ثانيًا: الأصل في تربية النشء إقامة عبودية الله -عز وجل- في قلوبهم،
وغرسها في نفوسهم وتعاهدها، ومن نعم الله علينا أن المولود يولد على دين الإسلام، دين الفطرة، فلا يحتاج إلا إلى رعايته، ومداومة العناية به؛ حتى لا ينحرف أو يضل وهنا يكون للوالدين أجر الدلالة على الخير كما قال - صلى الله عليه وسلم -: «من دل على خير فله مثل أجر فاعله» [رواه مسلم].
فهؤلاء الأولاد ومن يأتي من ذريتهم في ميزان حسنات الوالدين إذا وفقا إلى التربية الإسلامية الصحيحة فإن الفرع تابع للأصل.