شرح كتاب التوحيد لابن خزيمة - محمد حسن عبد الغفارما جاء في إثبات صفة النفس لله عز وجل
أهل الأثرالأرشيف العلمي

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران:102]. ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء:1].
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب:70 - 71]. أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
ثم أما بعد: أيها الإخوة الكرام! نحن ما زلنا مع الحديث في صفة النفس في هذا الكتاب العظيم -كتاب التوحيد لـ ابن خزيمة - الذي فيه صفات رب العالمين.
قال المؤلف رحمه الله: [حدثنا عبد الجبار بن العلا العطار قال: حدثنا سفيان عن محمد بن عبد الرحمن وهو مولى آل طلحة عن كريب عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم حين خرج إلى صلاة الصبح وجويرية جالسة في المسجد فرجع حين تعالى النهار قال: (لم تزالي جالسة بعدي؟ قالت: نعم، قال: قد قلت بعدك أربع كلمات لو وزنت بهن لوزنتهن، سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ومداد كلماته، ورضا نفسه، وزنة عرشه).
قال: أبو بكر: خبر شعبة عن محمد بن عبد الرحمن من هذا الباب خرجته في كتاب الدعاء.
وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله قال: (لما قضى الله الخلق كتب في كتابه على نفسه فهو موضوع عنده: أن رحمتى نالت غضبي).
وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لما خلق الله الخلق كتب بيده على نفسه: أن رحمتي تغلب غضبي).
وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (التقى آدم وموسى عليهما السلام فقال له موسى: أنت الذى أشقيت الناس وأخرجتهم من الجنة؟ قال آدم لموسى عليهما السلام: أنت الذى اصطفاك الله برسالاته، واصطنعك لنفسه، وأنزل عليك التوراة؟ قال: نعم، قال: فهل وجدته كتبه لي قبل أن يخلقني؟ قال: نعم، قال: فحج آدم موسى عليهما السلام (ثلاث مرات)) يريد كرر هذا القول ثلاث مرات.
وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه تبارك وتعالى: (إني حرمت على نفسي الظلم وعلى عبادي فلا تظالموا، كل بني آدم يخطئ بالليل والنهار ثم يستغفرني فأغفر له ولا أبالي (وقال: يا بني آدم! كلكم كان ضالاً إلا من هديت، وكلكم كان جائعاً إلا من أطعمت) فذكر الحديث.
وعن أبي ذر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الله تبارك وتعالى أنه قال: (يا عبادي! إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً، فلا تظالموا)].
تكلمنا في الأسبوع الماضي على صفة النفس، وأثبتناها بالكتاب وبالسنة، وليس بالعقل؛ لأنها صفة خبريه، والصفة الخبرية هي التي لا مدخل للعقل فيها، أي: لا نعلم أن اليد لله جل وعلا تكون كمالاً.
إذاً: ثبتت هذه الصفة بالكتاب والسنة، حيث قال الله تعالى: ﴿وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي﴾ [طه:41]، وقال عيسى عليه السلام كما بين الله لنا ذلك: ﴿تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ﴾ [المائدة:116]. ومن الأدلة من السنة قوله صلى الله عليه وسلم: (ومداد كلماته، ورضا نفسه) فهذا نص في أن لله نفساً، وهي صفة من صفات الله جل وعلا الثبوتية الخبرية، وفيه أن بعض الذكر أفضل من بعض، إذ إنها جلست مده طويلة تذكر الله جل وعلا، فبين لها النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الأربع الكلمات أنه حاز ما حازته بل وأكثر من ذلك، ففيه بيان للبيب المطيع لله جل وعلا الذي يقلل من الأعمال لكنه يكثر من الثواب إذا أتقن العمل الذي يصل به إلى ربه جل وعلا.
وذكر المؤلف حديثاً مهماً جداً، وهو في كتابة الله جل وعلا على نفسه الرحمة، حيث كتب على نفسه أن رحمته سبقت غضبه، وهذا من الأحاديث التي يقال فيها: إنها أرجى الأحاديث للعاصي، فالعاصي إذا علم أن الله جل وعلا قوي جبار يأخذ بالذنب ويغفر، ومع جبروته وقوته فإن رحمته سبقت غضبه، فإذا علم العاصي ذلك لم يكن له إلا أن يطمع ويرجو رحمة الله جل وعلا، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لن يدخل الجنة أحد منكم بعمله، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟! قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته).
وفي بعض الإسرائيليات أن إبليس طمع في رحمة الله عندما قال الله تعالى: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾ [الأعراف:156] فقال إبليس: أنا شيء، يعني: شيء نكرة في سياق الإثبات تفيد الإطلاق، فقال: أنا شيء أي: دخلت في رحمة الله، فأتبع الله هذه الآية ثم قال: ﴿فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ [الأعراف:156]، فقال اليهود: نحن من المتقين، فقطع الله دابرهم بقوله: ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ﴾ [الأعراف:157] فالغرض المقصود أن رحمة الله جل وعلا وسعت كل شيء، ولذلك ترى أن بعض الناس يقول: أنت لا ترحم ولا ترضى برحمة ربنا تنزل، وهذا كلام خطأ؛ إذ إن النبي صلى الله عليه وسلم لما علم الرجل قال: والله ما كهرني ولا نهرني، فنعم المعلم هو صلى الله عليه وسلم، وخرج الأعرابي الذي بال من المسجد فرفع يديه وقال: (اللهم ارحمني ومحمداً ولا ترحم معنا أحداً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: حجرت واسعاً) فرحمة الله جل وعلا أوسع مما نتصور، وهذه تجعلنا نطمع في رحمة الله ونرجوها، لكن العلماء قالوا: إذا كنت تتعبد لله جل وعلا بالخوف والرجاء فغلب الخوف من العقاب وأنت حي قادر مطيع، وإذا كنت على شفير الموت فغلب الرجاء وأحسن الظن بالله جل وعلا.
وذكر المؤلف حديث محاجة آدم وموسى، وفيه فوائد جمة تشرح في مجلدات، ومنها: أن الله جل وعلا كتب التوراة بيده، ففيه إثبات اليد لله جل وعلا، وهي من الصفات الثبوتية الخبرية التي لا مدخل للعقل فيها، فالله جل وعلا له يد، والكيف مجهول لا نعلمه لكن نؤمن به، قال الله: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ [الشورى:11].
كذلك الله جل وعلا خلق آدم بيده، ففعل جل وعلا ثلاثة أشياء بيده: كتب التوراة بيده سبحانه وتعالى، وغرس غرس الجنة والفردوس الأعلى بيده، وخلق آدم بيده، والمقصود: أن الله جل وعلا فعل ذلك بيده، ثم الكون خلقه بكن، وإذا قال لشيء: كن كان.
وكذلك يستنبط من هذا الحديث أن القدر يحتج به على المصايب لا على المعايب، يعني: لا يأتي رجل يزني بامرأة ويقول: قد قدر الله علي ذلك فماذا أفعل؟! وكما بينا في المثل المضروب في المرأة التي كانت تعتقد في القدر، فدخل عليها زوجها فوجد رجلاً يزني بها؛ فجاء ليقتله ويقتل المرأة فقالت: مهلاً ما فعلت ذلك إلا بقدر الله قال: نعم أؤمن بقدر الله، فلما رأت الرجل فيه هذه الدياثة فزعت من هذا الذي يفعله وقالت: لا والله ليس هذا بمذهب.
والمقصود: أنه لا يمكن للإنسان أن يحتج بالقدر على المعايب، فمثلاً: رجل نام في الساعة الثالثة وضبط ساعة التنبيه على الساعة الثامنة لأجل الذهاب إلى العمل، وترك الفجر هل له أن يقول: قدر الله علي أنني لم أستيقظ لصلاة الفجر؟ ليس له أن يحتج بهذا، فهو مديون لربه، لكن المصيبة والبلية التي تنزل على الإنسان له يحتج بها.
ففي الحديث: أن موسى عاتب آدم عليه السلام بإخراجه ذريته من الجنة قال: أنت أشغلتنا وأخرجت نفسك وذريتك من الجنة فهل هذه مصيبة أم عيب؟ مصيبة هو لم يعير بالذنب، ولم يقل له موسى: أكلت من الشجرة فعصيت ربك فأخرجتنا، وإنما ذكر له المصيبة، قال له: أخرجت نفسك وذريتك من الجنة، فاحتج بالقدر قال: أترى أن الله قد كتب علي ذلك -يعني: أن أخرج من الجنة- قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنه؟ قال: نعم، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (فحج آدم موسى) يعني: احتج آدم بالقدر على المصايب لا على المعايب.
أما حديث: (إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً)، ففيه نفي الظلم وإثبات كمال الضد وهو العدل، وهذا هو الذي نثبته، إني حرمت الظلم على نفسي لكمال عدلي، فالظلم منفي عن الله لكمال عدل الله جل وعلا.
والظلم نوعان: ظلم للنفس، وظلم لغير.
أما الظلم للنفس: فهو التعدي على حدود الله جل وعلا، والتجرؤ على محارمه، وألا يجعل المرء ربه عليه رقيباً وهذا يعالج فيه الإنسان نفسه بأن يتبع السيئة الحسنة، وهو داخل في مشيئة الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له.
الظلم الثاني: ظلم المرء لغيره، وهذا لا يتوب المرء منه حتى يعفو عنه الرجل الذي ظلمه؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من كان له عند أخيه مظلمة فليتحلل منها اليوم) يذهب إليه إن سبه يخبره أنه اغتابه ويقول: سامحني أو يدعو له في مجلسه، وإن أخذ مالاً يرجع له المال؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (قبل ألا يكون دينار ولا درهم، إنما هي الحسنات والسيئات)، فالذي ظل

شرح كتاب التوحيد وإثبات صفات الرب -

فصول الكتاب · 325 فصل · 17 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول شرح كتاب التوحيد لابن خزيمة - محمد حسن عبد الغفار · 17 صفحة
مقدمة الكتابنبذة عن سيرة الإمام ابن خزيمةفضل العلماء وطلب العلمأهمية كتاب التوحيد لابن خزيمةالتعريف بابن خزيمةمولده ونشأتهشيوخهثناء العلماء على ابن خزيمةعقيدة ابن خزيمةالمقدمةأقسام التوحيدتوحيد المعرفة والإثباتقواعد في الأسماء والصفاتصفات الله تعالىالصفات الثبوتيةالصفات الثبوتيةالصفات السلبيةتوحيد العبادةالإسلام والإيمانالعلاقة بين الإسلام والإيمانحكم صاحب الكبيرةأنواع الكفرالكلام في القدرمراتب القدرالجوابخلق الله تعالى للمعاصي والشرورالجوابعدم جواز الاحتجاج بالقدر على المعاصيمراتب الصحابة في الأفضلية وحكم من سبهمضوابط مهمة في التفريق بين الاسم والصفةالعلاقة بين اسم الله وصفتهالجوابكل اسم فيه صفة ولا عكسباب الصفات أوسع من باب الأسماءأسماء الله توقيفيةضوابط الاسم الوارد في الكتاب والسنةالكلام على صفة النفس لله جل وعلاإثبات الصفات لله تعالى على طريقة أهل السنة والجماعةتحريم التشبيه والتمثيل في صفات الله تعالىتحريم تكييف صفات الله تعالىإثبات صفة النفس لله تعالىتحريف أهل البدع لصفة النفس لله جل وعلاالرد على أهل البدع في تحريف صفة النفس لله تعالىالفوائد المستنبطة من الأحاديث التي تدل على فضل الذكرتكملة الكلام على صفة النفس لله جل وعلاما جاء في إثبات صفة النفس لله عز وجلباب إثبات العلم لله جل وعلاما جاء في إثبات صفة العلم لله عز وجلالأدلة من القرآن على إثبات صفة العلم للهالأدلة من السنة على إثبات صفة العلم للهالإجماع والأدلة العقلية على إثبات صفة العلم للهعلم الله أحاط بكل شيءعلم الغيب وعلم الشهادةإخبار الكاهن ببعض المغيباتالطوائف التي أنكرت صفة العلم للهباب ذكر إثبات وجه الله تعالىإثبات صفة الوجه لله تعالىصفات وجه الله تعالىبدعة نفي صفة الوجهالرد على بدعة نفي صفة الوجهمعنى قوله تعالى: (كل شيء هالك إلا وجهه)فوائد مستنبطة من قوله تعالى: (واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه)تكملة باب ذكر إثبات صفة وجه الله تعالىأدلة إثبات صفة الوجه لله عز وجلالأدلة من القرآنالأدلة من السنةإجماع الصحابةالأدلة من العقلمستلزمات الإيمان بصفة الوجه لله تعالىجلال وعظمة صفة الوجه لله تعالىوجه الله تعالى كريم ذو جلالعظمة سبحات وجهه تعالىرداء الكبرياء على وجهه تعالىفوائد من الأحاديث التي ذكرها المصنففضل المجاهد المخلصحكم سب الرسول صلى الله عليه وسلمالجوابدرء المفاسد مقدم على جلب المصالحالتذلل لله تعالىالمخرج من الفتن الاعتصام بأمر اللهتكملة باب ذكر إثبات وجه الله تعالى وصفة الصورة لله عز وجلإثبات صفة الوجه لله تبارك وتعالىالاشتراك في الاسم لا يدل على التساوي في المسمىحديث: (إن الله خلق آدم على صورته)أنواع الإضافة إلى الله جل في علاهمراجعة على ما سبقأقسام صفات الله عز وجلأنواع الصفات الثبوتيةإثبات صفة النفس لله تعالىإثبات صفة الوجه لله تعالىإثبات صفة الصورة لله تعالىإثبات صفة اليد لله عز وجلإثبات صفة العلم لله عز وجلباب ذكر إثبات العين لله جل وعلاإثبات صفة العين لله جل وعلاإثبات صفة العين لله تعالى بالكتابإثبات صفة العين لله تعالى بالسنةإجماع السلف على إثبات صفة العين لله تعالىإثبات أن لله تعالى عينين، والجمع بين الروايات في ذلكالجوابلوازم إثبات العين لله تعالى من الناحية السلوكيةأقسام الرؤية لله تعالىرؤية التوفيق والتسديد الخاصة بالمؤمنين هل تشمل العاصي؟الجوابمذاهب أهل البدع تجاه هذه الصفة، والرد عليهمالرد على المعطلة في استشهادهم بقوله تعالى: (تجري بأعيننا) على إنكار صفة الرؤية لله عز وجلالجوابباب إثبات السمع والرؤية لله جل وعلاإثبات صفتي السمع والرؤية لله جل وعلاثبوت صفتي السمع والبصر لله تعالى في الكتابثبوت صفتي السمع والبصر لله تعالى في السنةتقسيم سماع الله إلى قسمين خاص وعامسمع الله لا يشبه سمع المخلوقينالجوابتكملة باب إثبات اليد لله جل وعلااليد صفة من صفات الله لا تشبه يد المخلوققول المشبهة في صفة اليدالجوابمذهب أهل التعطيل والتأويل في صفة اليدالرد على أهل التعطيل والتأويل في تأويلهم صفة اليد بالنعمةالأدلة على أن لله يديناختلاف أهل السنة هل لله يد شمالإثبات الأصابع لله عز وجلإثبات الأنامل لله عز وجلصفة الرجل لله جل وعلاإثبات صفة الرجل لله سبحانه بالكتاب والسنة وإجماع الصحابةشبهة أهل البدع في نفي صفة الرجل عن الله والرد عليهمالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابتكملة صفة الرجل وإثبات صفة الكلام لله جل وعلاإثبات صفة الرجل لله جل وعلا والأدلة على ذلكمسائل وفوائد متعلقة بالكلام عن صفة الرجل لله سبحانه ومستنبطة من الأحاديث السابقةالجوابباب ذكر استواء خالقنا العلي الأعلى وصفة العلو لله جل وعلاانقسام صفات الله تعالى إلى ذاتية وفعلية وخبريةضابطٌ في معرفة صفات الله تعالى الفعليةذكر صفة العلو وأقسامهعقيدتنا في استواء الله عز وجل على عرشهالأدلة العقلية والنقلية على علو الله تعالىالجوابالسؤالإجماع الصحابة والتابعين على إثبات صفة العلو لله تعالىالفطر السليمة والعقل يقرران علو الله تعالىتكملة صفة العلو لله جل وعلاإثبات صفة العلو لله جل وعلاتعريف الاستواءلا تنافي بين استواء الله على العرش وبين قربه من عبادهأقوال أهل الاتحاد والحلولأدلة أهل الاتحاد والحلولالرد على أدلة أهل الاتحاد والحلولأدلة أهل الاتحاد والحلول والرد عليهاالحكم الشرعي في قول أهل الحلول والاتحادالأدلة على إثبات صفة العلو لله تعالىحكم قول القائل: نستشفع بك على اللهإثبات بعض الصفات الفعلية لله تعالىإثبات أهل السنة لصفتي العلو والكلام لله جل وعلا والرد على من أنكرهماإثبات صفة العلو لله تعالىالصفات السبع التي أثبتها الأشاعرة لله جل وعلا وتأويلهم لصفات الله الثابتةالقرينة اللغوية عند الأشاعرة لتأويل صفة الاستواء إلى الاستيلاء والرد عليهااللوازم الباطلة من تفسير الاستواء بالاستيلاءالرد على الاعتراضات على تفسير الاستواء بمعنى العلوالفوائد المستنبطة من حديث: (سبقت رحمتي غضبي)الفوائد المستنبطة من حديث: (احتج آدم وموسى)أنواع الاحتجاج بالقدرباب ذكر تكليم الله لموسى عليه السلامإثبات صفة الكلام لله جل وعلاتكليم الله عز وجل للسماوات والأرض والجنة والنار وغيرها من المخلوقاتتكليم الله تعالى لآدم وحواء عليهما السلامتكليم الله لموسى عليه السلامتكليم الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلمتكليم الله لإبليس عليه اللعنةوصف كلام الله تعالىواجبنا نحو القرآنكيفية التعبد لله بكلامهباب ذكر البيان من كتاب ربنا المنزل على نبيه المصطفى على الفرق بين كلام الله الذي يكون به الخلق وبين خلق اللهبيان الفرق بين كلام الله الذي يكون به الخلق وبين خلق اللهإثبات صفة النزول لله عز وجلأقسام النزولصفة نزول الوحي على الرسول الكريمأنواع الوحيالقرآن هو كلام اللهالقرآن كلام الله عز وجلالقرآن كلام الله عز وجلثبوت أن القرآن صفة من صفات الله بالكتاب والسنة والإجماعإضافة الكلام إلى الله إضافة صفة إلى الموصوف، وإضافة الكلام إلى جبريل أو محمد إضافة بلاغما ينبغي أن يتأدب به المخلوق مع كلام الخالقحكم من قال إن القرآن مخلوقحكم من قال بأن القرآن مخلوقصفة الكلام لله عز وجلحكم من قال بأن القرآن مخلوقالتكفير حق محض لله تعالىحكم من قال لأخيه يا كافرحكم التألي على الله ونفي الإسلام عن المسلمينتكفير النوع وتكفير المعينالفرق بين تكفير النوع وتكفير المعينأدلة الفرق بين تكفير النوع وتكفير المعينالإيمان الثابت باليقين لا يزول بالشكتوافر الشروط وانتفاء الموانع موجب للتكفيرالأدلة على تكفير من قال بخلق القرآنحكم من قال: لفظي بالقرآن مخلوقحكم سب الدين وسب الله ورسوله والفرق بينهماإثبات صفة الرؤية لله جل وعلاالأدلة القرآنية التي فيها إثبات صفة الرؤية لله تعالىإثبات رؤية الله تعالى شرعاً وعقلاًمعاني فعل الرؤية إذا تعدى بنفسه أو بإلى أو بفيمعنى الزيادة في قوله تعالى: (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة)معنى قوله تعالى: (على الأرائك ينظرون)استنباط الإمام الشافعي من قوله تعالى (كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون) رؤية الله في الآخرةمعنى المزيد في قوله تعالى: (ولدينا مزيد)تفاوت المؤمنين في رؤية الله تعالى في الجنةالأدلة النبوية التي تثبت صفة رؤية الله تعالىإجماع أهل السنة والجماعة على أن المؤمنين يرون الله يوم القيامةالأدلة النظرية العقلية لإثبات صفة رؤية الله في الآخرةهل رأى محمدٌ ربه في الدنيا أم لا؟اختلاف العلماء في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه في الدنياالقول الراجح في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه في الدنياتكملة لفوائد أحاديث الرؤيةوقفات مع أحاديث إثبات الرؤيةوقفات مع حديث الإسراء والمعراج الذي يرويه أنسذكر ما جاء في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في الإسراء والمعراج، وتكذيب قومه له، وموقف أبي بكراختلاف العلماء في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه في حادثة الإسراء والمعراجرؤية الكافرين لله جل في علاه يوم القيامةاختلاف العلماء في رؤية الكافرين لربهم يوم القيامةالجوابالجواب على القائلين بأن الكافرين يرون ربهم يوم القيامةالجوابقياس الغائب على الحاضر المشاهد دليل على إحياء الله الموتىإثبات صفة الضحك للهإثبات صفة الضحك لله عز وجلأسباب ضحك اللهالتعبد لله بصفة الضحكالقسم وأنواعهتكملة لفوائد أحاديث صفة الرؤية لله جل وعلاحوض النبي ثابت بالسنة المتواترة والإجماعصفة الحوضأصناف الواردين على الحوضالمنكرون لهذا الحوضكل فضل ونعمة فمن الله، وكل عقوبة وذم فبما كسبته الأيديمن كان في النار من أهل النبيعبد المطلب في النارأبو طالب في النارعبد الله أبو النبي في النارأم النبي في النارشبهات القائلين بأن عم النبي وأبويه ليسوا من أهل النار والرد عليهاذكر أبواب شفاعة النبي صلى الله عليه وسلمتعريف الشفاعة لغة واصطلاحاحقيقة الشفاعة الدنيوية وحكمهاأنواع الشفاعة الأخرويةالشفاعة المنفيةالشفاعة المثبتة وشروط صحتهاأقسام الشفاعة المثبتةالشفاعة الخاصةالشفاعة العامةالرد على منكري الشفاعة لأهل الكبائرمقامات الشفاعةمجمل القول في الشفاعة الخاصة برسول الله والشفاعة العامةشفاعة الصديقين والشهداء يوم القيامةشفاعة عباد الله الصالحين يوم القيامةالرد على من استدل بحديث القبضة على عدم كفر تارك الصلاةالكبر سبب لدخول النارالأسباب المؤدية إلى نمو الكبر في قلب المرءأنواع الكبرفوائد أحاديث الشفاعة [1]من فوائد أحاديث الشفاعةمعنى قوله: (ونفخ فيك من روحه) وشبهة النصارى من ذلك والرد عليهمأقسام الإضافة إلى الله تعالى ومعناهاإثبات صفة الغضب لله تعالىأسباب غضب الله تعالىالكفر والشركقتل المؤمن بغير حقاليمين الكاذبةعقيدة أهل البدع في صفة الغضب والرد عليهمخوف الأنبياء والرسل من ذنوبهم يوم القيامةبشرية الرسل، والثانية: وعصمة الرسل.بشرية الرسلعصمة الرسلوجوب محبة الله عز وجلالأمور التي تعرف بها محبة اللهإثبات الخلة لمحمد صلى الله عليه وسلم والرد على من نفاهاحقيقة الخلة ومعناها وبيان من يستحقهاشرح كتاب التوحيد وإثبات صفات الرب -فوائد أحاديث الشفاعة [2]تتمة فوائد حديث الشفاعةالفرق بين المعجزة والكرامةأمثلة وقصص عن الكرامةقصة جريج العابدقصة الطفل الرضيعقصة الطفل مع أصحاب الأخدودقصة شاهد يوسفصفات من يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذابما جاء في التطيرالفرق بين الطيرة والفألحكم التطيرعلاج التطيرمعنى الاستغاثة والعلاقة بينها وبين الدعاء وحكمهامعنى قاعدة: كل عبادة ثبت بالشرع أنها عبادة فصرفها لله توحيد، وصرفها لغير الله شرك وأمثلة عليهاحكم تلبس الجن بالإنسفوائد أحاديث الشفاعة [3]حكم أهل الكبائرتكفير الخوارج والمعتزلة لأهل الكبائرأدلة الخوارج والمعتزلة في هذه المسألةمذهب أهل الحق في حكم أهل الكبائرأدلة أهل الحق على عدم كفر أصحاب الكبائرالرد على أدلة المعتزلة والخوارجالجوابرحمة النبي صلى الله عليه وسلم لأمتهرحمة الرسول صلى الله عليه وسلم بالكفاررحمته صلى الله عليه وسلم بالمؤمنينعذاب القبربعض الشبه التي يوردها منكرو حياة البرزخ وعذاب القبرالرد على القائلين بأنه لا إحياء ولا سؤال في القبرالأدلة التي تثبت عذاب القبرالأدلة من الكتاب على ثبوت عذاب القبرالأدلة من السنة على ثبوت عذاب القبرموضع العرش والكلام عليهالكلام على عرش الرحمن والاستواء عليهمعنى العرش وبيان عظمتهبيان مكان العرشفضائل العرش
جارٍ التحميل