شرح كتاب التوحيد لابن خزيمة - محمد حسن عبد الغفاراختلاف العلماء في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه في حادثة الإسراء والمعراج
أهل الأثرالأرشيف العلمي

اختلاف العلماء في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه في حادثة الإسراء والمعراج

لقد استنبط منها العلماء استنباطا اختلفوا فيه وهو عندما تردد النبي صلى الله عليه وسلم بين موسى وبين الله وهو يكلمه من وراء حجاب, هل رأى محمد ربه بعينه أم لا؟ فقد اختلف العلماء في ذلك على ثلاثة أقوال: القول الأول: النفي مطلقاً، فلم يره لا بقلبه ولا ببصره، وهذا قول عائشة رضي الله عنها وأرضاها.
واستدلت على قولها بقول الله تبارك وتعالى ﴿لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ﴾ [الأنعام:103]، وقالت: قال الله تعالى ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ﴾ [الشورى:51].
القول الثاني قول ابن عباس رضي الله عنه وأرضاه وهو: أنه رأى ربه بعينه , وهذه رؤية بصرية، فقد قال ابن عباس: والذي نفسي بيده قد رأى محمد ربه، وذلك عندما سئل أرأيت ربك؟ قال: (نور إني أراه) فقد أثبت هنا الرؤية البصرية.
القول الثالث: وهو قول منسوب لـ عائشة وسنده ضعيف ومنسوب لـ ابن عباس أيضا، وهو أنه رأى ربه بقلبه لا بعينه، والفرق بين هذا وذاك أنه رأى ربه بقلبه أي رؤية منامية، ولم يره بعينه.
وأدلتهم على ذلك حديث أتى به المصنف وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أتاني ربي في المنام في أحسن صورة، ثم سألني: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ فما عرفت، فوضع يده على صدري فوجدت برد أنامله على صدري، فعلمت كل شيء، فقلت: يختصم الملأ الأعلى في الدرجات والكفارات).
إذاً: النفي مطلقاً, والإثبات مطلقاً, والتفصيل وهو: أنه رآه بقلبه ولم يره بعينه, ونترك مسألة الرؤية القلبية، وننظر إلى القول بالرؤية البصرية وقول عائشة , فإن عائشة اشتد نكيرها على من يقول: إن الله رئي بالعين البصرية، وذلك لما قال لها مسروق: إن بعض الناس يقولون: إن محمداً رأى ربه، قالت: قد قف شعري لما تقولون، من أخبركم أن رسول الله قد رأى ربه فقد أعظم على الله الفرية, تعني: الكذبة وهي تقصد الخطأ ولا تقصد الكذب الصريح, واستدلت بقوله تعالى: ﴿لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ﴾ [الأنعام:103]، وهذا دليل في غير محله؛ لأن المعارض والمخالف له أن يقول: نحن نوافق أن الله لا يُدَرك، وأن الله قد أحاط بكل شيء ولا يحيط به شيء سبحانه جل في علاه، لأن معنى الإدراك: الإحاطة , ونحن لا نحيط بالله أبداً لا علماً ولا سمعاً ولا بصراً, والرؤية غير الإدراك, فهذا الدليل ليس في محله.
واستدلت بآية أخرى وهي قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ﴾ [الشورى:51] فقالت: إن محمداً لم يرَ ربه؛ لأن لا الله لا يكلم نبيناً إلا عن طري الوحي أو من وراء حجاب.
لكي نقول: إن الله حقاً كلمه وكلمه من وراء حجاب، والكلام غير الرؤية، فلعله رأى ربه دون أن يكلمه، لكن لما كلمه كلمه من وراء حجاب , فتصبح الأدلة التي استدلت بها عائشة رضي الله عنها وأرضاها أدلة ليست من القوة بمكان في محلها.
وأما ابن عباس فأدلته قوية فـ عائشة تنفي وابن عباس، يثبت، والقاعدة عند علمائنا: أن المثبت مقدم على المنفي؛ لأن الذي ينفي ليس معه علم، والذي يثبت معه زيادة علم، وزيادة العلم تتقدم على غيره، وهناك حديث آخر يصرح بأن الرسول صلى الله عليه وسلم رأى ربه في مسند أحمد , فقد روى أحمد في مسنده من طريق حماد بن سلمة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (رأيت ربي) وهذا فصل للنزاع؛ لأن هذا تصريح، لكننا لا نخوض في هذا أيضاً، وأقول: إن محمدا صلى الله عليه وآله وسلم على الراجح من أقوال أهل العلم: أنه لم يرَ ربه, والدليل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إنكم لن ترو ربكم حتى تموتوا).
وأصوليا كما قررنا في الأصول: أن الخطاب للأمة خطاب لسيد الأمة وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تفعلوا كذا فهو صلى الله عليه وسلم لا يفعل، إلا أن يدل الدليل بالتصريح أن هذه خصوصية لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا) فيدخل النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الخطاب، فلن يرى ربه ربه حتى يموت بأبي هو وأمي.
وقد قال الله تعالى لموسى عليه السلام: (لَنْ تَرَانِي﴾ [الأعراف:143] وحتى لو كانت الآية على بابها في التأبيد فهي في التأبيد الدنيوي لا الأخروي، فالصحيح الراجح في ذلك: أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرَ ربه في هذه الدنيا.
والرد على أدلة من قال: إن النبي محمداً رأى ربه: هو أن ابن عباس لم يصرح بأنه سمع ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأصبح الدليل في الرفع محتملاً، والمقطوع به يقدم على المظنون؛ لأن الاحتمال ظن، والمقطوع به: أنه قال لن تروا ربكم، وقد قال ابن عباس: أتعجبون أن يجعل الله جل وعلا لإبراهيم الخلة، ولموسى الكلام، ولمحمد الرؤية.
ونحن لا نوافقه على ذلك، إذ جعل لمحمد الكلام وجعل لمحمد أيضا الخلة فقد اتخذ الله محمد خليلاً كما اتخذ إبراهيم خليلاً، وقد كلم الله جل وعلا الرسول صلى الله عليه وسلم كما كلم موسى عليه السلام، وهذا دليل على فضل رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيادته على الخلق أجمعين, فهذا بالنسبة لكلام ابن عباس فالرد على هذا: أن نقول: له الخلة وله الكلام، وأما الرؤية فلا يختص بها أحد، ولا يرى أحد ربه في الدنيا.
ثانياً: حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (رأيت ربي) وهو حديث ضعيف؛ لأن قتادة مدلس، والذي يكفينا تدليس قتادة هو شعبة، والحديث من طريق حماد بن سلمة وهو ثقة ثبت لكنه ليس كـ شعبة فلا نأمن من تدليس قتادة وإن كان السند مسلسلاً بالثقات، فالسند فيه: حماد بن سلمة ثقة ثبت قتادة ثقة ثبت، وعكرمة الكلام فيه غير معتبر، وهو ثقة ثبت، وابن عباس رضي الله عنه وأرضاه، فهو حديث مسلسل بالثقات، لكن التدليس يجعلنا نتوقف فيه، ويكون المقطوع به هو حديث: (لن تروا ربكم حتى تموتوا) , والذي يقول: بل رأى محمد ربه، بقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾ [النجم:13] نقول: هذه الآية يقصد الله بها جبريل عليه الصلاة والسلام، كما قالت عائشة: إن النبي صلى الله عليه وسلم رأى جبريل في صورته وهيئته مرتين بستمائة جناح، المرة الأولى: عندما قال: زملوني زملوني، والمرة الثانية: عندما عرج به صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي.
ومن الأدلة على أنه لم ير ربه ببصره: ما جاء في حديث الترمذي: (أتاني ربي في أحسن صورة)، فالراجح والصحيح: أنه لم ير ربه في الدنيا، ولن يرى أحد ربه في الدنيا.
وأما في الآخرة فقد بينا أن الوجوه تصبح ناضرة؛ لأنها إلى ربها ناظرة, نسأل الله جل وعلا أن يجعلنا وإياكم ممن ينظر إلى وجهه الكريم، ويتمتع بذلك وينعم به.
وصل اللهم وسلم على محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

شرح كتاب التوحيد وإثبات صفات الرب -

فصول الكتاب · 325 فصل · 17 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول شرح كتاب التوحيد لابن خزيمة - محمد حسن عبد الغفار · 17 صفحة
مقدمة الكتابنبذة عن سيرة الإمام ابن خزيمةفضل العلماء وطلب العلمأهمية كتاب التوحيد لابن خزيمةالتعريف بابن خزيمةمولده ونشأتهشيوخهثناء العلماء على ابن خزيمةعقيدة ابن خزيمةالمقدمةأقسام التوحيدتوحيد المعرفة والإثباتقواعد في الأسماء والصفاتصفات الله تعالىالصفات الثبوتيةالصفات الثبوتيةالصفات السلبيةتوحيد العبادةالإسلام والإيمانالعلاقة بين الإسلام والإيمانحكم صاحب الكبيرةأنواع الكفرالكلام في القدرمراتب القدرالجوابخلق الله تعالى للمعاصي والشرورالجوابعدم جواز الاحتجاج بالقدر على المعاصيمراتب الصحابة في الأفضلية وحكم من سبهمضوابط مهمة في التفريق بين الاسم والصفةالعلاقة بين اسم الله وصفتهالجوابكل اسم فيه صفة ولا عكسباب الصفات أوسع من باب الأسماءأسماء الله توقيفيةضوابط الاسم الوارد في الكتاب والسنةالكلام على صفة النفس لله جل وعلاإثبات الصفات لله تعالى على طريقة أهل السنة والجماعةتحريم التشبيه والتمثيل في صفات الله تعالىتحريم تكييف صفات الله تعالىإثبات صفة النفس لله تعالىتحريف أهل البدع لصفة النفس لله جل وعلاالرد على أهل البدع في تحريف صفة النفس لله تعالىالفوائد المستنبطة من الأحاديث التي تدل على فضل الذكرتكملة الكلام على صفة النفس لله جل وعلاما جاء في إثبات صفة النفس لله عز وجلباب إثبات العلم لله جل وعلاما جاء في إثبات صفة العلم لله عز وجلالأدلة من القرآن على إثبات صفة العلم للهالأدلة من السنة على إثبات صفة العلم للهالإجماع والأدلة العقلية على إثبات صفة العلم للهعلم الله أحاط بكل شيءعلم الغيب وعلم الشهادةإخبار الكاهن ببعض المغيباتالطوائف التي أنكرت صفة العلم للهباب ذكر إثبات وجه الله تعالىإثبات صفة الوجه لله تعالىصفات وجه الله تعالىبدعة نفي صفة الوجهالرد على بدعة نفي صفة الوجهمعنى قوله تعالى: (كل شيء هالك إلا وجهه)فوائد مستنبطة من قوله تعالى: (واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه)تكملة باب ذكر إثبات صفة وجه الله تعالىأدلة إثبات صفة الوجه لله عز وجلالأدلة من القرآنالأدلة من السنةإجماع الصحابةالأدلة من العقلمستلزمات الإيمان بصفة الوجه لله تعالىجلال وعظمة صفة الوجه لله تعالىوجه الله تعالى كريم ذو جلالعظمة سبحات وجهه تعالىرداء الكبرياء على وجهه تعالىفوائد من الأحاديث التي ذكرها المصنففضل المجاهد المخلصحكم سب الرسول صلى الله عليه وسلمالجوابدرء المفاسد مقدم على جلب المصالحالتذلل لله تعالىالمخرج من الفتن الاعتصام بأمر اللهتكملة باب ذكر إثبات وجه الله تعالى وصفة الصورة لله عز وجلإثبات صفة الوجه لله تبارك وتعالىالاشتراك في الاسم لا يدل على التساوي في المسمىحديث: (إن الله خلق آدم على صورته)أنواع الإضافة إلى الله جل في علاهمراجعة على ما سبقأقسام صفات الله عز وجلأنواع الصفات الثبوتيةإثبات صفة النفس لله تعالىإثبات صفة الوجه لله تعالىإثبات صفة الصورة لله تعالىإثبات صفة اليد لله عز وجلإثبات صفة العلم لله عز وجلباب ذكر إثبات العين لله جل وعلاإثبات صفة العين لله جل وعلاإثبات صفة العين لله تعالى بالكتابإثبات صفة العين لله تعالى بالسنةإجماع السلف على إثبات صفة العين لله تعالىإثبات أن لله تعالى عينين، والجمع بين الروايات في ذلكالجوابلوازم إثبات العين لله تعالى من الناحية السلوكيةأقسام الرؤية لله تعالىرؤية التوفيق والتسديد الخاصة بالمؤمنين هل تشمل العاصي؟الجوابمذاهب أهل البدع تجاه هذه الصفة، والرد عليهمالرد على المعطلة في استشهادهم بقوله تعالى: (تجري بأعيننا) على إنكار صفة الرؤية لله عز وجلالجوابباب إثبات السمع والرؤية لله جل وعلاإثبات صفتي السمع والرؤية لله جل وعلاثبوت صفتي السمع والبصر لله تعالى في الكتابثبوت صفتي السمع والبصر لله تعالى في السنةتقسيم سماع الله إلى قسمين خاص وعامسمع الله لا يشبه سمع المخلوقينالجوابتكملة باب إثبات اليد لله جل وعلااليد صفة من صفات الله لا تشبه يد المخلوققول المشبهة في صفة اليدالجوابمذهب أهل التعطيل والتأويل في صفة اليدالرد على أهل التعطيل والتأويل في تأويلهم صفة اليد بالنعمةالأدلة على أن لله يديناختلاف أهل السنة هل لله يد شمالإثبات الأصابع لله عز وجلإثبات الأنامل لله عز وجلصفة الرجل لله جل وعلاإثبات صفة الرجل لله سبحانه بالكتاب والسنة وإجماع الصحابةشبهة أهل البدع في نفي صفة الرجل عن الله والرد عليهمالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابتكملة صفة الرجل وإثبات صفة الكلام لله جل وعلاإثبات صفة الرجل لله جل وعلا والأدلة على ذلكمسائل وفوائد متعلقة بالكلام عن صفة الرجل لله سبحانه ومستنبطة من الأحاديث السابقةالجوابباب ذكر استواء خالقنا العلي الأعلى وصفة العلو لله جل وعلاانقسام صفات الله تعالى إلى ذاتية وفعلية وخبريةضابطٌ في معرفة صفات الله تعالى الفعليةذكر صفة العلو وأقسامهعقيدتنا في استواء الله عز وجل على عرشهالأدلة العقلية والنقلية على علو الله تعالىالجوابالسؤالإجماع الصحابة والتابعين على إثبات صفة العلو لله تعالىالفطر السليمة والعقل يقرران علو الله تعالىتكملة صفة العلو لله جل وعلاإثبات صفة العلو لله جل وعلاتعريف الاستواءلا تنافي بين استواء الله على العرش وبين قربه من عبادهأقوال أهل الاتحاد والحلولأدلة أهل الاتحاد والحلولالرد على أدلة أهل الاتحاد والحلولأدلة أهل الاتحاد والحلول والرد عليهاالحكم الشرعي في قول أهل الحلول والاتحادالأدلة على إثبات صفة العلو لله تعالىحكم قول القائل: نستشفع بك على اللهإثبات بعض الصفات الفعلية لله تعالىإثبات أهل السنة لصفتي العلو والكلام لله جل وعلا والرد على من أنكرهماإثبات صفة العلو لله تعالىالصفات السبع التي أثبتها الأشاعرة لله جل وعلا وتأويلهم لصفات الله الثابتةالقرينة اللغوية عند الأشاعرة لتأويل صفة الاستواء إلى الاستيلاء والرد عليهااللوازم الباطلة من تفسير الاستواء بالاستيلاءالرد على الاعتراضات على تفسير الاستواء بمعنى العلوالفوائد المستنبطة من حديث: (سبقت رحمتي غضبي)الفوائد المستنبطة من حديث: (احتج آدم وموسى)أنواع الاحتجاج بالقدرباب ذكر تكليم الله لموسى عليه السلامإثبات صفة الكلام لله جل وعلاتكليم الله عز وجل للسماوات والأرض والجنة والنار وغيرها من المخلوقاتتكليم الله تعالى لآدم وحواء عليهما السلامتكليم الله لموسى عليه السلامتكليم الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلمتكليم الله لإبليس عليه اللعنةوصف كلام الله تعالىواجبنا نحو القرآنكيفية التعبد لله بكلامهباب ذكر البيان من كتاب ربنا المنزل على نبيه المصطفى على الفرق بين كلام الله الذي يكون به الخلق وبين خلق اللهبيان الفرق بين كلام الله الذي يكون به الخلق وبين خلق اللهإثبات صفة النزول لله عز وجلأقسام النزولصفة نزول الوحي على الرسول الكريمأنواع الوحيالقرآن هو كلام اللهالقرآن كلام الله عز وجلالقرآن كلام الله عز وجلثبوت أن القرآن صفة من صفات الله بالكتاب والسنة والإجماعإضافة الكلام إلى الله إضافة صفة إلى الموصوف، وإضافة الكلام إلى جبريل أو محمد إضافة بلاغما ينبغي أن يتأدب به المخلوق مع كلام الخالقحكم من قال إن القرآن مخلوقحكم من قال بأن القرآن مخلوقصفة الكلام لله عز وجلحكم من قال بأن القرآن مخلوقالتكفير حق محض لله تعالىحكم من قال لأخيه يا كافرحكم التألي على الله ونفي الإسلام عن المسلمينتكفير النوع وتكفير المعينالفرق بين تكفير النوع وتكفير المعينأدلة الفرق بين تكفير النوع وتكفير المعينالإيمان الثابت باليقين لا يزول بالشكتوافر الشروط وانتفاء الموانع موجب للتكفيرالأدلة على تكفير من قال بخلق القرآنحكم من قال: لفظي بالقرآن مخلوقحكم سب الدين وسب الله ورسوله والفرق بينهماإثبات صفة الرؤية لله جل وعلاالأدلة القرآنية التي فيها إثبات صفة الرؤية لله تعالىإثبات رؤية الله تعالى شرعاً وعقلاًمعاني فعل الرؤية إذا تعدى بنفسه أو بإلى أو بفيمعنى الزيادة في قوله تعالى: (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة)معنى قوله تعالى: (على الأرائك ينظرون)استنباط الإمام الشافعي من قوله تعالى (كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون) رؤية الله في الآخرةمعنى المزيد في قوله تعالى: (ولدينا مزيد)تفاوت المؤمنين في رؤية الله تعالى في الجنةالأدلة النبوية التي تثبت صفة رؤية الله تعالىإجماع أهل السنة والجماعة على أن المؤمنين يرون الله يوم القيامةالأدلة النظرية العقلية لإثبات صفة رؤية الله في الآخرةهل رأى محمدٌ ربه في الدنيا أم لا؟اختلاف العلماء في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه في الدنياالقول الراجح في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه في الدنياتكملة لفوائد أحاديث الرؤيةوقفات مع أحاديث إثبات الرؤيةوقفات مع حديث الإسراء والمعراج الذي يرويه أنسذكر ما جاء في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في الإسراء والمعراج، وتكذيب قومه له، وموقف أبي بكراختلاف العلماء في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه في حادثة الإسراء والمعراجرؤية الكافرين لله جل في علاه يوم القيامةاختلاف العلماء في رؤية الكافرين لربهم يوم القيامةالجوابالجواب على القائلين بأن الكافرين يرون ربهم يوم القيامةالجوابقياس الغائب على الحاضر المشاهد دليل على إحياء الله الموتىإثبات صفة الضحك للهإثبات صفة الضحك لله عز وجلأسباب ضحك اللهالتعبد لله بصفة الضحكالقسم وأنواعهتكملة لفوائد أحاديث صفة الرؤية لله جل وعلاحوض النبي ثابت بالسنة المتواترة والإجماعصفة الحوضأصناف الواردين على الحوضالمنكرون لهذا الحوضكل فضل ونعمة فمن الله، وكل عقوبة وذم فبما كسبته الأيديمن كان في النار من أهل النبيعبد المطلب في النارأبو طالب في النارعبد الله أبو النبي في النارأم النبي في النارشبهات القائلين بأن عم النبي وأبويه ليسوا من أهل النار والرد عليهاذكر أبواب شفاعة النبي صلى الله عليه وسلمتعريف الشفاعة لغة واصطلاحاحقيقة الشفاعة الدنيوية وحكمهاأنواع الشفاعة الأخرويةالشفاعة المنفيةالشفاعة المثبتة وشروط صحتهاأقسام الشفاعة المثبتةالشفاعة الخاصةالشفاعة العامةالرد على منكري الشفاعة لأهل الكبائرمقامات الشفاعةمجمل القول في الشفاعة الخاصة برسول الله والشفاعة العامةشفاعة الصديقين والشهداء يوم القيامةشفاعة عباد الله الصالحين يوم القيامةالرد على من استدل بحديث القبضة على عدم كفر تارك الصلاةالكبر سبب لدخول النارالأسباب المؤدية إلى نمو الكبر في قلب المرءأنواع الكبرفوائد أحاديث الشفاعة [1]من فوائد أحاديث الشفاعةمعنى قوله: (ونفخ فيك من روحه) وشبهة النصارى من ذلك والرد عليهمأقسام الإضافة إلى الله تعالى ومعناهاإثبات صفة الغضب لله تعالىأسباب غضب الله تعالىالكفر والشركقتل المؤمن بغير حقاليمين الكاذبةعقيدة أهل البدع في صفة الغضب والرد عليهمخوف الأنبياء والرسل من ذنوبهم يوم القيامةبشرية الرسل، والثانية: وعصمة الرسل.بشرية الرسلعصمة الرسلوجوب محبة الله عز وجلالأمور التي تعرف بها محبة اللهإثبات الخلة لمحمد صلى الله عليه وسلم والرد على من نفاهاحقيقة الخلة ومعناها وبيان من يستحقهاشرح كتاب التوحيد وإثبات صفات الرب -فوائد أحاديث الشفاعة [2]تتمة فوائد حديث الشفاعةالفرق بين المعجزة والكرامةأمثلة وقصص عن الكرامةقصة جريج العابدقصة الطفل الرضيعقصة الطفل مع أصحاب الأخدودقصة شاهد يوسفصفات من يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذابما جاء في التطيرالفرق بين الطيرة والفألحكم التطيرعلاج التطيرمعنى الاستغاثة والعلاقة بينها وبين الدعاء وحكمهامعنى قاعدة: كل عبادة ثبت بالشرع أنها عبادة فصرفها لله توحيد، وصرفها لغير الله شرك وأمثلة عليهاحكم تلبس الجن بالإنسفوائد أحاديث الشفاعة [3]حكم أهل الكبائرتكفير الخوارج والمعتزلة لأهل الكبائرأدلة الخوارج والمعتزلة في هذه المسألةمذهب أهل الحق في حكم أهل الكبائرأدلة أهل الحق على عدم كفر أصحاب الكبائرالرد على أدلة المعتزلة والخوارجالجوابرحمة النبي صلى الله عليه وسلم لأمتهرحمة الرسول صلى الله عليه وسلم بالكفاررحمته صلى الله عليه وسلم بالمؤمنينعذاب القبربعض الشبه التي يوردها منكرو حياة البرزخ وعذاب القبرالرد على القائلين بأنه لا إحياء ولا سؤال في القبرالأدلة التي تثبت عذاب القبرالأدلة من الكتاب على ثبوت عذاب القبرالأدلة من السنة على ثبوت عذاب القبرموضع العرش والكلام عليهالكلام على عرش الرحمن والاستواء عليهمعنى العرش وبيان عظمتهبيان مكان العرشفضائل العرش
جارٍ التحميل