أهل الأثرالأرشيف العلمي

الباب الحادي عشر في اختلاف الروايات في مدة إقامته

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:: المهدي مني وذكر حليته وعدله، ثم قال: يملك سبع سنين ". أخرجه الإمام أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني، في سننه.
والإمام أبو عبد الرحمن النسائي في سننه.
وعن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم، في قصة المهدي عليه السلام قال: " فيقسم المال، ويعمل في الناس بسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم ويلقي الإسلام بجرانه إلى الأرض، فيلبث سبع سنين، ثم يتوفى، ويصلي عليه المسلمون ". أخرجه الإمام أبو داود في سننه وفي رواية في تسع سنين.
وأخرجه الإمام أبو عمرو الداني، في سننه، وقال: سبع سنين حسب.

وعن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يخرج رجل من أهل بيتي "، فذكر الحديث، وفي آخره: " ويعمل على هذه الأمة سبع سنين، وينزل بيت المقدس ". أخرجه الإمام أبو عمرو المقري، في سننه.
وأخرجه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني، في صفة المهدي.
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تنقضي الساعة حتى يملك الأرض رجل من أهل بيتي، يملأ الأرض عدلاً، كما ملئت قبله جوراً، يملك سبع سنين ". أخرجه الحافظ أبو نعيم الأصفهاني في صفة المهدي.
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تقوم الساعة حتى يملك رجل من أهل بيتي، أقنى أجلى، يملأ الأرض عدلاً، كما ملئت قبله ظلماً، يكون سبع سنين ". وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلاء يصيب هذه الأمة، ثم ذكر خروج المهدي، عليه السلام، وما يظهر الله تعالى على يديه من البركة، ثم قال: " يعيش في ذلك سبع سنين أو ثمان سنين ".

أخرجه الحافظ أبو نعيم، في مناقب المهدي.
ورواه الحافظ أبو القاسم الطبراني في معجمه.
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: خشينا أن يكون بعد نبينا حدث، فسألنا نبي الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " إن في أمتي المهدي، يخرج يعيش خمساً أو سبعاً أو تسعاً ". قلنا: وما ذاك؟ قال: سنين.
أخرجه الإمام أبو عيسى الترمذي في جامعه، وقال: هذا حديث حسن.
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أبشركم بالمهدي " فذكر الحديث، وفي آخره " فيمكث سبع سنين، أو ثمان سنين، أو تسع سنين "، ثم قال: " لا خير في العيش بعده ". أو قال: " لا خير في الحياة بعده ". أخرجه الإمام أحمد بن حنبل، في مسنده.
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

" يكون في أمتي المهدي، إن قصر عمره فسبع سنين، وإلا فثمان، وإلا فتسع "....... أخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد، في كتاب الفتن.
ورواه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني في صفة المهدي.
وعن عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو لم يبق من الدنيا إلا ليلة، لطول الله تلك الليلة، حتى يملك رجل من أهل بيتي ". وقال في آخر الحديث: " فيمكث سبعاً، أو تسعاً، ثم لا خير في عيش الحياة بعد المهدي ". أخرجه الحافظ أبو نعيم، في صفة المهدي.
وعن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " المهدي يعيش بعد ما يملك سبع سنين.
أو ثمان، أو تسع ". أخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد، في كتاب الفتن.
وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، في قصة المهدي، قال: ولا يترك بدعة إلا أزالها، ولا سنة غلا أقامها، ويفتح قسطنطينية والصين وجبال الديلم، فيمكث على ذلك سبع سنين، مقدار

كل سنة عشر سنين، من سنيكم هذه، ثم يفعل الله تعالى ما يشاء.
وعن أبي عبد الله الحسين بن علي، عليهما السلام، قال: يملك المهدي عليه السلام تسعة عشر سنة وأشهراً.
وعن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " المهدي رجل من ولدي " وذكر الحديث، وقال في آخره: " يملك عشرين سنة ". أخرجه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني، في مناقب المهدي.
ورواه الحافظ أبو القاسم الطبراني، في معجمه.
وعن دينار بن دينار، قال: بقاء المهدي أربعة وعشرون سنة.
أخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد، في كتاب الفتن.
وعن ضمرة بن حبيب، قال: حياة المهدي ثلاثون سنة.

أخرجه الحافظ أبو عبد نعيم بن حماد، في كتاب الفتن.
وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، قال: يلي المهدي أمر الناس ثلاثين، أو أربعين سنة.
أخرجه أيضاً نعيم بن حماد، في كتاب الفتن.
وعن أرطاة، قال: يبقى المهدي أربعين عاماً.
أخرجه أيضاً نعيم بن حماد، في كتاب الفتن.
وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يلتفت المهدي، وقد نزل عيسى ابن مريم " فذكر الحديث وفي آخره: " فيمكث أربعين سنة " يعني المهدي.
أخرجه الحافظ أبو نعيم الأصفهاني، في مناقب المهدي.
وأبو القاسم الطبراني، في معجمه.
وعن أرطاة قال: بلغني أن المهدي يعيش أربعين عاماً، ثم يموت على فراشه.
أخرجه نعيم بن حماد، في كتاب الفتن.

وعن دينار بن دينار، قال: بقاء المهدي أربعون سنة.
أخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد، في كتاب الفتن.
وعن محمد بن الحنفية، قال: ينزل خليفة من بني هاشم بيت المقدس، فيملأ الأرض عدلاً، يبني بيت المقدس بناء لم يبن مثله، يملك أربعين سنة، تكون هدنة الروم على يديه، في تسع سنين بقين من خلافته.
أخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد، في كتاب الفتن.

فصول الكتاب · 32 فصل · 414 صفحة
الانتقال إلى صفحة
عقد الدرر في أخبار المنتظر
تأليف يوسف بن يحيى السلمي
الثانية، 1410 هـ - 1989 م
تقدّمك في الكتاب: الباب الحادي عشر في اختلاف الروايات في مدة إقامته — 21 من 32
فصول عقد الدرر في أخبار المنتظر · 414 صفحة
مقدمة الكتابالمقدمةالباب الأول: في بيان أنه من ذرية رسول الله صلى الله عليه وسلم وعترته.الباب الأول في بيان أنه من ذرية رسول الله صلى الله عليه وسلم وعترتهالباب الثاني في اسمه وخلقه وكنيتهالباب الثالث في عدله وحليتهالباب الرابع في ما يظهر من الفتن الدالة على ولايتهالفصل الأول في أحاديث متفرقة مشتملة على ما قصدنا بيانه في هذا الباب وبه متعلقةالفصل الثاني في الخسف في البيداء وحديث السفيانيالفصل الثالث في الصوت والهدة والمعمعمة والحوادثالفصل الرابع في زبد أحاديث مرضية وبيان أن آخر العلامات قتل النفس الزكيةالباب الخامس في أن الله تعالى يبعث من يوطئ له قبل إمارتهالباب السادس: في ما يظهر له من الكرامات في مدة خلافتهالباب السابع في شرفه وعظيم منزلتهالباب الثامن: في كرمه وفتوتهالباب التاسع فتوحاته وسيرتهالفصل الأول في فتح قسطنطينية ورومية بالتسبيح والتكبير وما تناله جيوش الإسلام منهما من غنيمة، وخير كثير.الفصل الثاني في فتح مدينة القاطع وما يليها ورجوع حلي بيت المقدس إليهاالفصل الثالث في ما يجري من الملاحم والفتوحات المأثورة خارجاً عن ما سبق آنفاً من الأحاديث المذكورةالباب العاشر في صلاة عيسى عليه السلام خلفهالباب الحادي عشر في اختلاف الروايات في مدة إقامتهالباب الثاني عشر في ما يجري من الفتن في أيامه وبعد انقضاء مدتهالمقدمة في ذكر تصرم الأيام المهدية وذهابها وتضرك نار الفتن والتهابهاالفصل الأول في فتحة الفتن وهي خراب يثرب على ساكنها أفضل الصلاة والسلام وتركها مذللة لعافية الطير والسباع والهوام.الفصل الثاني في ما جاء من الآثار الدالة على خروج الدجال وما يكون في ضمن ذلك من قحط وفتن وأوجالالفصل الثالث في ما يستدل به على أن الدجال هو ابن صياد وذكر ما ظهر عليه من آثار البغي والعنادالفصل الرابع في من ذهب إلى أن الدجال غير ابن صياد وإن كان من وصفه غير عاري مستدلاً على ذلك بما صح من حديث تميم الداري.الفصل الخامس في خروج يأجوج ومأجوج وكيفية فتحهم للسد في أصناف خرجت عن الحصر وأنواع أربت على العدالفصل السادس في خروج الدابة من الأرض مؤذنة بقرب يوم العرضالفصل السابع في طلوع الشمس من مغربها وحسم طريق التوبة وسد مذهبهاالفصل الثامن في أحاديث متفرقة وحوادث مفرقة وآثار مقلقة ومآثر موبقةخاتمة الفتن والكتاب هدم الحبشة للكعبة وهلكة الأعراب
جارٍ التحميل