[٦٧]
من نزل منزلا
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «من نزل منزلا، ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات (^١) من شر ما خلق؛ لم يضره شيء، حتى يرتحل من منزله ذلك» (^٢).
(^١) أي: كلامه الذي لا يلحقه نقص ولا عيب.
(^٢) رواه مسلم.
[٦٨]
من قال: أحبك في الله
قال أنس بن مالك رضي الله عنه: «كنت جالسا عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ مر رجل، فقال رجل من القوم: يا رسول الله! إني لأحب هذا الرجل، قال: هل أعلمته ذلك؟ قال: لا، فقال: قم فأعلمه.
قال: فقام إليه، فقال: يا هذا! والله إني لأحبك في الله.
قال: أحبك الذي أحببتني له» (^١).
(^١) رواه أحمد.
[٦٩]
إذا رأى نعمة على غيره
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا رأى أحدكم من أخيه ما يعجبه؛ فليدع له بالبركة» (^١).
(^١) رواه ابن ماجه.
[٧٠]
عند التعجب من شيء
# ١ - يقول: «سبحان الله» (^١).
# ٢ - يقول: «الله أكبر» (^٢).
(^١) متفق عليه.
(^٢) متفق عليه.
[٧١]
تشميت العاطس
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا عطس أحدكم؛ فليقل: الحمد لله.
وليقل له أخوه أو صاحبه: يرحمك الله.
فإذا قال له: يرحمك الله.
فليقل: يهديكم الله، ويصلح بالكم» (^١).
(^١) رواه البخاري.
[٧٢]
الغضب
استب رجلان عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فجعل أحدهما يغضب ويحمر وجهه، فنظر إليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: «إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم» (^١).
(^١) متفق عليه.
[٧٣]
الدعاء لمن صنع معروفا
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «من صنع إليه معروف، فقال لفاعله: جزاك الله خيرا؛ فقد أبلغ في الثناء» (^١).
(^١) رواه الترمذي.
[٧٤]
كفارة المجلس
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «من جلس في مجلس، فكثر فيه لغطه (^١)، فقال - قبل أن يقوم من مجلسه ذلك -: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغفرك، وأتوب إليك؛ إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك» (^٢).
(^١) أي: كلامه.
(^٢) رواه الترمذي.