[١١٤]
الكلام
# ١ - قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر؛ فليقل خيرا، أو ليصمت» (^١).
# ٢ - قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «من يضمن لي ما بين لحييه (^٢)، وما بين رجليه (^٣)؛ أضمن له الجنة» (^٤).
# ٣ - قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إن العبد ليتكلم
(^١) متفق عليه.
(^٢) أي: اللسان.
(^٣) أي: الفرج.
(^٤) رواه البخاري.
بالكلمة، ما يتبين ما فيها (^١)، يهوي بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب» (^٢).
(^١) أي: ما يتثبت فيها.
(^٢) متفق عليه.
[١١٥]
الصدق
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر (^١)، وإن البر يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق (^٢) حتى يكتب عند الله صديقا.
وإياكم والكذب! فإن الكذب يهدي إلى الفجور (^٣)، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى
(^١) البر: اسم جامع للخير.
(^٢) أي: يعتني به، ويجعله سجية له.
(^٣) الفجور: اسم جامع لكل متجاهر بمعصية.
يكتب عند الله كذابا» (^١).
(^١) رواه مسلم.
[١١٦]
الكلمة الطيبة
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «الكلمة الطيبة صدقة» (^١).
(^١) متفق عليه.
[١١٧]
تحريم سب المسلم
# ١ - قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر» (^١).
# ٢ - قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لعن المؤمن كقتله» (^٢).
# ٣ - قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إن اللعانين لا يكونون شهداء (^٣)، ولا شفعاء يوم القيامة (^٤)» (^٥).
(^١) متفق عليه.
(^٢) متفق عليه.
(^٣) أي: على الأمم السالفة بأن رسلهم بلغوا الرسالة إليهم.
(^٤) أي: لا يشفعون يوم القيامة حين يشفع المؤمنون.
(^٥) رواه مسلم.
[١١٨]
الغيبة
# ١ - قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «كل المسلم على المسلم حرام: دمه، وماله، وعرضه» (^١).
# ٢ - عن عائشة رضي الله عنها قالت: «قلت للنبي صلى الله عليه وآله وسلم: حسبك من صفية كذا وكذا - تعني: قصيرة - فقال: لقد قلت كلمة لو مزجت (^٢) بماء البحر لمزجته (^٣)» (^٤).
(^١) رواه مسلم.
(^٢) أي: خلطت.
(^٣) أي: غيرته.
(^٤) رواه أبو داود.
# ٣ - قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لما عرج بي؛ مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون (^١) وجوههم وصدورهم، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس، ويقعون في أعراضهم» (^٢).
(^١) أي: يخدشون.
(^٢) رواه أبو داود.
[١١٩]
النميمة
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لا يدخل الجنة نمام (^١)» (^٢).
(^١) النميمة: نقل الكلام لقصد الإفساد.
(^٢) رواه مسلم.
[١٢٠]
الكذب لإضحاك الناس
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «ويل للذي يحدث فيكذب؛ ليضحك به القوم، ويل له! ويل له!» (^١).
(^١) رواه أحمد.