبيرةأنواع الكفرالكلام في القدرمراتب القدرالجوابخلق الله تعالى للمعاصي والشرورالجوابعدم جواز الاحتجاج بالقدر على المعاصيمراتب الصحابة في الأفضلية وحكم من سبهمضوابط مهمة في التفريق بين الاسم والصفةالعلاقة بين اسم الله وصفتهالجوابكل اسم فيه صفة ولا عكسباب الصفات أوسع من باب الأسماءأسماء الله توقيفيةضوابط الاسم الوارد في الكتاب والسنةالكلام على صفة النفس لله جل وعلاإثبات الصفات لله تعالى على طريقة أهل السنة والجماعةتحريم التشبيه والتمثيل في صفات الله تعالىتحريم تكييف صفات الله تعالىإثبات صفة النفس لله تعالىتحريف أهل البدع لصفة النفس لله جل وعلاالرد على أهل البدع في تحريف صفة النفس لله تعالىالفوائد المستنبطة من الأحاديث التي تدل على فضل الذكرتكملة الكلام على صفة النفس لله جل وعلاما جاء في إثبات صفة النفس لله عز وجلباب إثبات العلم لله جل وعلاما جاء في إثبات صفة العلم لله عز وجلالأدلة من القرآن على إثبات صفة العلم للهالأدلة من السنة على إثبات صفة العلم للهالإجماع والأدلة العقلية على إثبات صفة العلم للهعلم الله أحاط بكل شيءعلم الغيب وعلم الشهادةإخبار الكاهن ببعض المغيباتالطوائف التي أنكرت صفة العلم للهباب ذكر إثبات وجه الله تعالىإثبات صفة الوجه لله تعالىصفات وجه الله تعالىبدعة نفي صفة الوجهالرد على بدعة نفي صفة الوجهمعنى قوله تعالى: (كل شيء هالك إلا وجهه)فوائد مستنبطة من قوله تعالى: (واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه)تكملة باب ذكر إثبات صفة وجه الله تعالىأدلة إثبات صفة الوجه لله عز وجلالأدلة من القرآنالأدلة من السنةإجماع الصحابةالأدلة من العقلمستلزمات الإيمان بصفة الوجه لله تعالىجلال وعظمة صفة الوجه لله تعالىوجه الله تعالى كريم ذو جلالعظمة سبحات وجهه تعالىرداء الكبرياء على وجهه تعالىفوائد من الأحاديث التي ذكرها المصنففضل المجاهد المخلصحكم سب الرسول صلى الله عليه وسلمالجوابدرء المفاسد مقدم على جلب المصالحالتذلل لله تعالىالمخرج من الفتن الاعتصام بأمر اللهتكملة باب ذكر إثبات وجه الله تعالى وصفة الصورة لله عز وجلإثبات صفة الوجه لله تبارك وتعالىالاشتراك في الاسم لا يدل على التساوي في المسمىحديث: (إن الله خلق آدم على صورته)أنواع الإضافة إلى الله جل في علاهمراجعة على ما سبقأقسام صفات الله عز وجلأنواع الصفات الثبوتيةإثبات صفة النفس لله تعالىإثبات صفة الوجه لله تعالىإثبات صفة الصورة لله تعالىإثبات صفة اليد لله عز وجلإثبات صفة العلم لله عز وجلباب ذكر إثبات العين لله جل وعلاإثبات صفة العين لله جل وعلاإثبات صفة العين لله تعالى بالكتابإثبات صفة العين لله تعالى بالسنةإجماع السلف على إثبات صفة العين لله تعالىإثبات أن لله تعالى عينين، والجمع بين الروايات في ذلكالجوابلوازم إثبات العين لله تعالى من الناحية السلوكيةأقسام الرؤية لله تعالىرؤية التوفيق والتسديد الخاصة بالمؤمنين هل تشمل العاصي؟الجوابمذاهب أهل البدع تجاه هذه الصفة، والرد عليهمالرد على المعطلة في استشهادهم بقوله تعالى: (تجري بأعيننا) على إنكار صفة الرؤية لله عز وجلالجوابباب إثبات السمع والرؤية لله جل وعلاإثبات صفتي السمع والرؤية لله جل وعلاثبوت صفتي السمع والبصر لله تعالى في الكتابثبوت صفتي السمع والبصر لله تعالى في السنةتقسيم سماع الله إلى قسمين خاص وعامسمع الله لا يشبه سمع المخلوقينالجوابتكملة باب إثبات اليد لله جل وعلااليد صفة من صفات الله لا تشبه يد المخلوققول المشبهة في صفة اليدالجوابمذهب أهل التعطيل والتأويل في صفة اليدالرد على أهل التعطيل والتأويل في تأويلهم صفة اليد بالنعمةالأدلة على أن لله يديناختلاف أهل السنة هل لله يد شمالإثبات الأصابع لله عز وجلإثبات الأنامل لله عز وجلصفة الرجل لله جل وعلاإثبات صفة الرجل لله سبحانه بالكتاب والسنة وإجماع الصحابةشبهة أهل البدع في نفي صفة الرجل عن الله والرد عليهمالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابتكملة صفة الرجل وإثبات صفة الكلام لله جل وعلاإثبات صفة الرجل لله جل وعلا والأدلة على ذلكمسائل وفوائد متعلقة بالكلام عن صفة الرجل لله سبحانه ومستنبطة من الأحاديث السابقةالجوابباب ذكر استواء خالقنا العلي الأعلى وصفة العلو لله جل وعلاانقسام صفات الله تعالى إلى ذاتية وفعلية وخبريةضابطٌ في معرفة صفات الله تعالى الفعليةذكر صفة العلو وأقسامهعقيدتنا في استواء الله عز وجل على عرشهالأدلة العقلية والنقلية على علو الله تعالىالجوابالسؤالإجماع الصحابة والتابعين على إثبات صفة العلو لله تعالىالفطر السليمة والعقل يقرران علو الله تعالىتكملة صفة العلو لله جل وعلاإثبات صفة العلو لله جل وعلاتعريف الاستواءلا تنافي بين استواء الله على العرش وبين قربه من عبادهأقوال أهل الاتحاد والحلولأدلة أهل الاتحاد والحلولالرد على أدلة أهل الاتحاد والحلولأدلة أهل الاتحاد والحلول والرد عليهاالحكم الشرعي في قول أهل الحلول والاتحادالأدلة على إثبات صفة العلو لله تعالىحكم قول القائل: نستشفع بك على اللهإثبات بعض الصفات الفعلية لله تعالىإثبات أهل السنة لصفتي العلو والكلام لله جل وعلا والرد على من أنكرهماإثبات صفة العلو لله تعالىالصفات السبع التي أثبتها الأشاعرة لله جل وعلا وتأويلهم لصفات الله الثابتةالقرينة اللغوية عند الأشاعرة لتأويل صفة الاستواء إلى الاستيلاء والرد عليهااللوازم الباطلة من تفسير الاستواء بالاستيلاءالرد على الاعتراضات على تفسير الاستواء بمعنى العلوالفوائد المستنبطة من حديث: (سبقت رحمتي غضبي)الفوائد المستنبطة من حديث: (احتج آدم وموسى)أنواع الاحتجاج بالقدرباب ذكر تكليم الله لموسى عليه السلامإثبات صفة الكلام لله جل وعلاتكليم الله عز وجل للسماوات والأرض والجنة والنار وغيرها من المخلوقاتتكليم الله تعالى لآدم وحواء عليهما السلامتكليم الله لموسى عليه السلامتكليم الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلمتكليم الله لإبليس عليه اللعنةوصف كلام الله تعالىواجبنا نحو القرآنكيفية التعبد لله بكلامهباب ذكر البيان من كتاب ربنا المنزل على نبيه المصطفى على الفرق بين كلام الله الذي يكون به الخلق وبين خلق اللهبيان الفرق بين كلام الله الذي يكون به الخلق وبين خلق اللهإثبات صفة النزول لله عز وجلأقسام النزولصفة نزول الوحي على الرسول الكريمأنواع الوحيالقرآن هو كلام اللهالقرآن كلام الله عز وجلالقرآن كلام الله عز وجلثبوت أن القرآن صفة من صفات الله بالكتاب والسنة والإجماعإضافة الكلام إلى الله إضافة صفة إلى الموصوف، وإضافة الكلام إلى جبريل أو محمد إضافة بلاغما ينبغي أن يتأدب به المخلوق مع كلام الخالقحكم من قال إن القرآن مخلوقحكم من قال بأن القرآن مخلوقصفة الكلام لله عز وجلحكم من قال بأن القرآن مخلوقالتكفير حق محض لله تعالىحكم من قال لأخيه يا كافرحكم التألي على الله ونفي الإسلام عن المسلمينتكفير النوع وتكفير المعينالفرق بين تكفير النوع وتكفير المعينأدلة الفرق بين تكفير النوع وتكفير المعينالإيمان الثابت باليقين لا يزول بالشكتوافر الشروط وانتفاء الموانع موجب للتكفيرالأدلة على تكفير من قال بخلق القرآنحكم من قال: لفظي بالقرآن مخلوقحكم سب الدين وسب الله ورسوله والفرق بينهماإثبات صفة الرؤية لله جل وعلاالأدلة القرآنية التي فيها إثبات صفة الرؤية لله تعالىإثبات رؤية الله تعالى شرعاً وعقلاًمعاني فعل الرؤية إذا تعدى بنفسه أو بإلى أو بفيمعنى الزيادة في قوله تعالى: (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة)معنى قوله تعالى: (على الأرائك ينظرون)استنباط الإمام الشافعي من قوله تعالى (كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون) رؤية الله في الآخرةمعنى المزيد في قوله تعالى: (ولدينا مزيد)تفاوت المؤمنين في رؤية الله تعالى في الجنةالأدلة النبوية التي تثبت صفة رؤية الله تعالىإجماع أهل السنة والجماعة على أن المؤمنين يرون الله يوم القيامةالأدلة النظرية العقلية لإثبات صفة رؤية الله في الآخرةهل رأى محمدٌ ربه في الدنيا أم لا؟اختلاف العلماء في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه في الدنياالقول الراجح في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه في الدنياتكملة لفوائد أحاديث الرؤيةوقفات مع أحاديث إثبات الرؤيةوقفات مع حديث الإسراء والمعراج الذي يرويه أنسذكر ما جاء في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في الإسراء والمعراج، وتكذيب قومه له، وموقف أبي بكراختلاف العلماء في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه في حادثة الإسراء والمعراجرؤية الكافرين لله جل في علاه يوم القيامةاختلاف العلماء في رؤية الكافرين لربهم يوم القيامةالجوابالجواب على القائلين بأن الكافرين يرون ربهم يوم القيامةالجوابقياس الغائب على الحاضر المشاهد دليل على إحياء الله الموتىإثبات صفة الضحك للهإثبات صفة الضحك لله عز وجلأسباب ضحك اللهالتعبد لله بصفة الضحكالقسم وأنواعهتكملة لفوائد أحاديث صفة الرؤية لله جل وعلاحوض النبي ثابت بالسنة المتواترة والإجماعصفة الحوضأصناف الواردين على الحوضالمنكرون لهذا الحوضكل فضل ونعمة فمن الله، وكل عقوبة وذم فبما كسبته الأيديمن كان في النار من أهل النبيعبد المطلب في النارأبو طالب في النارعبد الله أبو النبي في النارأم النبي في النارشبهات القائلين بأن عم النبي وأبويه ليسوا من أهل النار والرد عليهاذكر أبواب شفاعة النبي صلى الله عليه وسلمتعريف الشفاعة لغة واصطلاحاحقيقة الشفاعة الدنيوية وحكمهاأنواع الشفاعة الأخرويةالشفاعة المنفيةالشفاعة المثبتة وشروط صحتهاأقسام الشفاعة المثبتةالشفاعة الخاصةالشفاعة العامةالرد على منكري الشفاعة لأهل الكبائرمقامات الشفاعةمجمل القول في الشفاعة الخاصة برسول الله والشفاعة العامةشفاعة الصديقين والشهداء يوم القيامةشفاعة عباد الله الصالحين يوم القيامةالرد على من استدل بحديث القبضة على عدم كفر تارك الصلاةالكبر سبب لدخول النارالأسباب المؤدية إلى نمو الكبر في قلب المرءأنواع الكبرفوائد أحاديث الشفاعة [1]من فوائد أحاديث الشفاعةمعنى قوله: (ونفخ فيك من روحه) وشبهة النصارى من ذلك والرد عليهمأقسام الإضافة إلى الله تعالى ومعناهاإثبات صفة الغضب لله تعالىأسباب غضب الله تعالىالكفر والشركقتل المؤمن بغير حقاليمين الكاذبةعقيدة أهل البدع في صفة الغضب والرد عليهمخوف الأنبياء والرسل من ذنوبهم يوم القيامةبشرية الرسل، والثانية: وعصمة الرسل.بشرية الرسلعصمة الرسلوجوب محبة الله عز وجلالأمور التي تعرف بها محبة اللهإثبات الخلة لمحمد صلى الله عليه وسلم والرد على من نفاهاحقيقة الخلة ومعناها وبيان من يستحقهاشرح كتاب التوحيد وإثبات صفات الرب -فوائد أحاديث الشفاعة [2]تتمة فوائد حديث الشفاعةالفرق بين المعجزة والكرامةأمثلة وقصص عن الكرامةقصة جريج العابدقصة الطفل الرضيعقصة الطفل مع أصحاب الأخدودقصة شاهد يوسفصفات من يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذابما جاء في التطيرالفرق بين الطيرة والفألحكم التطيرعلاج التطيرمعنى الاستغاثة والعلاقة بينها وبين الدعاء وحكمهامعنى قاعدة: كل عبادة ثبت بالشرع أنها عبادة فصرفها لله توحيد، وصرفها لغير الله شرك وأمثلة عليهاحكم تلبس الجن بالإنسفوائد أحاديث الشفاعة [3]حكم أهل الكبائرتكفير الخوارج والمعتزلة لأهل الكبائرأدلة الخوارج والمعتزلة في هذه المسألةمذهب أهل الحق في حكم أهل الكبائرأدلة أهل الحق على عدم كفر أصحاب الكبائرالرد على أدلة المعتزلة والخوارجالجوابرحمة النبي صلى الله عليه وسلم لأمتهرحمة الرسول صلى الله عليه وسلم بالكفاررحمته صلى الله عليه وسلم بالمؤمنينعذاب القبربعض الشبه التي يوردها منكرو حياة البرزخ وعذاب القبرالرد على القائلين بأنه لا إحياء ولا سؤال في القبرالأدلة التي تثبت عذاب القبرالأدلة من الكتاب على ثبوت عذاب القبرالأدلة من السنة على ثبوت عذاب القبرموضع العرش والكلام عليهالكلام على عرش الرحمن والاستواء عليهمعنى العرش وبيان عظمتهبيان مكان العرشفضائل العرش
جارٍ التحميل