الثالث والعشرون: الهاتف والانترنت والشاشة كلها سلاح ذو حدين
، وقد رأينا تأثيرها على كبار وكبيرات السن فما بالكما بالابنة الصغيرة أو التي شبت عن الطوق ودخلت مرحلة المراهقة؟ لا بد من الملاحظة والمتابعة وحسن التوجيه فإن الأمر خطير وربما جر إلى فساد في الأخلاق والعقائد والدين، وهذه الأجهزة بمثابة جلساء للفتاة فلننظر ماذا تتلقف منهم الفتاة! بل والله أشد خطرًا من الصديقة للفتاة! فالصديقة تحاورها وتناقشها، وهذه الأجهزة تلقن وتلقي في القلوب الشبه وفي الحواس الشهوات والفتن، وصدق من نادى الآباء بقوله: «إياكم وإدخال اللصوص إلى بيوتكم فإنهم يسرقون منكم ما هو أغلى من الذهب والفضة! يسلبون الدين والخلق والعفة والحشمة! ».
الجزء: 1 - الصفحة: 22
وصدق آخر حينما قال: «إن الأب الذي أهدى الدش إلى أبنائه إنما هو الذي أهدى أبناءه إلى الدش ليربيهم ويوجههم وفق ما يريد! ».
وفي إحصاء سريع قام به بعض الإخوة ظهر له أن أكثر من 50% من نزلاء السجون شاهدوا أفلام الغرام والجريمة.
فانظر النهاية والبداية وكن فظنًا.