رحلة إيمانية مع رجال ونساء أسلمواالعالم المجري عبد الكريم جرمانيوس
أهل الأثرالأرشيف العلمي

العالم المجري عبد الكريم جرمانيوس

عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرحمن محمود
الكتاب
رحلة إيمانية مع رجال ونساء أسلموا
المؤلف
عبد الرحمن محمود [الكتاب مرقم آليا]

نبذة عنه: عالم مجري، وصفه العقاد بأنه:"عشرة علماء في واحد".
أتقن ثماني لغات وألف بها، وهي العربية والفارسية والتركية والأوردية والألمانية والمجرية والإيطالية والإنجليزية.. وكان عضوا في مجامع اللغة العربية في دمشق والقاهرة وبغداد والرباط، وله أكثر من مائة وخمسين كتاباً بمختلف اللغات.
منهاكتاب "معاني القرآن".. و"شوامخ الأدب العربي".. و"الله أكبر"..و"الحركات الحديثة في الإسلام".
يقول الدكتور عبد الكريم جرمانوس: " حَبّب لي الإسلام أنه دين الطهر والنظافة: نظافة الجسم والسلوك الاجتماعي والشعور الإنساني، ولا تستهن بالنظافة الجسمية فهي رمز ولها دلالتها"- (النهضة الإسلامية في سير أعلامها المعاصرين) د. محمد رجب البيومي (2 / 421) - " كم أَلفيت في قلوب المسلمين كنوزاً تفوق في قيمتها الذهب، فقد منحوني إحساس الحب والتآخي، ولقّنوني عمل الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..

وعلى المسلمين أن يعضّوا بالنواجذ على القيم الخلقية التي يمتازون بها، ولا ينبهروا ببريق الغرب، لأنه ليس أكثر من بريقٍ خاوٍ زائف"- (هؤلاء المثقفون اختاروا الإسلام) محمد عثمان ص (35) - الإسلام دين الحضارة: "لا يوجد في تعاليم الإسلام كلمة واحدة تعوق تقدم المسلم، أو تمنع زيادة حظه من الثروة أو القوة أو المعرفة.. وليس في تعاليم الإسلام ما لا يمكن تحقيقه عمليا، وهي معجزة عظيمة يتميز بها عن سواه، فالإسلام دين الذهن المستنير، وسيكون الإسلام معتقد الأحرار".
ويكتشف جرمانوس العلاقة الوثيقة بين اللغة العربية وبين الإسلام، ويتعلق بلغة القرآن إلى درجة الهيام بها، فيقول: "لقد تمنيت أن أعيش مائة عام، لأحقق كل ما أرجوه لخدمة لغة القرآن الكريم، فدراسة لغة الضاد تحتاج إلى قرن كامل من الترحال في دروب جمالها وثقافتها"- (هؤلاء المثقفون اختاروا الإسلام) محمد عثمان ص (36) -

مقالة عنه من كتاب الإسلام والغرب، الوجه الآخر – حسن السعيد: الحاج عبد الكريم جرمانوس مستشرق مجريّ وعالِم، طبقت شهرته آفاق العالم.
وُلد في بودابست، وتعلّم اللّغات الغربيّة: اليونانيّة، والّلاتينيّة، الإنجليزيّة، والفرنسيّة، والإيطاليّة، والمجريّة، ومن اللّغات الشرقيّة: الفارسيّة والأورديّة، وأتقن العربيّة والتركيّة على أستاذيه: فامبيري، وغولد زيهر اللّذين ورث عنهما ولَعهما بالشرق الإسلاميّ.
ثمّ تابع دراستهما بعد عام 1905م في جامعتي استانبول وفينّا.
وصنّف كتاباً بالألمانيّة عن الأدب العثمانيّ (1906) ، وآخر عن تاريخ أصناف الأتراك في القرن السابع عشر، فنال عليه جائزة مكّنته من قضاء فترة مديدة في لندن، حيث استكمل دراسته في المتحف البريطانيّ.

وفي عام 1912م عاد إلى بودابست، فعُيِّن أستاذاً للّغات العربيّة والتركيّة والفارسيّة، وتاريخ الإسلام وثقافته في المدرسة العليا الشرقيّة.
ثمّ في القسم الشرقيّ من الجامعة الاقتصاديّة، ثمّ أستاذاً ورئيساً للقسم العربيّ في جامعة بودابست (1948) ، وظلّ يقوم فيه بتدريس اللّغة العربيّة، وتاريخ الحضارة الإسلاميّة، والأدب العربي قديمه وحديثه، محاولاً إيجاد حلقات اتصال بين نهضات الأُمم الإسلاميّة الاجتماعيّة والسيكولوجيّة، حتّى أُحيل على التقاعد (1965) . ودعاه "طاغور" إلى الهند أستاذاً للتاريخ الإسلاميّ، فعلمه في جامعات دلهي، ولاهور، وحيدر آباد (1929ـ1932) ، وهناك أشهر إسلامه في مسجد دلهي الأكبر، وألقى خطبة الجمعة، وتسمّى ب‍ "عبد الكريم".
وقدم القاهرة وتعمّق في دراسة الإسلام على شيوخ الأزهر، ثمّ قصد مكّة حاجّاً وزار قبر الرسول صلى الله عليه وسلم، وصنّف في حجّته كتابه: الله أكبر، وقد نُشر في عدّة لغات (1940) ، وقام بتحرِّيات علميّة (1939ـ1941) في القاهرة والسعوديّة نشر نتائجها في مجلّدين: شوامخ الأدب العربي (1952) ، ودراسات في التركيبات اللّغوية العربيّة (1954) . وربيع عام 1955 عاد ليقضي بضعة أشهر في القاهرة والإسكندريّة ودمشق بدعوة من الحكومة ليحاضر بالعربيّة عن الفكر العربيّ المعاصر، وعن صور من الأدب المجريّ، ثمّ رجع إلى الشرق العربيّ في شتاء 1958، لاستكمال مصادر كتابه الجديد عن أدبائه المعاصرين.
والذي صدرت بعض فصوله، وفيها قصص الكتّاب المعاصرين.
وقد انتخب عضواً في المجمع الإيطالي (1952) ، ومراسلاً للمجمع اللّغويّ بالقاهرة (1956) ، وفي المجمع العلميّ العراقي (1962) . إرهاصات اعتناقه الإسلام:

يروي الدكتور "عبد الكريم جرمانوس" خلفيّات اهتدائه إلى الإسلام فيقول: "كان ذلك في عصر يوم مطير، وكنتُ ما أزال في سنّ المراهقة، عندما كنتُ أقلِّب صحائف مجلّة مصوّرة قديمة، تختلط فيها الأحداث الجارية مع قصص الخيال، مع وصف لبعض البلاد النائية؛ بقيت بعض الوقت أقلِّب الصحائف في غير اكتراث إلى أن وقعت عيني فجأة على صورة لوحة خشبيّة محفورة استرعت انتباهي، كانت الصورة لبيوت ذات سقوف مستوية تتخلّلها هنا وهناك قباب مستديرة ترتفع برفق إلى السماء المظلمة التي شقّ الهلال ظلمتها.. ملكت الصورة عليَّ خيالي.. وأحسستُ بشوق غلاّب لا يقاوم إلى معرفة ذلك النور الذي كان يُغالب الظّلام في اللّوحة.. بدأتُ أدرس اللّغة التركيّة، ومن ثمّ الفارسيّة فالعربيّة.
وحاولتُ أن أتمكّن من هذه اللّغات الثلاث حتّى أستطيع خوض هذا العالم الروحيّ الذي نشر هذا الضوء الباهر على أرجاء البشريّة".
وفي إجازة صيف كان من حظّه أن يُسافر إلى البوسنة وهي أقرب بلد شرقيّ إلى بلاده.
وما كاد ينزل أحد الفنادق حتّى سارع إلى الخروج لمشاهدة المسلمين في واقع حياتها.. حيث خرج بانطباع مُخالف لما يُقال حول المسلمين.. وكان هذا هو أوّل لقاء مع المسلمين.
ثمّ مرّت به سنوات وسنوات في حياة حافلة بالأسفار والدراسات، كان مع مرور الزّمن تتفتّح عيونه على آفاق عجيبة وجديدة.
ورغم تطوافه الواسع في دنيا الله، واستمتاعه بمشاهدة روائع الآثار في آسيا الصغرى وسوريا، وتعلّمه اللّغات العديدة وقراءاته لآلاف الصفحات من كتب العلماء، قرأ كلّ ذلك بعين فاحصة: "ورغم كلّ ذلك فقد ظلّت روحي ظمأى" كما يقول.

أثناء وجوده في الهند، وفي ذات ليلة رأى ـ كما يرى النائم ـ كأنّ محمّداً رسول الله صلى الله عليه وسلم يخاطبه بصوت عطوف: "لماذا الحيرة؟ إنّ الطريق المستقيم أمامك مأمون ممهّد مثل سطح الأرض.
سرْ بخطى ثابتة وبقوّة الإيمان".. وفي يوم الجمعة التالية، وقع الحدث العظيم في مسجد الجمعة في دلهيّ.. حينما أشهر إسلامه على رؤوس الأشهاد.. وعن تلك اللّحظات المفعمة بالأحاسيس يتذكّر "الحاج عبد الكريم جرمانوس" فيقول: "كان التأثّر والحماس يعمّان المكان، ولا أستطيع أن أتذكّر ماذا كان في ذلك الحين.. وقف الناس أمامي يتلقّفونني بالأحضان.
كم من مسكين مجهد نظر إليَّ في ضراعة، يسألني "الدعوات" ويريد تقبيل رأسي، فابتهلتُ إلى الله أن لا يدع هذه النفوس البريئة تنظر إليِّ وكأنِّي أرفع منها قدراً، فما أنا إلاّ حشرة من بين حشرات الأرض، أو تائه جادّ في البحث عن النور، لا حول لي ولا قوة، مثل غيري من المخلوقات التعيسة.. لقد خجلتُ أمام أنّات وآمال هؤلاء الناس الطيِّبين.. وفي اليوم التالي وما يليه كان الناس يفدون عليَّ في جماعات لتهنئتي، ونالني من محبّتهم وعواطفهم ما يكفيني زاداً مدى حياتي.
من آثاره: إضافة إلى ما ورد في ثنايا البحث، من عناوين مؤلّفاته، فقد ترك تراثاً علميّاً زاخراً بالعمق والتنوّع: قواعد اللّغة التركيّة (1925) ، والثورة التركيّة، والقوميّة العربيّة (1928) ، والأدب التركيّ الحديث (1931) ، والتيّارات الحديثة في الإسلام (1932) ، واكتشاف الجزيرة العربيّة وسوريا والعراق وغزوها (1940) ، ونهضة الثقافة العربيّة (1944) ، ودراسات في التركيبات اللّغويّة العربيّة (1954) ، وابن الروميّ (1956) ، وبين المفكِّرين (1958) ، ونحو أنوار الشرق، ومنتخب الشعراء العرب (1961) ، وفي الثقافة الإسلامية، وأدب المغرب (1964) ، وكان يعدّ ثلاثة كتب عن: أدب الهجرة، والرحّالة العرب وابن بطّوطة، وتاريخ الأدب العربيّ.

33-

فصول الكتاب · 100 فصل · 555 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول رحلة إيمانية مع رجال ونساء أسلموا · 555 صفحة
مقدمةقساوسة ومنصرون أسلمواقساوسة ومنصرون أسلموارئيس لجان التنصير بأفريقيا القس المصري السابق اسحق هلال مسيحهابراهيم خليل فلوبوس أستاذ اللاهوت المصري السابقيوسف استس القس الأمريكي السابقالدكتور وديع أحمد الشماس المصري سابقاًكينيث جينكينز القسيس الأمريكي السابقرئيس الأساقفة اللوثريِّ السابق التنزانيِّ أبو بكر موايبيوالراهب السابق الفليبيني ماركو كوربسعالم الرياضيات والمنصر السابق الدكتور الكندي جاري ميلرالقس المصري السابق فوزي صبحي سمعانالشهيد القس السابق الأثيوبي ملقاه فقادوالقس السابق الإندونيسي من أصل هولندي رحمة بورنوموالقمص السابق المصري عزت اسحاق معوضالقس السابق الفليبيني عيسي بياجوالقس السابق الفرنسي جان ماري دوشمانمعلمة اللاهوت السابقة الأمريكية ماري واتسونمعلم النصرانية السابق السريلانكي ألدو دمريسمعلم النصرانية السابق الهندي كرست راجاالشماس السابق المصري سيف الإسلام التهاميالمنصر السابق الألماني جي ميشيلمعلم اللاهوت السابق الدكتور آرثر ميلاستنوسمعلم اللاهوت السابق عبد الأحد داودالقس السابق محمد فؤاد الهاشميالقس السابق ثاني أكبر قسيس في غاناكبير أساقفة جوهانسبرج فردريك دولاماركالقس السابق الأيرلندي يبكي عند قبر النبيأمين عام مجلس الكنائس العالمي لوسط وشرق إفريقيا سابقًا أشوك كولن يانجعلماء وأدباء أسلمواالجراح الفرنسي موريس بوكايكيث مور عالم الأجنة الشهيرعالم التشريح التايلندي تاجاتات تاجسنعالم الجيولوجيا الألماني ألفريد كرونيرالدكتور الفرنسي علي سليمان بنواالعالم المجري عبد الكريم جرمانيوسعالم الإجتماع الإنجليزي حسين روفالمفكر الإنجليزي مارتن لنجزالكاتب الأمريكي مايكل ولفي سيكترالعالم والصحفي والمؤلف الألماني الدكتورحامد ماركوسالمؤلف والروائي والشاعرالبريطاني ويليام بيكاردالرسام والمفكر الفرنسي المعروف اتييان دينيهالمفكر السويسري روجيه دوباكييهالكاتب الأمريكي الكولونيل دونالدس روكويلالعالم البريطاني آرثر أليسوناللورد جلال الدين برانتونأستاذ الرياضيات الجامعي الأمريكي جفري لانجالأستاذ الجامعي الأمريكي محمد أكوياالأديب الفرنسي فانسان مونتييه
المفكر النمساوي ليوبولد فايس
الأستاذة الجامعية الدكتورة الروسية آلا أولينيكوفاالشهيدة المفكرة الأسبانية ماريا ألاستراالكاتبة الأمريكية مارجريت ماركوسالكاتبة البريطانية ايفلين كوبلدالعالمة الكندية صوفي بوافيرالفيلسوف الفرنسي رينيه جينوالباحثة الأمريكية بربارا براونأستاذ الفلسفة الجامعي الفرنسي روبرت بيرجوزيفعالم النفس الألماني فيلي بوتولوأستاذ الصحافة الأمريكي مارك شليفرأستاذ الأدب البريطاني جان مونروالأستاذ الجامعي الأسباني ميجيل بيرورئيس المعهد الدولي التكنولوجي بالرياض الدكتوراسبرابراهيم شاهينالباحث الكندي موري ديفيد كيلأستاذ القانون اليهوديالدكتور العراقي اليهودي سابقاً أحمد نسيم سوسهالمفكر الانجليزي عبد الله كويليامالداعية الأمريكي حمزة يوسفالدكتور المصري عبده ابراهيم والد الدكتور عيسي عبده رائد الأقتصاد الإسلاميالمستشار الدكتور المصري محمد مجدي مرجان رئيس محكمة الاستئناف العليامشاهير أسلمواالمغني السابق البريطاني يوسف إسلامالدكتور روبرت كرين مستشار الرئيس الأمريكي نيكسونلاعب السلة الأمريكي محمود عبد الرؤوفلاعب كرة القدم الفرنسي نيكولاس أنيلكاالممثل الأمريكي ويل سميثالممثل الإيطالي جينو لو كابوتوالمغني الأمريكي جيرمان جاكسون شقيق مايكل جاكسونالموسيقي البريطاني براين هوايتجوناثان بيرت ابن رئيس الـ"بي بي سي" يعتنق الإسلامبطل السنوكر العالمي السابق روني أوسوليفانمدير دريم بارك الأمريكي في مصريوسف خطاب المتزمت اليهودي سابقاًمالكولم إكس زعيم من الملوّنين الأمريكييناللورد هدلي سليل الأسرة المالكة في بريطانياعارضة الأزياء الفرنسية فابيانعارضة الأزياء اليونانية ماكلين سيكاروسرئيس الحزب الإسلامي البريطاني داود موسي بيتكوك
السفير الألماني في المغرب وفي مصر سابقاً د. مراد هوفمان
نماذج متنوعة لإعتناق الإسلامعماد الشاب المصري النصراني سابقاًسناء الفتاة المصرية النصرانية سابقاًسوسن هندي الفتاة المصرية النصرانية سابقاًالسيدة الألمانية إيفا مارياالأمريكية كايسي ستاربكالسيدة الألمانية ايريس صفوتالسنغافوري احسان جيم تشواالقدوة في صحابة الرسولالصحابي الجليل سلمان الفارسيزيد بن سعنة
جارٍ التحميل