أهل الأثرالأرشيف العلمي

[١٠٤]

الطريق

# ١ - قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «الإيمان بضع وسبعون - أو بضع وستون شعبة -، فأفضلها قول: لا إله إلا الله، وأدناها: إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان» (^١).

# ٢ - عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إياكم والجلوس بالطرقات! قالوا: يا رسول الله! ما لنا بد من مجالسنا (^٢) نتحدث فيها.

(^١) رواه مسلم.
(^٢) أي: نحتاج إليها.

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا أبيتم إلا المجلس، فأعطوا الطريق حقه، قالوا: وما حقه؟

قال: غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر» (^١).


(^١) متفق عليه.

[١٠٥]

السلام

# ١ - قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم» (^١).

# ٢ - سئل النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «أي الإسلام خير؟ قال: تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف» (^٢).


(^١) رواه مسلم.
(^٢) متفق عليه.

[١٠٦]

الاستئذان

# ١ - قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إنما جعل الاستئذان من أجل البصر (^١)» (^٢).

# ٢ - قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا استأذن أحدكم ثلاثا، فلم يؤذن له؛ فليرجع» (^٣).


(^١) أي: إنما شرع الاستئذان؛ لئلا يقع البصر إلى داخل البيت، ففيه النهي عن النظر إلى داخل البيوت.
(^٢) متفق عليه.
(^٣) متفق عليه.

[١٠٧]

لا يطرق أهله ليلا

قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا أطال أحدكم الغيبة؛ فلا يطرق أهله ليلا (^١)» (^٢).


(^١) أي: لا يدخل على أهله ليلا إذا قدم من سفر؛ إلا إذا كانوا يعلمون بقدومه.
(^٢) متفق عليه.

[١٠٨]

المجلس

# ١ - قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لا يقيم الرجل الرجل من مقعده، ثم يجلس فيه، ولكن تفسحوا وتوسعوا» (^١).

# ٢ - قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «من قام من مجلسه، ثم رجع إليه؛ فهو أحق به» (^٢).

# ٣ - قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «من استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون، أو يفرون منه؛ صب في أذنه الآنك (^٣) يوم القيامة» (^٤).


(^١) متفق عليه.
(^٢) رواه مسلم.
(^٣) وهو: الرصاص المذاب.
(^٤) رواه البخاري.

[١٠٩]

الجليس

قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مثل الجليس الصالح والسوء: كحامل المسك ونافخ الكير.

فحامل المسك: إما أن يحذيك (^١)، وإما أن تبتاع منه (^٢)، وإما أن تجد منه ريحا طيبة.

ونافخ الكير: إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد ريحا خبيثة» (^٣).


(^١) أي: يعطيك.
(^٢) أي: تشتري منه.
(^٣) متفق عليه.

[١١٠]

المدح في الوجه

أثنى رجل على رجل عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: «ويلك! قطعت عنق صاحبك، قطعت عنق صاحبك (^١) - مرارا -، من كان منكم مادحا أخاه لا محالة؛ فليقل: أحسب فلانا (^٢) والله حسيبه (^٣)، ولا أزكي على الله أحدا (^٤)، أحسبه كذا وكذا - إن كان يعلم ذلك منه -» (^٥).


(^١) أي: أهلكته.
(^٢) أي: أظنه كذا.
(^٣) أي: يتولى حسابه.
(^٤) أي: لا أجزم بتقوى أحد عند الله.
(^٥) متفق عليه.

[١١١]

تحريم احتقار المسلم

قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «بحسب امراء من الشر (^١) أن يحقر أخاه المسلم» (^٢).


(^١) أي: يكفي المرء من صفات الشر.
(^٢) رواه مسلم.

[١١٢]

التناجي

قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا كنتم ثلاثة، فلا يتناجى (^١) اثنان دون صاحبهما؛ فإن ذلك يحزنه» (^٢).


(^١) التناجي: التحدث سرا.
(^٢) متفق عليه.

[١١٣]

تحريم المعازف

قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «ليكونن من أمتي أقوام يستحلون (^١): الحر (^٢)، والحرير، والخمر، والمعازف» (^٣).


(^١) أي: يسترسلون في فعلها كاسترسالهم في الحلال.
(^٢) أي: الزنا.
(^٣) رواه البخاري.

فصول الكتاب · 33 فصل · 250 صفحة
جارٍ التحميل