رؤية الله للدارقطنيوَكَذَلِكَ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ مَعْمَرٍ وَالنُّعْمَانِ بْنِ رَاشِدٍ جَمِيعًا، جَمِيعًا عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ

وَكَذَلِكَ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ مَعْمَرٍ وَالنُّعْمَانِ بْنِ رَاشِدٍ جَمِيعًا، جَمِيعًا عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ

عن هذه الطبعة
عَلَم
الدارقطني
الكتاب
رؤية الله
المؤلف
أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار البغدادي الدارقطني (المتوفى: 385هـ)قدم له وحققه وعلق عليه وخرج أحاديثه: إبراهيم محمد العلي، أحمد فخري الرفاعي
الناشر
مكتبة المنار، الزرقاء - الأردنعام النشر: سنة 1411 هـ.
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

28 - حَدَّثَنَا بِهِ أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ رَاشِدٍ، وَمَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، قَالَ: كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَبُو سَعِيدٍ، قَاعِدَيْنِ، فَحَدَّثَ أَحَدُهُمَا وَالْآخَرُ، يَسْمَعُ قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: «هَلْ تُضَارُّونَ فِي الشَّمْسِ لَيْسَ فِي السَّمَاءِ سَحَابَةٌ؟ وَهَلْ تُضَارُّونَ فِي الْقَمَرِ لَيْسَ فِي السَّمَاءِ سَحَابَةٌ؟ فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَهُ كَذَلِكَ، يَجْمَعُ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ» قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ثُمَّ ذَكَرَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ.
قَالَ الْقَاضِي: قَدْ كَتَبْنَاهُ بِطُولِهِ فِي مُسْنَدِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

جارٍ التحميل