جامع الدروس العربية(الجمل وأنواعها)

(الجمل وأنواعها)

عن هذه الطبعة
عَلَم
مصطفى الغلاييني
الكتاب
جامع الدروس العربية
المؤلف
مصطفى بن محمد سليم الغلايينى (المتوفى: 1364هـ)
الناشر
المكتبة العصرية، صيدا - بيروت
الطبعة
الثامنة والعشرون، 1414 هـ - 1993 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

الجملةُ قولٌ مُؤلفٌ من مُسنَدٍ ومُسندٍ إليه.
فهي والمركَّبُ الاسناديُّ شيءٌ واحدٌ.
مثلُ "جاءَ الحقُّ، وزهقَ الباطلُ، إنَّ الباطلَ كانَ زَهوقاً".

ولا يُشترط فيما نُسميه جملةً، أو مركَّباً إسنادياً، أن يُفيدَ معنًى تاماً مكتفياً بنفسهِ، كما يُشترطُ ذلك فيما نُسميهِ كلاماً.
فهو قد يكون تامَّ الفائدةٍ نحو ﴿قد أفلحَ المؤمنون﴾، فيُسمّى كلاماً أَيضاً.
وقد يكون ناقصَها، نحو "مهما تفعلْ من خير أَو شرٍّ"، فلا يُسمّى كلاماً.
ويجوزُ أن يُسمّى جملةً أَو مُركباً إسنادياً.
فإن ذُكر جوابُ الشرط، فقيلَ "مهما تفعلْ من خير أَو شرٍّ تُلاقهِ"، سُميَ كلاماً أيضاً، لحصول الفائدة التامّة.
والجملةُ أَربعةُ أَقسامٍ فعليّةٌ، واسميَّةٌ، وجملةٌ لها محلٌّ من الإعراب، وجُملةٌ لا محلَّ لها من الإعراب.

1- الجُملَةُ الفِعْلِيَّة

جارٍ التحميل