لمحات في تربية البناتالثامن والعشرون: منزلكما هو الدوحة التي يستظل بها الأولاد ويجدون فيها الراحة والسكينة ومن أعظم وسائل السعادة إبعاد المنكرات عن المنزل وعدم إدخالها إليه فإنها تفسد القلوب
أهل الأثرالأرشيف العلمي

الثامن والعشرون: منزلكما هو الدوحة التي يستظل بها الأولاد ويجدون فيها الراحة والسكينة ومن أعظم وسائل السعادة إبعاد المنكرات عن المنزل وعدم إدخالها إليه فإنها تفسد القلوب

، والمعاصي تجلب النقم وتبعد النعم.
والحرص على عدم ذهابهن إلى أماكن اللهو والعبث والمنكرات فإن في ذلك إثمًا وتعويدًا على المعصية وتقليلاً لشأنها.1

الجزء: 1 - الصفحة: 26

قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: «ليس للإنسان أن يحضر الأماكن التي يشهد فيها المنكرات ولا يمكنه الإنكار إلا بموجب شرعي، مثل أن يكون هناك أمر يحتاج إليه لمصلحة دينه أو دنياه لا بد فيه من حضوره، أو يكون مكرهًا».
ويحسن بالأم أن تتفقد غرفة ابنتها، ولها أن تفتح حقيبة ابنتها المدرسية وترى ما بها، والعلماء يجوزون هذا الفعل شرعًا وأنه ليس من التجسس المنهي عنه، وهو من باب رعاية الأبناء.
وإن وجدت الأم ما يسوء من صور أو أشرطة، أو غيرها فلتعالج الأمر بحكمة وروية.
وللأم حفظ الأسرار وعدم البوح بها وهتك أسرار البنت دون فائدة تُرجى!

فصول الكتاب · 33 فصل
فصول لمحات في تربية البنات
المقدمةمنارات نستنير بها في أمر التربيةأولاً: شكر الله على عطيته:ثانيًا: الأصل في تربية النشء إقامة عبودية الله -عز وجل- في قلوبهم،ثالثًا: الأب والأم في عبادة لله -عز وجل- حين التربية،رابعًا: لا بد من الإخلاص لله -عز وجل- في أمر التربية،خامسًا: على المربي استصحاب النية في جميع الأمور التربوية؛سادسًا: الدعاء هو العبادة،سابعًا: على الوالد الحرص على الكسب الحلال،ثامنًا: لا بد أن يكون في البيت المسلم جلسة إيمانية بين الحين والآخر،تاسعًا: القدوة الحسنة من ضروريات التربية،عاشرًا: وجه بعضًا من حرصك على أمور الدنيا ومعرفتها وكشف دقائقها إلى معرقة أفضل السبل في أمر التربية،الحادي عشر: الصبرالثاني عشر: الصلاةالرابع عشر: اغرس في نفوس صغارك تعظيم الله -عز وجل- ومحبته وتوحيدهالخامس عشر: احرصا على كتم الغضب والانفعالالسادس عشر: نحن في زمن انتشرت فيه الفتن من كل جانبالسابع عشر: الحياء والحشمة علامة بارزة على حسن التربية وطيب المنبتالثامن عشر: أفعال الخير تنشأ الصغيرة وهي تراها فتكتسب فيها مهارة وقبولاً وتميزًا إذا كبرت،التاسع عشر: غالب الآباء والأمهات في بيوتهم هم الذين يتحدثون ويتكلمونالعشرون: الكتاب والشريط مادة دسمة وذات فوائد شهية فيها من العلم الشرعي ومن أسلوب الخطاب وجمال العبارة الكثيرالحادي والعشرون: أيها الأب .. وقتك طويل ولديك ساعات كثيرة بعد نهاية عملك فما نصيب أبنائك منها؟الثاني والعشرون: إشعار البنت بالأبوة والحنان وقد تكون أكثر من الولد حاجة إلى ذلكالثالث والعشرون: الهاتف والانترنت والشاشة كلها سلاح ذو حدينالرابع والعشرون: اختيار الزوج الكفء للابنة والمبادرة بتزويجها في سن مبكرة صيانة لها عن الانحرافالخامس والعشرون: من أعظم أنواع التربية التي تبرأ بها الذمة إبعاد الابنة عن مواطن الشبه والمنكراتالسادس والعشرون: الزوج يحب الزوجة المدبرة الحكيمة التي تقوم على شؤون بيتها وتحيطه بالرعايةالسابع والعشرون: كلما داهمكما الهم والحزن وطال بكما أمد التربية تذكرا ما أعد الله -عز وجل- لكما من الجزاء على حسن التربية والتقويم والدعوة والتوجيهالثامن والعشرون: منزلكما هو الدوحة التي يستظل بها الأولاد ويجدون فيها الراحة والسكينة ومن أعظم وسائل السعادة إبعاد المنكرات عن المنزل وعدم إدخالها إليه فإنها تفسد القلوبالتاسع والعشرون: من مهمة الأم والأب تعليم الابنة تعاليم الشرع خاصة أحكام الطهارة والحيض وما يتعلق بأمور النساءالثلاثون: المساواة بين الذكر والأنثى وعدم المفاضلة بينهماالثاني والثلاثون: تميزت المرأة المسلمة بلباس ساتر لا تبرز فيه المرأة مفاتنها ولا يرى الرجال منها خصلة شعر!الثالث والثلاثون: ما نقوم به من عمل تربوي هو من أعمال العبادة لله -عز وجل- وفيه براءة للذمة
جارٍ التحميل