الحادي والعشرون: أيها الأب .. وقتك طويل ولديك ساعات كثيرة بعد نهاية عملك فما نصيب أبنائك منها؟
فإن كنت مفرطًا في حقهم فتدارك ما فات، واجعل لهم النصيب الأكبر، وإن
الجزء: 1 - الصفحة: 20
كنت ممن حفظ هذا الوقت وجعله لهم فهنيئًا لك، ولا تغفل أن يكون بيتك ومملكتك الصغيرة واحة إيمانية، تقرأ عليهم فيها من سيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وتجعل فيها المسابقات الثقافية والإسلامية والعلمية، واجعل لمن حفظ القرآن جوائز قيمة، واحرص على تلمس سيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وحسن تعامله وتواضعه وممازحته للصغار.
وما أحسن قول الشاعر:
ليس اليتيم من انتهى أبواه ... من هم الحياة وخلفاه ذليلا
إنما اليتيم من تلق له ... أمًا تخلت وأبًا مشغولا