أهل الأثرالأرشيف العلمي

مَا يفرضه هَذَا الدَّلِيل فِي الْقَدَرِيَّة

قَالَ ويفرض هَذَا الدَّلِيل فِي الْقُدْرَة ثمَّ سنبين اطراده فِيمَا عداهُ فَنَقُول لَو بقيت الْقُدْرَة ثمَّ قدر عدمهَا لم يخل القَوْل فِي ذَلِك إِمَّا أَن يقدر انتفاؤها بضد وَهُوَ مَذْهَب الْمُخَالفين وَإِمَّا أَن يقدر انتفاؤها بِانْتِفَاء شَرط لَهَا وباطل تَقْدِير عدمهَا بطريان ضد فَإِنَّهُ لَيْسَ الضِّدّ الطَّارِئ بِنَفْي الْقُدْرَة أولى من رد الْقُدْرَة الضِّدّ ومنعها إِيَّاه من الطريان ثمَّ إِذا تعاقب الضدان فَالثَّانِي يُوجد فِي حَال عدم الأول فَإِذا تحقق عَدمه فَلَا حَاجَة إِلَى الضِّدّ وَقد يصرم مَا قبله وباطل أَن يُقَال تَنْتفِي الْقُدْرَة بِانْتِفَاء شَرطهَا فَإِن شَرطهَا لَا يَخْلُو إِمَّا أَن يكون عرضا وَإِمَّا أَن يكون جوهرا فَإِن كَانَ عرضا فَالْكَلَام فِي بَقَائِهِ وانتفائه كَالْكَلَامِ فِي الْقُدْرَة

وَإِن كَانَ جوهرا فَلَا يتَصَوَّر مَعَ القَوْل بِبَقَاء الْأَعْرَاض انْتِفَاء الْجَوَاهِر فَإِن سَبِيل انتفاءها قطع الْأَعْرَاض عَنْهَا فَإِذا قضى بَقَاء الْأَعْرَاض لم يتَصَوَّر عدمهَا فَإِذا امْتنع تَقْدِير عدمهَا امْتنع عدم الْجَوْهَر وَبَطل الْمصير إِلَى أَن الْقُدْرَة تعدم بإعدام الله تَعَالَى إِيَّاهَا فَإِن الإعدام هُوَ الْعَدَم والعدم نفي مَحْض ويستحيل أَن يكون الْمَقْدُور نفيا إِذْ لَا فرق بَين أَن يُقَال لَا مَقْدُور للقدرة وَبَين أَن يُقَال مقدورها مُنْتَفٍ

فصول الكتاب · 42 فصل · 171 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول مرهم العلل المعضلة في الرد على أئمة المعتزلة · 171 صفحة
مقدمة الكتابرب يسر واعن يَا كريممنزلَة الْغَزالِيّ رَضِي الله عَنهُاقتراح السَّائِل بِالْجَوَابِ والإعراض عَنهُمدح عقيدة أهل السّنةمدح كتاب إحْيَاء عُلُوم الدّينالْجَوابحِكَايَةمَا أنكرهُ بعض النَّاس على حجَّة الْإِسْلَام أبي حَامِد الْغَزالِيّ وَالرَّدّ عَلَيْهِمالْعَالم لَا يَخْلُو من حوادثمعرفَة الْعقلالْعلم والمعرفة والفروق بَينهمَاصفة الْعَارِفشُبُهَات الْمُعْتَزلَة وَالرَّدّ عَلَيْهَاالْجَواب عَن هَذِه الشُّبْهَةمن مهام الرَّسُول صلى الله عَلَيْهِ وَسلمالْعقل باعثذكر الْعقل فِي الْقُرْآن فِي معرض الْمَدْحالطَّبْع قَابلبسط الْكَلَام فِي مَعَاني كَلِمَات أبي حَامِد يَسْتَدْعِي تصنيف كتاب كَامِلطَرِيق الْهدى فِي اتِّبَاع السّنةتعقيبالشُّبْهَة الثَّانِيَةالْأَدِلَّة الْعَقْلِيَّة على عدم نسب الْقبْح إِلَى اللهالْأَدِلَّة من الْقُرْآن الْكَرِيمالْأَدِلَّة النقلية من السّنة على أَن أَفعَال الْعباد وَاقعَة بقدرة الله تَعَالَى وإرادتهإِيضَاح وتعقيبمن هم رُوَاة أَحَادِيث الْقدر من الصَّحَابَةالقَوْل فِي الْهدى والضلال والختم والطبعالدَّلِيل على اسْتِحَالَة بَقَاء جَمِيع الْأَعْرَاضمَا يفرضه هَذَا الدَّلِيل فِي الْقَدَرِيَّةعلاقَة الْقُدْرَة بالحدوثمَا تمسك بِهِ أَئِمَّة أهل السّنةمَا عرضت لَهُ هَذِه الْآيَةأَبُو بكر وَعمر خير الْأمة الإسلامية بعد نبيهامَا الْمَسِيح ابْن مَرْيَم إِلَّا عبد الله وَرَسُولهلَا يُؤمن النَّصَارَى من أَربع خِصَالمن هُوَ الْكَافِربَيَان إِجْمَاع الصَّحَابَة على إِثْبَات الْقدر بِمَا صَحَّ من الدَّلِيل واشتهربَيَان الِاسْتِدْلَال والاستشهاد على خلق الله تَعَالَى أَفعَال الْعبادبَيَان معنى الِاسْتِطَاعَة الْقَائِمَة بالعباد الَّتِي يصدر عَنْهَا أفعالهم على وَجه الصّلاح أَو الْفساد وَبَيَان التَّوْفِيق والخذلان وَالْهدى والضلالبَيَان كسب العَبْد لأفعاله ونسبتها إِلَيْهِ مَعَ خلق الله لَهَا وتقديرها عَلَيْهِ
جارٍ التحميل