رحلة إيمانية مع رجال ونساء أسلمواالباحثة الأمريكية بربارا براون
أهل الأثرالأرشيف العلمي

الباحثة الأمريكية بربارا براون

عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرحمن محمود
الكتاب
رحلة إيمانية مع رجال ونساء أسلموا
المؤلف
عبد الرحمن محمود [الكتاب مرقم آليا]

كانت الكاتبة الأمريكية "بربارا براون" من بين المنضمين الى رحاب الإسلام، في التسعينات.
وبهذا تكون قد توصّلت الى السلام الداخليّ مع نفسها، وطوت صفحة من حياتها دامت مدة سبع وثلاثين سنة كانت تائهة في ضباب الارتياب بخصوص الله والطريقة الصحيحة لعبادته، حتّى استطاعت في عام 1991م أن تكتشف الإسلام، على حسب تعبيرها.

وعن نشأتها كمسيحيّة وخلفيّات تحوّلها الى الإسلام تقول براون: "لقد نشأتُ كمسيحيّة وترعرعتُ في كنف طائفة بروتستانتيّة تُعرف بـ "عقيدة المسيحية الاصلاحية CHRISTIAN REFORMED FAITH، ورغم الخلفية الدينيّة الشاملة: صلاة في الكنيسة مرتين كلّ يوم أحد وفي العطلات، وتعليم مسيحي خاص يوم الأحد، ومدارس صيفيّة لدراسة الكتاب المقدّس، ومعسكرات دينيّة، ودروس عقائديّة كنسيّة ومجموعات شباب مسيحيّة، فقد وجدتُ نفسي أواجه أسئلة عديدة، بخصوص اُسس عقيدتي، لم يستطيع أي شخص ولا أيّة طريقة من التعليم الدينيّ أن تجيب عليها.
ولمدّة سبع وثلاثين سنة، كنتُ تائهة في ضباب هذا الارتياب بخصوص الله والطريقة الصحيحة لعبادته حتّى استطعت في عام 1991م أن أكتشف الإسلام".
وتواصل الكاتبة الأمريكية كلامها: "لقد كان نزاع (عاصفة الصحراء) في الشرق الأوسط على أشدّه.
وبجوار كتب استراتيجيّة الحروب والأسلحة في مكتبة محليّة، كان هناك كتاب صغير عنوانه (فَهمُ الإسلام) (UNDERSTANDING ISLAM) ، وتصفّحت الكتاب بنفس فضول البعض، في ذلك الوقت، حول هذا الدّين (الغامض) من الشرق الأوسط، وتحوّل الفضول بسرعة الى اندهاش، عندما عرفتُ من خلال صفحات ذلك الكتاب أنّ الإسلام أعطاني الأجوبة لتلك الأسئلة التي كانت تنتابني طيلة تلك السنين _ولم أضيّع كثيراً في الوقت _ لقد أصبحتُ مسلمة.
وأخيراً فلقد توصّلتُ الى ذلك الهدف، وهو أن أكون في سلام داخلي نفسي بخصوص علاقتي مع الله".
بما أنّ الله قد وهبها الامكانيّة لأن تُعبّر عن نفسها وأفكارها ببلاغة على صفحات الورق، فانّها حاولت أن تُخاطب الآخرين الذين يعانون من نفس تلك الشكوك التي تطوف في مخيّلاتهم بخصوص الدِّين؛ وكان الأمل الذي يحدوها هو كما تقول:

"انّني ربّما أستطيع أن أوجّههم نحو بعض الأجوبة.
أنّ المادّة التي أقدّمها هنا يمكن أن تفاجىء البعض وربما تصدمهم عندما يقرؤونها، ولكن البحث عن الحقيقة ليس سهلاً، وخصوصاً في مواجهة العقائد والمبادىء التي اعتنقناها لآماد طويلة".
وفي هذا الاتجاه، بدأت عملها بكتابة بعض المقالات، وأبرزها: 1_ ثلاثة في واحد: نظرة الى العقيدة المسيحيّة في التثليث، وقد طُبعت في بداية عام 1993، من قِبَل مدرسة شيكاغو المفتوحة.THE OPEN SCHOOL OF CHIAGO 2_ مقالة عنوانها: نظرة عن قرب نحو الدّيانة المسيحيّة، وهي دراسة عن العقائد المسيحيّة.
3_ مقالة عنوانها: حالة في الفساد، وهي دراسة في تحريف النص في الكتاب المقدّس.
وفي آذار (مارس) 1993م، أقدمت الكاتبة "بربارا براون" على تجميع المقالات الآنفة الذكر مع بحوث اضافية (لأنّها واظبت على الاكثار من القراءة) وطبعتها في كتاب صدر بالانجليزيّة عام 1993م تحت عنوان: (A CLOSER LOOK AT CHRISTLANITY) . وتُرجم الى العربية عام 1995م، بعنوان "نظرة عن قرب في المسيحيّة".
"أن نكون في سلام مع أنفسنا بخصوص الله: هذه ببساطة، هي الفكرة وراء هذا البحث كلّه".
بهذه العبارة صدّرت "بربارا براون" مقدّمة كتابها المذكور، ومضت بالقول: "أنّ الكثير منّا يعيش حياته راضياً بقبول الأشياء (كما هي) ، فنضرب صفحاً عن الأسئلة الصغيرة المنكّدة والشكوك التي تتوارد على أذهاننا وخصوصاً في القضايا المتعلّقة بالدّين.
نعم انّنا نستطيع أن نمضي هكذا في رحلة الحياة، ولكنّنا لا نستطيع أبداً أن نصل الى تلك الحالة من السّلام داخل نفوسنا.

والبعض منّا، مع ذلك لا يكتفون أن يأخذوا الأشياء بسطحيّة، فيبحثون بجدّ عن أجوبة تلك الأسئلة التي تعترضنا في طريق الحياة.
فنحن نضع موضع التساؤل عقائد آبائنا ولسنا مستعدّين لأن نقنع بالقبول الأعمى.
وهذا الطريق ليس من السّهل أن نسير عليه بأي حال، ولكن المكافأة هي التي تستأهل منّا هذا الجهد".
وتختتم الكاتبة المهتدية مقدّمة كتابها بالقول: "انّي لآمل في الصفحات التالية أن تُتاح الفرصة للقرّاء ليُبصروا وجهة النظر حول المسيحيّة كما تيسّر لي أن أفهمها".
وبهذه الثقة الكبيرة والأمل المشرق خاضت "بربارا" العديد من القضايا المهمّة والاثارات الحسّاسة، على صعيد المعتقدات المسيحيّة.
ففي البداية تطالعنا بعنوان "ميثاق يصيبه الانحراف" تُسلّط فيه الأضواء السريعة، ولكنّها كاشفة، على مرحلة ارهاصات ظهور المسيح، مؤكّدة:

لأجل أن نفهم الرسالة الحقيقية للمسيح، يجب علينا أن نعود الى التاريخ قبل ظهور المسيح لنجد لماذا اُرسل المسيح أصلاً، لتخلص الى أنّ اليهود قد انحرفوا، مرّة أخرى، عن التوحيد، ولكنّ انحرافهم عن التوحيد في هذه المرّة قد تمّ تحت غطاء كثيف من الطقوس والشعائر المعقّدة.
انّ هذا كان هو الموقف السائد في العالم عندما تلقّى عيسى دعوته من الله.
وعن "رسالة المسيح" السماويّة، وكيف طرأ عليها التغيير أو التحريف فجأة عندما ظهر على المسرح واعظ ادّعى بأنّه يتكلّم باسم المسيح، بعد سنوات قليلة فقط من (رحيل) المسيح.
ذلك هو الشاب اليهوديّ "شاؤول" المولود في طرطوس، والعضو في طائفة يهوديّة تسمّى الفريسيين التي تتميّز بتمسّكها الأعمى بالمظاهر والطقوس..

وبالرغم من أنّ الديانة المسيحيّة تأخذ اسمها من عيسى المسيح، فانّ شاؤول الذي غيّر اسمه الى بولص يجب أن يُعتبر هو مؤسّسها الحقيقيّ.. والمسيحيّون لا ينكرون ذلك أيضاً.. ولكن هناك مشكلة كبيرة.. وهي أنّ تعاليم بولص _المؤسس الحقيقي للمسيحيّة _ لا يمكن العثور عليها في أيّ مكان من تعاليم عيسى أو في تعاليم الأنبياء الذين سبقوه.
ليس هذا فقط ولكنّ بولص لم يكن له إلاّ اتصال قليل مع الحواريين الحقيقيين لعيسى والذين كان من الممكن أن يوجّهوه الى الطريق الصحيح.
فهؤلاء لم يكونوا على وفاق مع تعاليم بولص المبتكرة وأخبروه بذلك كلّما كان ذلك ممكناً.
وفي النهاية، على أيّ حال، فانّ نوع المسيحيّة التي نادى بها بولص انّما أحرز فيها النجاح بفضل شخصيّته السّاحرة، إضافة الى حقيقة أنّه وأصحابه غلبوا الحواريين الحقيقيين لعيسى في أمور مهمّة كالوجاهة الاجتماعيّة والثروة والتعليم، ولذلك حصل على أتباع كثيرين من بين السكّان غير اليهود.
فالمسيحيّة _ اليهوديّة، أي عقيدة حواريي عيسى لم تكن لها أيّة فرصة للنهوض.
بعد ذلك، تمضي بربارا براون في إلقاء نظرة من قرب على كلّ البدع التي أدخلها بولص في "ديانته" المسيحيّة كالتثليث، والخطيئة، وإلوهيّة عيسى وموته، والخلاص.. الخ لتنتهي الى أنّ الإسلام هو الدين الحق، فهو دين بسيط ليس مدفوناً تحت تعقيدات غامضة وغير منطقيّة من العقائد، وليس في الإسلام كهنوت ولا قدّيسون ولا مراتب دينيّة ولا قرابين مقدّسة.
أنّ اللاهوت لا مكان له في الإسلام، لأنّ الإسلام طريقة حياة وليس حفنة من الكلمات.
وهكذا يتضح أن الإسلام هو الحل الناجع الوحيد الذي لا مناص للبشريّة المعذّبة أن تأوي _ذات يوم _ الى كنفه، طال الوقت أم قصر.

54-

فصول الكتاب · 100 فصل · 555 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول رحلة إيمانية مع رجال ونساء أسلموا · 555 صفحة
مقدمةقساوسة ومنصرون أسلمواقساوسة ومنصرون أسلموارئيس لجان التنصير بأفريقيا القس المصري السابق اسحق هلال مسيحهابراهيم خليل فلوبوس أستاذ اللاهوت المصري السابقيوسف استس القس الأمريكي السابقالدكتور وديع أحمد الشماس المصري سابقاًكينيث جينكينز القسيس الأمريكي السابقرئيس الأساقفة اللوثريِّ السابق التنزانيِّ أبو بكر موايبيوالراهب السابق الفليبيني ماركو كوربسعالم الرياضيات والمنصر السابق الدكتور الكندي جاري ميلرالقس المصري السابق فوزي صبحي سمعانالشهيد القس السابق الأثيوبي ملقاه فقادوالقس السابق الإندونيسي من أصل هولندي رحمة بورنوموالقمص السابق المصري عزت اسحاق معوضالقس السابق الفليبيني عيسي بياجوالقس السابق الفرنسي جان ماري دوشمانمعلمة اللاهوت السابقة الأمريكية ماري واتسونمعلم النصرانية السابق السريلانكي ألدو دمريسمعلم النصرانية السابق الهندي كرست راجاالشماس السابق المصري سيف الإسلام التهاميالمنصر السابق الألماني جي ميشيلمعلم اللاهوت السابق الدكتور آرثر ميلاستنوسمعلم اللاهوت السابق عبد الأحد داودالقس السابق محمد فؤاد الهاشميالقس السابق ثاني أكبر قسيس في غاناكبير أساقفة جوهانسبرج فردريك دولاماركالقس السابق الأيرلندي يبكي عند قبر النبيأمين عام مجلس الكنائس العالمي لوسط وشرق إفريقيا سابقًا أشوك كولن يانجعلماء وأدباء أسلمواالجراح الفرنسي موريس بوكايكيث مور عالم الأجنة الشهيرعالم التشريح التايلندي تاجاتات تاجسنعالم الجيولوجيا الألماني ألفريد كرونيرالدكتور الفرنسي علي سليمان بنواالعالم المجري عبد الكريم جرمانيوسعالم الإجتماع الإنجليزي حسين روفالمفكر الإنجليزي مارتن لنجزالكاتب الأمريكي مايكل ولفي سيكترالعالم والصحفي والمؤلف الألماني الدكتورحامد ماركوسالمؤلف والروائي والشاعرالبريطاني ويليام بيكاردالرسام والمفكر الفرنسي المعروف اتييان دينيهالمفكر السويسري روجيه دوباكييهالكاتب الأمريكي الكولونيل دونالدس روكويلالعالم البريطاني آرثر أليسوناللورد جلال الدين برانتونأستاذ الرياضيات الجامعي الأمريكي جفري لانجالأستاذ الجامعي الأمريكي محمد أكوياالأديب الفرنسي فانسان مونتييه
المفكر النمساوي ليوبولد فايس
الأستاذة الجامعية الدكتورة الروسية آلا أولينيكوفاالشهيدة المفكرة الأسبانية ماريا ألاستراالكاتبة الأمريكية مارجريت ماركوسالكاتبة البريطانية ايفلين كوبلدالعالمة الكندية صوفي بوافيرالفيلسوف الفرنسي رينيه جينوالباحثة الأمريكية بربارا براونأستاذ الفلسفة الجامعي الفرنسي روبرت بيرجوزيفعالم النفس الألماني فيلي بوتولوأستاذ الصحافة الأمريكي مارك شليفرأستاذ الأدب البريطاني جان مونروالأستاذ الجامعي الأسباني ميجيل بيرورئيس المعهد الدولي التكنولوجي بالرياض الدكتوراسبرابراهيم شاهينالباحث الكندي موري ديفيد كيلأستاذ القانون اليهوديالدكتور العراقي اليهودي سابقاً أحمد نسيم سوسهالمفكر الانجليزي عبد الله كويليامالداعية الأمريكي حمزة يوسفالدكتور المصري عبده ابراهيم والد الدكتور عيسي عبده رائد الأقتصاد الإسلاميالمستشار الدكتور المصري محمد مجدي مرجان رئيس محكمة الاستئناف العليامشاهير أسلمواالمغني السابق البريطاني يوسف إسلامالدكتور روبرت كرين مستشار الرئيس الأمريكي نيكسونلاعب السلة الأمريكي محمود عبد الرؤوفلاعب كرة القدم الفرنسي نيكولاس أنيلكاالممثل الأمريكي ويل سميثالممثل الإيطالي جينو لو كابوتوالمغني الأمريكي جيرمان جاكسون شقيق مايكل جاكسونالموسيقي البريطاني براين هوايتجوناثان بيرت ابن رئيس الـ"بي بي سي" يعتنق الإسلامبطل السنوكر العالمي السابق روني أوسوليفانمدير دريم بارك الأمريكي في مصريوسف خطاب المتزمت اليهودي سابقاًمالكولم إكس زعيم من الملوّنين الأمريكييناللورد هدلي سليل الأسرة المالكة في بريطانياعارضة الأزياء الفرنسية فابيانعارضة الأزياء اليونانية ماكلين سيكاروسرئيس الحزب الإسلامي البريطاني داود موسي بيتكوك
السفير الألماني في المغرب وفي مصر سابقاً د. مراد هوفمان
نماذج متنوعة لإعتناق الإسلامعماد الشاب المصري النصراني سابقاًسناء الفتاة المصرية النصرانية سابقاًسوسن هندي الفتاة المصرية النصرانية سابقاًالسيدة الألمانية إيفا مارياالأمريكية كايسي ستاربكالسيدة الألمانية ايريس صفوتالسنغافوري احسان جيم تشواالقدوة في صحابة الرسولالصحابي الجليل سلمان الفارسيزيد بن سعنة
جارٍ التحميل