أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ

صفحات 323-336

# 661 - حَدَّثَنِي أَبِي، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَبِيبٍ، عَنْ أُمِّهِ، قَالَتْ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ: " وَذَكَرَ الْمُرْجِئَةَ، فَقَالَ: الْيَهُودُ "

# 662 - حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: «مَثَلُ الْمُرْجِئَةِ مَثَلُ الصَّابِئِينَ»

# 663 - حَدَّثَنِي أَبِي، نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، نا أَبُو عَمْرٍو يَعْنِي الْأَوْزَاعِيَّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: " إِنِّي لَأَعْلَمُ أَهْلَ دِينَيْنِ أَهْلُ ذَيْنِكَ الدِّينَيْنِ فِي

[ص: 324]

النَّارِ: قَوْمٌ يَقُولُونَ إِنَّمَا الْإِيمَانُ كَلَامٌ، وَقَوْمٌ يَقُولُونَ مَا بَالُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ وَإِنَّمَا هُمَا صَلَاتَانِ "

# 664 - حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَبُو عُمَرَ يَعْنِي الضَّرِيرَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، قَالَ: ذَكَرَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ الْمُرْجِئَةَ فَضَرَبَ لَهُمْ مَثَلًا قَالَ: " مَثَلُهُمْ مَثَلُ الصَّابِئِينَ إِنَّهُمْ أَتَوْا الْيَهُودَ، فَقَالُوا: مَا دِينُكُمْ؟ قَالُوا: الْيَهُودِيَّةُ، قَالُوا: فَمَا كِتَابُكُمْ؟ قَالُوا: التَّوْرَاةُ، قَالُوا: فَمَنْ نَبِيُّكُمْ؟ قَالُوا: مُوسَى، قَالُوا: فَمَاذَا لِمَنْ تَبِعَكُمْ؟ قَالُوا: الْجَنَّةَ، ثُمَّ أَتَوْا النَّصَارَى فَقَالُوا: مَا دِينُكُمْ؟ قَالُوا، النَّصْرَانِيَّةُ، قَالُوا: فَمَا كِتَابُكُمْ؟ قَالُوا: الْإِنْجِيلُ، قَالُوا: فَمَنْ نَبِيُّكُمْ؟ قَالُوا: عِيسَى، ثُمَّ قَالُوا فَمَاذَا لِمَنْ تَبِعَكُمْ؟ قَالُوا: الْجَنَّةَ قَالُوا فَنَحْنُ بِهِ نَدِينُ "

# 665 - حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَبُو عُمَرَ، نا حَمَّادُ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ زَاذَانَ، وَمَيْسَرَةَ، قَالَا: " أَتَيْنَا الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ، قُلْنَا: مَا هَذَا الْكِتَابُ الَّذِي وَضَعْتَ؟ وَكَانَ

[ص: 325]

هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ كِتَابَ الْمُرْجِئَةِ، قَالَ زَاذَانُ: فَقَالَ لِي يَا أَبَا عُمَرَ، لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ مُتُّ قَبْلَ أَنْ أُخْرِجَ هَذَا الْكِتَابَ أَوْ قَالَ قَبْلَ أَنْ أَضَعَ هَذَا الْكِتَابَ "

# 666 - حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ حَبِيبٍ، عَنْ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ نَزَارُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: " صِنْفَانِ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ لَيْسَ لَهُمَا فِي الْإِسْلَامِ نَصِيبٌ: الْمُرْجِئَةُ وَالْقَدَرِيَّةُ "

# 667 - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي وَضَّاحٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ

[ص: 326]

اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ، أَنَّ ذَرًّا أَبَا عُمَرَ " أَتَى سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَوْمًا فِي حَاجَةٍ فَقَالَ: «لَا , حَتَّى تُخْبِرَنِي عَلَى أَيِّ دَيْنٍ أَنْتَ الْيَوْمَ أَوْ رَأْي أَنْتَ الْيَوْمَ فَإِنَّكَ لَا تَزَالُ تَلْتَمِسُ دِينًا قَدْ أَضْلَلْتَهُ أَلَا تَسْتَحِي مِنْ رَأْي أَنْتَ الْيَوْمَ أَكْبَرُ مِنْهُ؟»

# 668 - حَدَّثَنِي أَبِي، نا يَحْيَى، نا شُعْبَةُ، نا مُغِيرَةُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: " قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ: إِنِّي مُؤْمِنٌ؟ قَالَ: قُلْ: إِنِّي فِي الْجَنَّةِ "

# 669 - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، قَالَ: اجْتَمَعْنَا فِي الْجَمَاجِمِ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ وَمَيْسَرَةُ وَأَبُو صَالِحٍ وَضَحَّاكٌ الْمِشْرَقِيُّ وَبُكَيْرٌ الطَّائِيُّ فَأَجْمَعُوا عَلَى أَنَّ الْإِرْجَاءَ بِدْعَةٌ وَالْوَلَايَةُ بِدْعَةٌ وَالْبَرَاءَةُ بِدْعَةٌ وَالشَّهَادَةُ بِدْعَةٌ "

# 670 - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الصَّمَدِ، نا يَزِيدُ يَعْنِي ابْنَ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ اللَّيْثِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ سَعِيدٍ الطَّائِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: «الْوَلَايَةُ بِدْعَةٌ، وَالْإِرْجَاءُ بِدْعَةٌ، وَالشَّهَادَةُ بِدْعَةٌ»

# 671 - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ طَاوُسٍ، قَالَ: «يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ أَنْتُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّ الْحَجَّاجَ مُؤْمِنٌ» قَالَ: وَقَالَ مَنْصُورٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ كَفَى بِهِ عَمًى الَّذِي يَعْمَى عَلَيْهِ أَمْرُ الْحَجَّاجِ فَقَالَ مَنْصُورٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: وَذَكَرَ الْحَجَّاجَ فَقَالَ: «أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ»

# 672 - حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، نا شَرِيكٌ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: «مَرَّ إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ بِإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ»

# 673 - حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، أَنَا جَعْفَرٌ الْأَحْمَرُ، عَنْ أَبِي جَحَّافٍ، قَالَ: قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ لِذَرٍّ: «يَا ذَرُّ مَا لِي أَرَاكَ كُلَّ يَوْمٍ تُجَدِّدُ دِينًا»

# 674 - حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، أنا جَعْفَرُ بْنُ زِيَادٍ يَعْنِي الْأَحْمَرَ، عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ، عَنْ أَبِي الْمُخْتَارِ، قَالَ: شَكَى ذَرٌّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ إِلَى أَبِي الْبَخْتَرِيِّ الطَّائِيِّ فَقَالَ: مَرَرْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ، فَقَالَ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَقَالَ سَعِيدٌ: «إِنَّ هَذَا يُجَدِّدُ كُلَّ يَوْمٍ دِينًا لَا وَاللَّهِ لَا أُكَلِّمُهُ أَبَدًا»

# 675 - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِي، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: «إِنَّمَا سُمُّوا أَصْحَابَ الْأَهْوَاءِ لِأَنَّهُمْ يَهْوُونَ فِي النَّارِ»

# 676 - حَدَّثَنِي أَبِي، نا إِسْمَاعِيلُ، أنا خَالِدٌ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ، قَالَ: رَآنِي أَبُو قِلَابَةَ وَأَنَا مَعَ عَبْدِ الْكَرِيمِ، فَقَالَ: «مَا لَكَ وَلِهَذَا الْهُزْءِ الْهُزْءِ»

# 677 - حَدَّثَنِي أَبِي، نا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ مُحَمَّدٍ يَعْنِي ابْنَ طَلْحَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، قَالَ: " وَصَفَ ذَرٌّ الْإِرْجَاءَ وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ تَكَلَّمَ فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُتَّخَذَ هَذَا دِينًا، فَلَمَّا أَتَتْهُ الْكُتُبُ مِنَ الْآفَاقِ قَالَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ بَعْدُ: وَهَلْ أَمْرٌ غَيْرُ هَذَا؟ "

# 678 - كَتَبَ إِلَيَّ قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ كَتَبْتُ إِلَيْكَ بِخَطِّي وَخَتَمْتُ الْكِتَابَ بِخَاتَمِي وَنَقْشُ خَاتَمِي «اللَّهُ وَلِيُّ سَعِيدٍ» وَكَانَ خَاتَمُ أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ - يَذْكُرُ أَنَّ بَكْرَ بْنَ مُضَرَ، حَدَّثَهُمْ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ

[ص: 330]

عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْإِيمَانُ أَرْبَعَةٌ وَسِتُّونَ بَابًا أَرْفَعُهَا وَأَعْلَاهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ»

# 679 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ يَعْنِي ابْنَ بَهْدَلَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّ رَجُلًا، قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، دَعْنَا مِنْ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ فَإِنَّا لَا نَعْبَأُ بِهَا شَيْئًا يَعْنِي أَحَادِيثَ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَحَدِّثَنَا بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ، فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ»

# 680 - حَدَّثَنِي عَبْدُ الْأَعْلَى النَّرْسِيُّ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْخَطْمِيِّ، أَحْسِبُهُ عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ جَدَّهَ، عُمَيْرَ بْنَ حَبِيبٍ قَالَ: " الْإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ، فَسُئِلَ: مَا زِيَادَتُهُ وَمَا نُقْصَانُهُ؟ قَالَ: إِذَا ذَكَرْنَا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَحْدَهُ وَخَشَيْنَاهُ فَتِلْكَ زِيَادَتُهُ، وَإِذَا غَفَلْنَا وَضَيَّعْنَا وَنَسِينَا فَذَاكَ نُقْصَانُهُ "

# 681 - حَدَّثَنِي عَبْدُ الْأَعْلَى، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أُمِّ مُحَمَّدٍ: أَنَّ

[ص: 331]

رَجُلًا، سَأَلَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنِ الْإِيمَانِ فَقَالَتْ: «أُفَسِّرُ أَمْ أُجْمِلُ؟» فَقَالَ: بَلْ أَجْمِلِي، فَقَالَتْ: «مَنْ سَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ وَسَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ»

# 682 - حَدَّثَنِي عَبْدُ الْأَعْلَى النَّرْسِيُّ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُخْتَارِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ سَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ وَسَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ»

# 683 - حَدَّثَنِي عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ، نا بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ يَعْنِي السَّلِيمِيَّ الْعَابِدَ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ أَوْ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ بَابًا أَفْضَلُهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ»

# 684 - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَفَّانُ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، نا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ

[ص: 332]

اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ بَابًا أَفْضَلُهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ»

# 685 - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، نا سُفْيَانُ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ»

# 686 - حَدَّثَنِي وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ الْوَاسِطِيُّ، نا خَالِدٌ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيَّ الْوَاسِطِيَّ، عَنْ سُهَيْلٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ أَوْ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ بَابًا أَوْ شُعْبَةً أَفْضَلُهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ»

# 687 - حَدَّثَنِي أَبِي وَقَرَأْتُهُ عَلَيْهِ، نا مَهْدِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ، نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ

[ص: 333]

: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو يَعْنِي الْأَوْزَاعِيَّ، وَمَالِكًا، وَسَعِيدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، يَقُولُونَ: «لَيْسَ لِلْإِيمَانِ مُنْتَهًى هُوَ فِي زِيَادَةٍ أَبَدًا وَيُنْكِرُونَ عَلَى مَنْ يَقُولُ أَنَّهُ مُسْتَكْمَلُ الْإِيمَانِ وَأَنَّ إِيمَانَهُ كَإِيمَانِ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ»

# 688 - حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: «أَنَا أَقُولُ الْإِيمَانُ، يَتَفَاضَلُ»، وَكَانَ الْأَوْزَاعِيُّ يَقُولُ: «لَيْسَ هَذَا زَمَانُ تَعَلُّمٍ هَذَا زَمَانُ تَمَسُّكٍ»

# 689 - حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ يَعْنِي السَّلُولِيَّ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبٍ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي مَسْجِدٍ فَتَذَاكَرْنَا ذَرًّا فِي حَدِيثِنَا فَنَالَ مِنْهُ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِنَّهُ لَوَادٌّ لَكَ بِحُسْنِ الثَّنَاءِ إِذَا ذَكَرَكَ، فَقَالَ: أَلَا تَرَاهُ ضَالًّا كُلَّ يَوْمٍ يَطْلُبُ دِينَهُ "

# 690 - حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، نا أَبُو أُسَامَةَ، نا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: سَمِعْتُ ذَرًّا الْهَمْدَانِيَّ يَقُولُ: «لَقَدِ أَشْرَعْتُ رَأْيًا خِفْتُ أَنْ يُتَّخَذَ دِينًا»

# 691 - حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْوَضَّاحِ، عَنِ الْعَلَاءِ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَى ذَرٌّ الْهَمْدَانِيُّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ فِي حَاجَةٍ فَقَالَ: «لَا حَتَّى تُخْبِرَنِي عَلَى أَيِّ دِينٍ أَنْتَ الْيَوْمَ أَمَا تَسْتَحْي مِنْ دِينٍ أَنْتَ أَكْبَرُ مِنْهُ»

# 692 - حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ شُعْبَةَ: قَالَ لِشَرِيكٍ كَيْفَ لَا تُجِيزُ شَهَادَةَ الْمُرْجِئَةِ؟ قَالَ: «كَيْفَ أُجِيزُ شَهَادَةَ قَوْمٍ يَزْعُمُونَ أَنَّ الصَّلَاةَ لَيْسَتْ مِنَ الْإِيمَانِ»

# 693 - حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَرَوِيُّ، نا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «أُمِرْتُمْ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ فَمَنْ لَمْ يُزَكِّ فَلَا صَلَاةَ لَهُ»

# 694 - حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ وَهُوَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَفَضَّلُ بِالْإِيمَانِ كَمَا يَتَفَضَّلُ ثَوْبُ الْمَرْأَةِ»

# 695 - حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، نا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، عَنِ ابْنِ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «الْإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ»

# 696 - حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، نا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَجْلَحَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ، يَقُولُ لِذَرٍّ: «وَيْحَكَ يَا ذَرُّ مَا هَذَا الدِّينُ الَّذِي جِئْتَ بِهِ؟» قَالَ ذَرٌّ: مَا هُوَ إِلَّا رَأْي رَأَيْتُهُ، قَالَ: ثُمَّ سَمِعْتُ ذَرًّا يَقُولُ: إِنَّهُ لَدِينُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ بِهِ نُوحًا عَلَيْهِ السَّلَامُ

# 697 - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ، سَمِعْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ الْحَمِيدِ يَقُولُ: «الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ»، وَكَانَ الْأَعْمَشُ وَمَنْصُورٌ وَمُغِيرَةُ وَلَيْثٌ وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ وَعُمَارَةُ بْنُ الْقَعْقَاعِ وَالْعَلَاءُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَابْنُ شُبْرُمَةَ وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَأَبُو يَحْيَى صَاحِبُ الْحَسَنِ وَحَمْزَةُ الزَّيَّاتُ يَقُولُونَ: «نَحْنُ مُؤْمِنُونَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَيَعِيبونَ عَلَى مَنْ لَا يَسْتَثْنِي»

# 698 - حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ خَالِدٍ أَبُو بَكْرٍ الْبَلْخِيُّ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، سَمِعْتُ دَاوُدَ بْنَ أَبِي هِنْدَ، يَقُولُ: " الْإِسْلَامُ: الْإِقْرَارُ، وَالْإِيمَانُ: التَّصْدِيقُ "

# 699 - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ دِينَارٍ الْكَرْخِيُّ، سَمِعْتُ خَالِدَ بْنَ الْحَارِثِ، يَقُولُ: «الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ»

# 700 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ إِدْرِيسَ وَجَرِيرًا وَوَكِيعًا فَقَالُوا: «الْإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ»

فصول الكتاب · 37 فصل · 647 صفحة
السنة لعبد الله بن أحمد
تأليف عبد الله بن أحمد
الأولى، 1406 هـ - 1986 م
تقدّمك في الكتاب: صفحات 323-336 — 33 من 59
فصول السنة لعبد الله بن أحمد · 647 صفحة
مقدمة الكتابعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ رَحِمَهُ اللَّهُسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ رَحِمَهُ اللَّهُعَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ رَحِمَهُ اللَّهُوَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ رَحِمَهُ اللَّهُحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ رَحِمَهُمَا اللَّهُعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ رَحِمَهُ اللَّهُ
جَمَاعَةٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ
مَا حَفِظْتُ فِي جَهْمٍ وَبِشْرٍ الْمَرِيسِيِّمَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَتَكَلَّمُ فَهُوَ يَعْبُدُ الْأَصْنَامَمَا قَالَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ فِي أَبِي حَنِيفَةَأَبُو عَمْرٍو الْأَوْزَاعِيُّأَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ وَابْنُ عَوْنٍسُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ وَمُغِيرَةُ الضَّبِّيُّ وَغَيْرُهُمَارَقَبَةُ بْنُ مَصْقَلَةَسُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ رَحِمَهُ اللَّهُحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍشَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَغَيْرُهُعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ رَحِمَهُ اللَّهُسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ رَحِمَهُ اللَّهُأَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ
جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ
سُئِلَ عَمَّا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّ اللَّهَ يَحْمِلُ السَّمَاوَاتِ عَلَى أُصْبُعٍ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مِنَ الْأَحَادِيثِ
سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الضُّلَّالُ مِنْ كَلَامِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَجَلَّ
مَا قَالَتْهُ الْعُلَمَاءُ فِي عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍمَا وَرَدَ فِي ذِكْرِ الدَّجَّالِ وَصِفَتِهِ
الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ
ذِكْرُ الدَّجَّالِ
هَلْ وَصَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟
بَيْعَةُ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَوْلُ أَوْلَادِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
سُئِلَ عَمَّنْ قَالَ: خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُأَبُو إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
سُئِلَ عَنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ
سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ
جارٍ التحميل