التفسير من سنن سعيد بن منصور - مخرجاصفحات 427-443

بَابُ تَفْسِيرِ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ

صفحات 427-443

قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾ [الرعد: 11]

الْآيَةَ

1159 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ «لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَرُقَبَاءُ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ»

1160 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نَا رِبْعِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَارُودِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْجَارُودُ بْنُ أَبِي سَبْرَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَأَبِي، عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ بِالشَّامِ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ، وَقَدْ خَرَجَ مِنْ مُسْتَحَمٍّ لَهُ، وَقَدِ اغْتَسَلَ، وَأَنَا مُسْتَلْقٍ يَقْرَأُ ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾ [الرعد: 11] فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «يَا أَبَا سَبْرَةَ، لَيْسَتْ هُنَاكَ الْمُعَقِّبَاتُ، وَلَكِنْ» لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ خَلْفِهِ وَرَقِيبٌ بَيْنَ يَدَيْهِ "

الْآيَةُ (13)

قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾

[الرعد: 13]

1161 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نَا هُشَيْمٌ، قَالَ: نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ ﴿وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ﴾ [الرعد: 13] قَالَ: الرَّعْدُ: مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ يُسَبِّحُ "

1162 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: نَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْوَلِيدِ، عَنْ زِيَادٍ الْجُعْفِيِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: «الصَّوَاعِقُ تُصِيبُ الْمُسْلِمَ، وَغَيْرَ الْمُسْلِمِ، وَلَا تُصِيبُ ذَاكِرًا»

1163 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نَا هُشَيْمٌ، قَالَ: نَا إِسْمَاعِيلُ

بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الْحَكَمِ، قَالَ: «تَنْزِلُ مَعَ الْمَطَرِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ أَكْثَرُ مِنْ وَلَدِ آدَمَ، وَوَلَدِ إِبْلِيسَ»

1164 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " مَنْ سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ، فَلْيَقُلْ: سُبْحَانَ مَنْ سَبَّحَتْ لَهُ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ مَرَّتَيْنِ "

1165 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نَا سَلَّامٌ الطَّوِيلُ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ فُلَانٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " مَنْ سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ، فَقَالَ: سُبْحَانَ الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، فَإِنْ أَصَابَتْهُ صَاعِقَةٌ فَعَلَيَّ دِيَتُهُ "

الْآيَةُ (18)

قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ﴾ [الرعد: 18] إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾

[الرعد: 18]

1166 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نَا عَوْنُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: سَمِعْتُ فَرْقَدَ السَّبَخِيَّ، يَقُولُ: " ﴿سُوءُ الْحِسَابِ﴾ [الرعد: 18] أَنْ لَا يَتَجَاوَزَ لَهُ عَنْ شَيْءٍ "

1167 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ﴿سُوءُ الْحِسَابِ﴾ [الرعد: 18] : «أَنْ يَأْخُذَ عَبْدَهُ بِالْحَقِّ»

الْآيَةُ (23)

قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ﴾ [الرعد: 23]

الْآيَةَ

1168 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نَا عَوْنُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ، يَقُولُ: «جَنَّاتُ عَدْنٍ، وَمَا يُدْرِيكَ مَا جَنَّاتُ عَدْنٍ؟ قَصْرٌ مِنْ ذَهَبٍ لَا يَدْخُلُهُ إِلَّا نَبِيٌّ، أَوْ صِدِّيقٌ، أَوْ شَهِيدٌ، أَوْ حَكَمٌ عَدْلٌ»

الْآيَةُ (28)

قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾

[الرعد: 28]

1169 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نَا سُفْيَانُ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الرعد: 28] قَالَ: «هُمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»

الْآيَةَ (29)

قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مآبٍ﴾

[الرعد: 29]

حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ

الْأَعْمَشِ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ أَبِي الْأَشْرَسِ، عَنْ مُغِيثِ بْنِ سُمَيٍّ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ ﴿طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مآبٍ﴾ [الرعد: 29] قَالَ: «شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ دَارٍ إِلَّا يُظِلُّهُمْ غُصْنٌ مِنْ أَغْصَانِهَا، فِيهَا مِنْ أَلْوَانِ الثَّمَرِ وَيَقَعُ عَلَيْهَا طَيْرٌ أَمْثَالُ الْبُخْتِ، فَإِذَا اشْتَهَى الرَّجُلُ طَائِرًا دَعَاهُ حَتَّى يَقَعَ عَلَى خِوَانِهِ، فَيَأْكُلُ مِنْ أَحَدِ جَانِبَيْهِ شِوَاءً، وَالْآخَرِ قَدِيدًا، ثُمَّ يَطِيرُ فَيَذْهَبُ»

1171 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ

حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّكَ لَتَنْظُرُ إِلَى الطَّيْرِ فَتَشْتَهِيهِ فَيَخِرُّ بَيْنَ يَدَيْكَ مَشْوِيًّا فَتَأْكُلُ مِنْهُ»

الْآيَةُ (31)

قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرْ جَمِيعًا أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوَ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾

[الرعد: 31]

1172 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ

حَنْظَلَةَ السَّدُوسِيِّ، قَالَ: قَرَأْتُ عِنْدَ عِكْرِمَةَ «أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ كَفَرُوا» فَقَالَ: أَمَّا هِيَ: «فَلْيَتَبَيَّنِ الَّذِينَ آمَنُوا» قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِشَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، فَقَالَ: صَدَقَ، رَدَّنِي عَلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ "

1173 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ ﴿وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحِلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ﴾ [الرعد: 31] قَالَ: «أَنْتَ تَحِلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ»

الْآيَةُ (41)

قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾

[الرعد: 41]

1174 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ [الرعد: 41] قَالَ: «النُّقْصَانُ»

1175 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نَا هُشَيْمٌ، نَا جُوَيْبِرٌ، عَنِ الضَّحَّاكِ، قَالَ: «أَوَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَفْتَحُ، لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَرْضَ بَعْدَ الْأَرْضِ، أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ؟ بَلِ اللَّهُ وَرَسُولُهُ هُمُ الْغَالِبُونَ»

1176 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ [الرعد: 41] قَالَ: «الْقَرْيَةُ تَخْرَبُ نَاحِيَةٌ مِنْهَا»

الْآيَةُ (43)

قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾

[الرعد: 43]

1177 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، قَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾ [الرعد: 43] أَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَّامٍ؟ فَقَالَ: «وَكَيْفَ، وَهَذِهِ السُّورَةُ مَكِّيَّةٌ، وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَقْرَأُ» وَمَنْ عِنْدَهُ

1 - عُلِمَ الْكِتَابُ "

جارٍ التحميل