فصل (في الأبنية المجتمعة)
القرية: كل مكان اتصلت فيه الابنية واتخذ قرارا، وجمعها قرى.
ويقع ذلك على المدن وغيرها.
والأمصار: المدن الكبار، واحدها مصر.
والمدرة: القرية، والمدينة.
يقال: فلان سيد مدرته.
وكذلك البحرة، والجمع بحار.
والكفور: القرى الخارجة عن المصر، واحدها كفر بفتح الكاف.
ويقال: رجل قروي، إذا كان من أهل القرى.
وبدوي، إذا كان من أهل البادية.
باب في الرياح
أمهات الرياح أربع وهي:
الصبا، والدبور، والشمال، والجنوب.
فالصبا: هي الريح الشرقية، ويقال لها القبول.
وهي تهب من مشرق الاستواء، وهو مطلع الشمس في زمن الاعتدال.
والدبور تقابلها، وهي الريح الغربية لأنها تهب من مغرب الشمس.
والشمال: هي الريح الشامية وتسمى الجربياء.
وهي تهب من ناحية القطب الأعلى.
والجنوب: هي الريح اليمانية، (وتسمى) النعامى، والأزيب.
وهي تهب من ناحية سهيل.
وكل ريح انحرفت عن مهاب هذه الرياح الأربع فوقعت بين ريحين فهي:
نكباء، وجمعها نكب.
ومحوة: اسم علم من اسماء الشمال، وقيل هو اسم الدبور سميت بذلك لأنها تمحو السحاب.
والهيف: الريح الحارة.
والنائجات: الرياح الشديدة المر.
وقد نأجب تنأج.
والسوافي: التي تسفي التراب أي تثيره.
والبوارح الرياح الحارة الشديدة، الواحدة بارح.
والروامس: التي ترمس الآثار أي تدفنها.
والحواصب: التي ترمي بالحصباء، واحدها حاصب.
والحراجيج: الدائمة الهبوب، واحدها حرجوج.
والحرجف: الريح الشديدة (الباردة) .
وكذلك: الصرصر.
والبليل: التي فيها برد وندى.
والعاصف: الريح الشديدة.
وكذلك القاصف.
والريدة: اللينة.
والنسيم: النفح الضعيف من الريح.
والعرية: الريح الباردة.
والسهام: الريح الحارة، وهي السموم أيضا.
والعقيم: التي لا تثير سحابا، ولا تأتي بمطر.
والمعصرات: الرياح التي تأتي بالمطر، وقيل المعصرات السحائب ذوات المطر.
والأعاصير: التي ترفع التراب بين السماء والأرض، الواحدة اعصار، والعرب تسميه: الزوبعة.
والمور: التراب الذي تثيره الريح وتجيله.
والهباب: التراب الرقيق الذي تطيره الريح على وجوه الناس وثيابهم.
والهبوة: الغبرة، يقال: يوم ذو هبوة.
ويقال: يوم راح، وريح إذا كان ذا ريح.
باب في السحاب
المزن: السحاب، واحدته مزنة.
والغيم: السحاب.
والغمام: مثله، والواحدة غمامة.
والعماء: الغيم الرقيق.
وكذلك: الطخاء، والطهاء.
والعنان: السحاب، واحدته عنانة.
والصبير: السحاب الأبيض.
والحبي: السحاب المشرف.
والنشاص: المرتفع بعضه فوق بعض.
والمكفهر: الغليظ المتراكب.
والكنهور: نحوه.
والقلع: جمع قلعة، وهي السحابة العظيمة.
والقزع: قطع من السحاب متفرقة.
والكرفي: قطع متراكبة
والرباب: السحاب المتعلق دون السحاب.
والهيدب: المتدلي من السحاب كأنه هدب القطيفة.
والجهام: السحاب الذي هراق ماءه.
والهف: السحاب الذي لا ماء له.
والزبرج: نحوه.
والصراد: سحاب بارد ند ليس فيه ماء.
والجلب: سحاب يعرض كأنه جبل، وليس فيه ماء.
والدجن: اظلال السحاب الأرض.
والمجلجل: السحاب الذي فيه رعد.
والمرزم: المصوت بالرعد.
وكذلك الهزيم، والمرتجس، والأجش.
والقاصف: الشديد صوت الرعد.
والبارق: السحاب الذي فيه برق.
والعقيقة: البرق.
والإيماض: لمع البرق الخفي.
والانكلال: نحوه، وهو شبه التبسم.
والخفي: اللمع الضعيف، وهو الخفو أيضا، يقال: خفي البرق يخفي وخفا يخفو.
والانعقاق: تشقق البرق.
والتبوج: مثله.
والعراص: البرق الشديد الاضطراب.
والخلب: البرق الكاذب الذي لا مطر معه كأنه يخلب من يشيمه أي يخدعه.
والشيم: النظر إلى البرق، أو السحاب، ليعلم هل فيه دليل على المطر أو، لا وقد يوصف السحاب بأنه خلب، وذلك إذا كان فيه برق كاذب.
وعز التي السحاب: مخارج الماء منه، الواحدة عزلاء.
مأخوذة من عزلاء المزادة، وهي مصب الماء منها.
باب في المطر
الودق: المطر، وهو السيل، والغيث، والصيب.
والوسمي: أول ما يأتي من المطر عند اقبال الشتاء.
سمي وسميا، لأنه يسم الأرض بالنبات.
والولي: المطر الثاني، وهو الذي يأتي بعد الوسمي.
والصيف: مطر الصيف.
والحميم: مطر القيظ، وهو أشد الحر.
والعهاد: الأمطار البواكر، واحدها عهد وعهدة.
وأخف المطر، واضعفه: الطل ثم الرذاذ، ثم البغش ومثله: الرك، وجمعه ركاك.
والرهمة: المطر الضعيف، وجمعها رهام.
والذهاب: أمطار ضعيفة مثل الرهام.
والديمة: المطر الدائم مع سكون، والجمع ديم.
والتهميم: الضعيف من المطر.
والغيبة: المطرة القوية، والجمع غيبات، وغباء.
والبوقة: الدفعة من المطر.
والشؤبوب: الدفعة الشديدة منه والجمع شآبيب.
والوابل: المطر الشديد الذي يكون منه السيل، وهو أقوى المطر وأضخمه قطرا.
والجودة: الذي يروي كل شيء.
والجدا: المطر العام.
والساحية: المطرة الشديدة التي تسحو الأرض أي تقشر وجهها.
والعين: المطر الذي يقيم أياما لا يقلع.
ويقال هطلت السماء إذا (أمطرت)، وهدنت، وهتلت، وهملت،
وانهلت، واستهلت، وذلك إذا سمع لقطرها صوت.
ومنه قيل: استهل الصبي استهلالا إذا صاح.
ويقال: أتجم المطر وأدجن، وأغبط، وأغضن، وألظ، وأرب، وألث، كل ذلك إذا دام أياما لا يقلع.
وإذا أقلع قيل: قد أنجم، وأنجى، وأفصم.
والهضب: المطر، يقال: هضبت السماء تهضب.
باب في السيول والمياه
السيل الجحاف: هو الذي يذهب بكل شيء من شدته.
يقال: سيل جحاف، وجراف، وجور، وقعاف إذا كان كثيرا شديدا.
والأتي: السيل الذي يأتي من أرض أخرى.
ومنه قيل للرجل الغريب: أتي.
وطحمة السيل: دفعته.
وعبابه: ما زخر من مائه، أي علا وارتفع.
وآذيه: موجه، وكذلك آذى البحر، والجمع أواذي.
والنواصف: مجاري ماء السيل إلى الأودية، الواحدة ناصفة.
والرجل: مسايل الماء، واحدها رجلة.
والقريان: مدافع الماء إلى الرياض، واحدها قري.
والشراج: مدافع الماء من الحزون إلى السهول، واحدها شرج.
والتلعة: مسيل الماء من المكان المرتفع، وجمعه تلاع.
والشعبة: التلعة الصغيرة، وجمعها شعاب.
والميت: التلعة العظيمة، وجمعها ميت.
والسواعد: مجاري ماء النهر إلى البحر، واحدها ساعد.
والغدير: القطعة من السيل تبقى بعد ذهابه، وسمي غديرا لأن السيل غادره، أي تركه.
وهي: النهي أيضا بالفتح والجمع نهاء.
وكذلك: الرجع، وجمعه رجعان.
والأضاة، وجمعها إضاء، وأضى.
إذا كسرت الألف مددت، وإذا فتحت الألف قصرت.
والطبع: النهر الصغير.
والجعفر: النهر.
والثغب: الماء المستنقع في الجبل.
والقلت: النقرة في الجبل يستنقع فيها الماء، والجمع قلات، وقلوت.
وكذا الردهة والجمع رداه.
والوقيعة، وجمعها وقائع.
والكر: الحسي، والجمع كرار.
والثمد: الماء القليل كماء الاحساء، وجمعها ثماد.
والضحل: الماء القليل.
وكذلك: الضحضاح، والضهل، والسمل، والنطفة، والوشل.
والغلل: الماء الجاري بين الشجر
والغيل: الماء الجاري على وجه الأرض.
وكذلك: السيح، والنجل.
والنز: ما يظهر من رشح على وجه الأرض ويستنقع.
والبحر: الماء الكثير المتسع عذبا كان أو ملحا.
وإنما سمي البحر بحرا لكثرة مائه.
ومن أسماء البحر:
اليم، والدأماء، والمهرقان، وخضارة.
والقاموس: وسط البحر.
وغوارب البحر: أمواجه.
والحال: طينه، وترابه.
والعبر: ساحل البحر، والشط، والشاطئ، والجد، والجدة، والضيف، والضيفة، والسيف.
والعيقة والغمر الماء الكثير، وجمعه غمار.
والزغرب: الماء الكثير، يقال: ماء زغرب، وماء قليذم، وماء خضرم إذا كان كثيرا متسعا.
باب في النبات
الشجر: ما كان على ساق من النبات، والنجم ما ليس له ساق.
قال الله عز وجل ﴿والنجم والشجر يسجدان﴾ .
والكلأ: العشب.
الخلا: الرطب بضم الراء، وهو ما كان غضا من الكلأ.
والحشيش: ما يبس منه.
والخلة: ما حلا من النبت.
والحمض: ما ملح منه.
تقول العرب: الخلة خبز الإبل والحمض فاكهتها.
والأب: المرعى، وقيل الأب للبهائم بمنزلة الفاكهة للناس.
والآس: الريحان
والظيان: ياسمين البر.
والمظ: رمان البر.
والجليل: التمام، واحدته جليلة.
والحنزاب: جزر البر.
والأقحوان: البابونج، وله نور أبيض يشبه به الثغر.
والأيهقان: الجرجير.
والريهقان: الزعفران.
والعرار: نبت طيب الريح.
ومن النبات الطيب الريح:
القيصوم، والجثجاث، والحنوة، والحوذان، والرند، والغار والعبيثران.
والشقر: شقائق النعمان، الواحدة شقرة.
والفيجن: السذاب.
والحفأ: البردي مهموز غير ممدود.
والتوت: الفرصاد.
والخلاف: الصفصاف، وهو يورق، وينور، ولا يثمر.
والضال: السدر البري.
والعبري: السدر النهري.
والفنا: عنب الثعلب.
والفرفخ: البقلة الحمقاء، وهي الرجلة أيضا.
والحرض: الأشنان.
والعظلم: الوسمة.
والعندم: دم الأخوين.
والقضب: الرطبة وهي التي تسمى الفصفصة.
والذرق: الحندقوق.
والغضى: شجر.
والقصائم: منابت الغضى، الواحدة قصيمة.
والعضاه: كل شجر له شوك ومن مشهور ذلك: الطلح، والسلم، والقتاد، والسيال، والعرفط، والشبهان والسمر وهو: شجر أم غيلان.
والعلف: ثمر الطلح.
والبرم: ثمر السمر.
ومن أنواع الشجر:
الأرطي، والألاء، والأثل، والطرفاء، والسرح، والعراد والكنهبل، والميس وهو شجر تعمل منه الرحال.
والبشام: وهو شجر يستاك بعيدانه.
وكذلك: الأراك.
والبرير: ثمر الأراك، فما كان منه غضا فهو: الكبات وما كان نضيجا فهو: المرد.
ومن الأشجار التي تعمل منها القسي: النبع، والشوحط، والسراء، والنشم، والتألب، والتنضب، والشريان، والعجرم، والساسم.
والدوح: العظام من الشجر، الواحدة دوحة.
والمرخ، والعفار: ضربان من الشجر تقدح منهما النار، وهما أكثر الشجر نارا.
والإعليط: وعاء ثمر المرخ، هو السنف أيضا
والإسحل: شجر يستاك به.
والخزم: شجر يتخذ من لحائه الحبال.
والعنم: شجر له أغصان دقاق يشبه بها البنان.
والأفنان: الأغصان، واحدها فنن.
والخوط: القضيب من الشجر، وجمعه خيطان.
والعبل: الورق.
والهدب: ورق الأرطي، والأتل، ونحوهما.
وكذلك: كل ورق مفتول فهو هدب.
والآء: ثمر السرح، الواحدة آءة.
والتنوم: شجر له ثمر أسود.
وجاء في الحديث (إن الشمس كسفت فآضت كأنها تنومة) .
والدوم: شجر المقل.
ويقال للمقل: الخشل.
والحثي: سويق المقل.