ـ[ضعيف الجامع الصغير وزيادته]ـ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ناصر الدين الألباني
- الكتاب
- ضعيف الجامع الصغير وزيادته
- المؤلف
- أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)أشرف على طبعه: زهير الشاويش
- الناشر
- المكتب الإسلامي
- الطبعة
- المجددة والمزيدة والمنقحة [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
1812 - إن اليد المنطية هي العليا وإن السائلة هي
السفلى فما استغنيت فلا تسأل وإن مال الله مسئول ومنطى (ابن عساكر) عن عطية السعدي.
[حكم الألباني]
(ضعيف)
1813 - إن اليمين الفاجرة التي يقتطع بها الرجل مال المسلم تعقم الرحم (ابن سعد) عن أبي سود.
[حكم الألباني]
(ضعيف)
1814 - إن اليهود تعق عن الغلام ولا تعق عن الجارية فعقوا عن الغلام شاتين وعن الجارية شاة (هق) عن أبي هريرة.
[حكم الألباني]
(ضعيف)
1815 - إن أمتي لن تجتمع على ضلالة فإذا رأيتم اختلافا فعليكم بالسواد الأعظم (هـ) عن أنس.
[حكم الألباني]
(ضعيف)
1817 - إن أمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح وإن حبر هذه الأمة عبد الله بن عباس (خط) عن ابن عمر.
[حكم الألباني]
(ضعيف جدا)
1818 - إن أناسا من أمتي يتفقهون في الدين ويقرءون القرآن ويقولون: نأتي الأمراء فنصيب من دنياهم ونعتزلهم بديننا ولا يكون ذلك
كما لا يجتنى من القتاد إلا الشوك لا يجتنى من قربهم إلا الخطايا (هـ) عن ابن عباس.
[حكم الألباني]
(ضعيف)
1819 - إن أناسا من أهل الجنة يطلعون إلى أناس من أهل النار فيقولون: بم دخلتم النار؟ فوالله ما دخلنا الجنة إلا بما تعلمنا منكم فيقولون: إنا كنا نقول ولا نفعل (طب) عن الوليد بن عقبة.
[حكم الألباني]
(ضعيف)
1820 - إن أنواع البر نصف العبادة والنصف الآخر الدعاء (ابن صصري في أماليه) عن أنس.
[حكم الألباني]
(ضعيف جدا)
1821 - إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة (تخ ت حب) عن ابن مسعود.
[حكم الألباني]
(ضعيف)
1822 - إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل كان الرجل يلقى الرجل فيقول: يا هذا اتق الله ودع ما تصنع فإنه لا يحل لك ثم يلقاه من الغد فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض كلا والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على يد الظالم ولتأطرنه على الحق أطرا أو ليضربن بقلوب بعضكم على بعض ثم يلعنكم كما لعنهم (د) عن ابن مسعود.
[حكم الألباني]
(ضعيف)
1823 - إن أول ما يجازى به المؤمن بعد موته أن يغفر لجميع من تبع جنازته (عبد بن حميد البزار هب) عن ابن عباس.
[حكم الألباني]
(ضعيف)
1824 - إن أول ما يرفع من الناس الأمانة وآخر ما يبقى الصلاة ورب مصل لا خير فيه (هب) عن عمر.
[حكم الألباني]
(ضعيف)
1825 - إن أول ما يرفع من هذه الأمة الحياء والأمانة فسلوهما الله (هب) عن أبي هريرة.
[حكم الألباني]
(ضعيف)
1826 - إن أول هذه الأمة خيارهم وآخرها شرارهم مختلفين متفرقين فمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلتأته منيته وهو يأتي إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه (طب) عن ابن مسعود.
[حكم الألباني]
(ضعيف)
1827 - إن أهل البيت إذا تواصلوا أجرى الله تعالى عليهم الرزق وكانوا في كنف الله (عد ابن عساكر) عن ابن عباس.
[حكم الألباني]
(ضعيف جدا)
1828 - إن أهل البيت ليقل طعمهم فتستنير بيوتهم (طس) عن أبي هريرة.
[حكم الألباني]
(موضوع)
1829 - إن أهل البيت يتتابعون في النار حتى ما يبقى منهم حر ولا عبد ولا أمة وإن أهل البيت يتتايعون في الجنة حتى ما يبقى منهم حر ولا عبد ولا أمة (طب) عن أبي جحيفة.
[حكم الألباني]
(ضعيف)
1830 - إن أهل الجنة إذا جامعوا نساءهم عادوا أبكارا (طس) عن أبي سعيد.
[حكم الألباني]
(ضعيف)
1831 - إن أهل الجنة إذا دخلوها نزلوا فيها بفضل أعمالهم ثم يؤذن في مقدار يوم الجمعة من أيام الدنيا فيزورون ربهم
ويبرز لهم عرشه ويتبدى لهم في روضة من رياض الجنة فيوضع لهم منابر من نور ومنابر من لؤلؤ ومنابر من ياقوت ومنابر من زبرجد ومنابر من ذهب ومنابر من فضة ويجلس أدناهم وما فيهم من دني على كثبان المسك والكافور ما يرون أن أصحاب الكراسي بأفضل منهم مجلسا قيل: يا رسول الله هل نرى ربنا؟ قال: نعم هل تتمارون في رؤية الشمس والقمر ليلة البدر؟ قالوا: لا قال: كذلك لا تتمارون في رؤية ربكم ولا يبقى في ذلك المجلس رجل إلا حاضره الله محاضرة حتى يقول للرجل منهم: يا فلان ابن فلان أتذكر يوم قلت كذا وكذا؟ فيذكره ببعض غدراته في الدنيا فيقول: يا رب أفلم تغفر لي؟ فيقول: بلى فبسعة مغفرتي بلغت منزلتك هذه فبينما هم على ذلك إذ غشيتهم سحابة من فوقهم فأمطرت عليهم طيبا لم يجدوا مثل ريحه شيئا قط ويقول ربنا: قوموا إلى ما أعددت لكم من الكرامة فخذوا ما شئتم فنأتي سوقا قد صفت به الملائكة ما لم تنظر العيون إلى مثله ولم تسمع الآذان ولم يخطر على القلوب فيحمل لنا ما اشتهينا ليس يباع فيها ولا يشترى وفي ذلك السوق يلقى أهل الجنة بعضهم بعضا فيقبل الرجل ذو المنزلة المرتفعة فيلقى من هو دونه وما فيهم دني فيروعه ما يرى عليه من اللباس فما ينقضي آخر حديثه حتى يتمثل عليه ما هو أحسن منه وذلك أنه لا ينبغي لأحد أن يحزن فيها ثم ننصرف إلى منازلنا فيتلقانا أزواجنا فيقلن: مرحبا وأهلا لقد جئت وإن بك من الجمال أفضل مما فارقتنا عليه فيقول: إنا جالسنا اليوم ربنا الجبار ويحقنا أن ننقلب بمثل ما انقلبنا (ت هـ) عن أبي هريرة.
[حكم الألباني]
(ضعيف)
1832 - إن أهل الجنة ليحتاجون إلى العلماء في الجنة وذلك أنهم يزورون الله تعالى في كل جمعة فيقول لهم: تمنوا علي ما شئتم فيلتفتون إلى العلماء فيقولون: ماذا نتمنى؟ فيقولون: تمنوا عليه كذا وكذا فهم يحتاجون
إليهم في الجنة كما يحتاجون إليهم في الدنيا (ابن عساكر) عن جابر.
[حكم الألباني]
(موضوع)
1833 - إن أهل الجنة يتزاورون على النجائب بيض كأنهن الياقوت وليس في الجنة شيء من البهائم إلا الإبل والطير (طب) عن أبي أيوب.
[حكم الألباني]
(ضعيف)
1834 - إن أهل الجنة يدخلون على الجبار كل يوم مرتين فيقرأ عليهم القرآن وقد جلس كل امرئ منهم مجلسه الذي هو مجلسه على منابر الدر والياقوت والزمرد والذهب والفضة بالأعمال فلا تقر أعينهم قط كما تقر بذلك ولم يسمعوا شيئا أعظم منه ولا أحسن منه ثم ينصرفون إلى رحالهم وقرة أعينهم ناعمين إلى مثلها من الغد (الحكيم) عن بريدة.
[حكم الألباني]
(ضعيف)
1835 - إن أهل السماء لا يسمعون شيئا من أهل الأرض إلا الأذان (أبو أمية الطرسوسي في مسنده عد) عن ابن عمر.
[حكم الألباني]
(ضعيف جدا)
1836 - إن أهل الشبع في الدنيا هم أهل الجوع غدا في الآخرة (طب) عن ابن عباس.
[حكم الألباني]
(ضعيف)
1837 - إن أهل الفردوس يسمعون أطيط العرش (ابن مردويه) عن أبي أمامة.
[حكم الألباني]
(ضعيف)
1838 - إن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة وإن أول أهل الجنة دخولا هم أهل المعروف
(طب) عن أبي أمامة.
[حكم الألباني]
(ضعيف)
1839 - إن أهل النار يعظمون في النار حتى يصير ما بين شحمة أذن أحدهم إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام وغلظ جلد أحدهم أربعين ذراعا وضرسه أعظم من جبل أحد (طس) عن ابن عمر.
[حكم الألباني]
(ضعيف)
1840 - إن أهل عليين ليشرف أحدهم على الجنة فيضيء وجهه لأهل الجنة كما يضيء القمر ليلة البدر لأهل الدنيا وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما (ابن عساكر) عن أبي سعيد.
[حكم الألباني]
(ضعيف)
1841 - إن أهون الخلق على الله العالم يزور العمال (الحافظ أبو الفتيان الدهستاني في كتاب التحذير من علماء السوء) عن أبي هريرة.
[حكم الألباني]
(ضعيف)
1842 - إن أهون الموت بمنزلة حسكة كانت في صوف فهل تخرج الحسكة من الصوف إلا ومعها صوف (ابن أبي الدنيا في ذكر الموت) عن شهر بن حوشب مرسلا.
[حكم الألباني]
(ضعيف)
1843 - إن باب الرزق مفتوح من لدن العرش إلى قرار بطن الأرض يرزق الله كل عبد على قدر نهمته وهمته (حل) عن الزبير.
[حكم الألباني]
(موضوع)
1844 - إن بعدي أئمة إن أطعتموهم أكفروكم وإن عصيتموهم قتلوكم أئمة الكفر ورءوس الضلالة (ع طب) عن أبي برزة.
[حكم الألباني]
(موضوع)
1845 - إن بين أيديكم عقبة كئودا مضرسة لا يجوزها إلا كل ضامر مهزول (ابن عساكر) عن أبي هريرة.
[حكم الألباني]
(ضعيف)
1846 - إن بيوت الله تعالى في الأرض المساجد وإن حقا على الله أن يكرم من زاره فيها (طب) عن ابن مسعود.
[حكم الألباني]
(ضعيف)
1847 - إن تحت كل شعرة جنابة فاغسلوا الشعر وأنقوا البشرة (د ت هـ) عن أبي هريرة.
[حكم الألباني]
(ضعيف)