أهل الأثرالأرشيف العلمي

يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ رَحِمَهُ اللَّهُ

# 49 - حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ صَاحِبُ الشَّامَةِ قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنِ

[ص: 122]

هَارُونَ: " وَذُكِرَتِ الْجَهْمِيَّةُ، فَقَالَ: هُمْ وَاللَّهِ زَنَادِقَةٌ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ "

# 50 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ شَاذَّ بْنَ يَحْيَى، وَأَثْنَى، عَلَيْهِ خَيْرًا، قَالَ: حَلَفَ لِي يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ فِي بَيْتِهِ " وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ مَنْ قَالَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَهُوَ زِنْدِيقٌ "

# 51 - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَشَّارٍ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ وَشَاذِّ بنِ يَحْيَى يُنَاظِرُهُ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْمَرِيسِيِّ وَهُوَ يَدْعُو عَلَيْهِ فَتَفَرَّقْنَا عَلَى أَنَّ يَزِيدَ قَالَ: «مَنْ قَالَ الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَهُوَ وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ زِنْدِيقٌ»

# 52 - حَدَّثَنِي عَبَّاسٌ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنِي شَاذُّ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، يَقُولُ: «مَنْ قَالَ الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ»، وَجَعَلَ شَاذُّ بْنُ يَحْيَى يَلْعَنُ الْمَرِيسِيَّ

# 53 - حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِشْكَابَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِيَ يَقُولُ

[ص: 123]

: سَمِعْتُ أَبَا يُوسُفَ الْقَاضِي، يَقُولُ: " جِيئُونِي بِشَاهِدَيْنِ يَشْهَدَانِ عَلَى الْمَرِيسِيِّ وَاللَّهِ لَأَمْلَأَنَّ ظَهْرَهُ وَبَطْنَهُ بِالسِّيَاطِ يَقُولُ فِي الْقُرْآنِ يَعْنِي: مَخْلُوقٌ "

# 54 - حَدَّثَنِي عَبَّاسٌ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا شَاذُّ بْنُ يَحْيَى، سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، وَقِيلَ، لَهُ: مَنِ الْجَهْمِيَّةُ؟ فَقَالَ: «مَنْ زَعَمَ أَنَّ الرَّحْمَنَ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى عَلَى خِلَافِ مَا يَقِرُّ فِي قُلُوبِ الْعَامَّةِ فَهُوَ جَهْمِيُّ»

# 55 - حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ بُهْلُولٍ، قَالَ: قُلْتُ لِيَزِيدَ بْنِ هَارُونَ: أُصَلِّي خَلْفَ الْجَهْمِيَّةِ؟ قَالَ: «لَا»، قُلْتُ: أُصَلِّي خَلْفَ الْمُرْجِئَةِ؟ قَالَ: «إِنَّهُمْ لَخُبَثَاءُ»

فصول الكتاب · 37 فصل · 647 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول السنة لعبد الله بن أحمد · 647 صفحة
مقدمة الكتابعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ رَحِمَهُ اللَّهُسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ رَحِمَهُ اللَّهُعَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ رَحِمَهُ اللَّهُوَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ رَحِمَهُ اللَّهُحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ رَحِمَهُمَا اللَّهُعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ رَحِمَهُ اللَّهُ
جَمَاعَةٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ
مَا حَفِظْتُ فِي جَهْمٍ وَبِشْرٍ الْمَرِيسِيِّمَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَتَكَلَّمُ فَهُوَ يَعْبُدُ الْأَصْنَامَمَا قَالَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ فِي أَبِي حَنِيفَةَأَبُو عَمْرٍو الْأَوْزَاعِيُّأَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ وَابْنُ عَوْنٍسُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ وَمُغِيرَةُ الضَّبِّيُّ وَغَيْرُهُمَارَقَبَةُ بْنُ مَصْقَلَةَسُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ رَحِمَهُ اللَّهُحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍشَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَغَيْرُهُعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ رَحِمَهُ اللَّهُسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ رَحِمَهُ اللَّهُأَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ
جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ
سُئِلَ عَمَّا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّ اللَّهَ يَحْمِلُ السَّمَاوَاتِ عَلَى أُصْبُعٍ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مِنَ الْأَحَادِيثِ
سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ
مَا قَالَتْهُ الْعُلَمَاءُ فِي عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍمَا وَرَدَ فِي ذِكْرِ الدَّجَّالِ وَصِفَتِهِ
الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ
ذِكْرُ الدَّجَّالِ
هَلْ وَصَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟
بَيْعَةُ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَوْلُ أَوْلَادِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
سُئِلَ عَمَّنْ قَالَ: خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُأَبُو إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
سُئِلَ عَنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ
سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ
جارٍ التحميل