أهل الأثرالأرشيف العلمي

الذود: من الإبل ما بين الثلاث إلى العشرة.

والصرمة: فوق ذلك إلى الأربعين.

والهجمة: فوق ذلك إلى ما زادت.

والعكرة: من الإبل ما بين الخمسين الى السبعين.

وهنيدة: المائة من الإبل.

وهند: المائتان منها.

والعرج: نحو خمسمائة من الإبل، وقيل العرج ثمانون من الإبل إلى تسعين.

باب في ألوان الإبل

الأدم: الإبل الخالصة البياض، ويقال جمل آدم وناقة أدماء.

والعيس: التي يخلط بياضها شيء من شقرة، يقال جمل أعيس، وناقة عيساء.

والصهب: التي تغلب عليها الشقرة.

والحمر: الخالصة الحمرة.

والرمك: التي يخلط حمرتها سواد، يقال بعير أرمك وناقة رمكاء.

والورق: التي يخلط سوادها بياض يقال: بعير أورق وناقة ورقاء.

والخور: التي ألوانها بين الغبرة والحمرة، وفي جلودها رقة، يقال ناقة خوارة.

قالوا: والحمر من الإبل اظهرها جلدا، والورق: أطيبها لحما، والخور: أغزرها لبنا، وأكثر ما تكون النجابة في الأدم والصهب.

وقال بعض العرب: الرمكاء بهيا، والحمراء صبرى، والخوارة غزرى، والصهباء سرعى.

وقالت بنو عبس: ما صبر معنا في حربنا من النساء الا بنات العم، ومن الإبل إلا الحمر، ومن الخيل الا الكمت.

باب في سير الإبل

العنق: ضرب من سير الإبل، وهو المشي السريع الذي تتحرك فيه عنق البعير.

يقال: أعنق البعير يعنق اعناقا.

وفوق ذلك الرتك، وهو مقاربة الخطو في اسراع.

وشبه به الحفد، يقال: رتك البعير يرتك رتكا، ورتكانا وحفد يحفد حفدا وحفدانا.

فإذا ارتفع سيره حتى يكون عدوا ويراوح فيه ما بين يديه فذلك الخبب.

يقال خب البعير يخب خببا.

والدأدأة والدئداء: سير فوق الخبب.

وفوق ذلك الربعة، وهو أن يضرب البعير الأرض بقوائمه كلها.

والنص: سير مرتفع، يقال نصصت البعير أنصه ولا يقال نص البعير.

والنصب: سير بين العدو والمشي.

والرفع: أوسع ما يكون من السير.

فصول الكتاب · 33 فصل · 242 صفحة
جارٍ التحميل