الأدلة العقلية والنقلية على علو الله تعالى
واستواء الله جل وعلا صفة فعلية كما بينها الله لنا وأثبتها في كتابه سبحانه، وأثبتها له رسوله, بل وأجمع الصحابة الكرام على استواء ربنا جل وعلا على عرشه, والعقل يقبل ذلك والفطر السليمة كما سنبين.
أما بالنسبة للكتاب: فإن كل دلالات العلو المطلق يستدل بها على العلو المقيد والاستواء على العرش.
قال الله تعالى: (وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾ [سبأ:23]، وقال جل في علاه: (الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ﴾ [الرعد:9]، والقاعدة في أسماء الله تعالى تقول: إن أسماء الله تعالى كلها حسنى، ومعنى الحسن هنا: أنها متضمنة لصفة كمال مندرجة تحتها، فالعلي: يتضمن صفة العلو، والرحيم: يتضمن صفة الرحمة، والكريم: يتضمن صفة الكرم وهكذا.
فإن قيل: فهل (النور) اسم من أسماء الله؟ ف