تاسعًا: القدوة الحسنة من ضروريات التربية،
فكيف تحرص البنت على الصلاة وهي ترى والدتها أو والدها مضيعًا لها؟ ! وكيف تبتعد عن الأغاني والمجون وهي ترى والدتها ملازمة لسماعها؟ ! مع ملاحظة الابتعاد عن الغيبة والنميمة والكذب فإنها تقع من بعض القدوات، ثم في صلاح الوالدين حفظ لأولادهما في حياتهما، وبعد مماتهما، وتأملا في قول الله -تعالى-: {وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ
الجزء: 1 - الصفحة: 12
رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ} [الكهف: 82] فصلاح الأب هذا عم أبناءه بعد موته بسنوات.
وليكن لك أجر غرس الإسلام في نفس طفلك وحرصه على أداء شعائره فإن «من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها، وأجر من عمل بها من بعده .. » الحديث.
ومما ابتليت به بعض الأمهات كثرة الخروج والتجول في الأسواق بل وكثرة الزيارات والمناسبات، وبالإمكان التقلل منها قدر المستطاع والتفرغ لأمر الزوج والأبناء، وإن ابتليت الأم بكثرة الخروج فلا بد أن تحتاط لابنتها في البيت فقد سمعنا ما يندى له الجبين من الإهمال في هذا الجانب وجعل الثقة في غير موضعها!
والأمهات إذا ما كن في سفه ... فاحكم على الجيل بأن النقص حاديه