أهل الأثرالأرشيف العلمي

(لنا سنة حسنا سنى جمَالهَا... على غير سنى مصون مخدر) (فَإِن كشفت ريح الْعِنَايَة خدرها... فأبصرها من لم لَهَا قطّ يبصر) (سبت عقله الزاكي بزاهي جمَالهَا... فهام بهَا من كَانَ عَنْهَا ينفر) (وجا منهجا من نورها ناهجا بِهِ... عصابتها تعلو وتزهو وتفخر) (أَبُو حَامِد مِنْهُم وَكم من ملاحة... لَهَا حجَّة الْإِسْلَام عَنْهَا تخبر) (إِمَام الْهدى بَحر الْعُلُوم وَكَاشف... لأستار أسرار الْعُلُوم الْمنور) (فكم من ستور كاشفا عَن محَاسِن... فلاح در أَلْفَاظ على تِلْكَ ينثر) (فأضحت مليحات الْمعَانِي ضواحكا... كَمَا بمليح عَن مليح تعبر) (وَمن كامن قد باهى سيد الورى... لمُوسَى وَعِيسَى فَهُوَ نعم الْمعبر) (وَنعم طَرِيق سَارهَا عَن بَصِيرَة... وَنور وتوفيق بهَا هُوَ أخبر) (أعندكم حبر كَهَذا فَقيل لَا... وناهيك ذَا مجد على الدَّهْر مفخر) (عَن الْمُصْطَفى صلى عَلَيْهِ الهنا... بذا الشاذلي بَحر الْحَقَائِق مخبر) (مناما رَآهُ عَنهُ يرويهِ عَالِيا... لنا كَابر عَن كَابر هُوَ أكبر) (يحِق لنا أَن قد سلكنا طَريقَة... بهَا سَار يرضاها النذير المبشر) (لَهَا الْمُصْطَفى مستحسن ومعاقب... لمنكرها جلدا مدى الدَّهْر نشكر) (بذا صَحَّ إسنادي عَن ابْن حرازم... فَقِيه بِلَاد الْعَرَب إِذْ كَانَ يذكر)

فصول الكتاب · 42 فصل · 171 صفحة
مرهم العلل المعضلة في الرد على أئمة المعتزلة
تأليف اليافعي
الأولى، 1412هـ - 1992م
تقدّمك في الكتاب: مدح عقيدة أهل السّنة — 5 من 42
فصول مرهم العلل المعضلة في الرد على أئمة المعتزلة · 171 صفحة
مقدمة الكتابرب يسر واعن يَا كريممنزلَة الْغَزالِيّ رَضِي الله عَنهُاقتراح السَّائِل بِالْجَوَابِ والإعراض عَنهُمدح عقيدة أهل السّنةمدح كتاب إحْيَاء عُلُوم الدّينالْجَوابحِكَايَةمَا أنكرهُ بعض النَّاس على حجَّة الْإِسْلَام أبي حَامِد الْغَزالِيّ وَالرَّدّ عَلَيْهِمالْعَالم لَا يَخْلُو من حوادثمعرفَة الْعقلالْعلم والمعرفة والفروق بَينهمَاصفة الْعَارِفشُبُهَات الْمُعْتَزلَة وَالرَّدّ عَلَيْهَاالْجَواب عَن هَذِه الشُّبْهَةمن مهام الرَّسُول صلى الله عَلَيْهِ وَسلمالْعقل باعثذكر الْعقل فِي الْقُرْآن فِي معرض الْمَدْحالطَّبْع قَابلبسط الْكَلَام فِي مَعَاني كَلِمَات أبي حَامِد يَسْتَدْعِي تصنيف كتاب كَامِلطَرِيق الْهدى فِي اتِّبَاع السّنةتعقيبالشُّبْهَة الثَّانِيَةالْأَدِلَّة الْعَقْلِيَّة على عدم نسب الْقبْح إِلَى اللهالْأَدِلَّة من الْقُرْآن الْكَرِيمالْأَدِلَّة النقلية من السّنة على أَن أَفعَال الْعباد وَاقعَة بقدرة الله تَعَالَى وإرادتهإِيضَاح وتعقيبمن هم رُوَاة أَحَادِيث الْقدر من الصَّحَابَةالقَوْل فِي الْهدى والضلال والختم والطبعالدَّلِيل على اسْتِحَالَة بَقَاء جَمِيع الْأَعْرَاضمَا يفرضه هَذَا الدَّلِيل فِي الْقَدَرِيَّةعلاقَة الْقُدْرَة بالحدوثمَا تمسك بِهِ أَئِمَّة أهل السّنةمَا عرضت لَهُ هَذِه الْآيَةأَبُو بكر وَعمر خير الْأمة الإسلامية بعد نبيهامَا الْمَسِيح ابْن مَرْيَم إِلَّا عبد الله وَرَسُولهلَا يُؤمن النَّصَارَى من أَربع خِصَالمن هُوَ الْكَافِربَيَان إِجْمَاع الصَّحَابَة على إِثْبَات الْقدر بِمَا صَحَّ من الدَّلِيل واشتهربَيَان الِاسْتِدْلَال والاستشهاد على خلق الله تَعَالَى أَفعَال الْعبادبَيَان معنى الِاسْتِطَاعَة الْقَائِمَة بالعباد الَّتِي يصدر عَنْهَا أفعالهم على وَجه الصّلاح أَو الْفساد وَبَيَان التَّوْفِيق والخذلان وَالْهدى والضلالبَيَان كسب العَبْد لأفعاله ونسبتها إِلَيْهِ مَعَ خلق الله لَهَا وتقديرها عَلَيْهِ
جارٍ التحميل