النسيب النبوي
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- مؤلف العمدة في إعراب البردة
- الكتاب
- العمدة في إعراب البردة قصيدة البوصيري
- المؤلف
- مؤلف (العمدة في إعراب البردة) - مجهولتحقيق: عبد الله أحمد جاجةتقديم: محمد علي سلطاني
- الناشر
- دار اليمامة للطباعة والنشر- دمشق
- الطبعة
- الأولى - 1423 هـ
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
قال المصنف رحمه الله: [البحر البسيط]
1-[أمن تذكّر جيران بذي سلم... مزجت دمعا جرى من مقلة بدم]
(أمن تذكر) الهمزة للاستفهام.
و (من تذكر) جار ومجرور متعلقان «3»123
(بمزجت) والتذكر: مصدر تذكر بقلبه تذكرا، وذكر ذكرا بضم الذال وتقول:
ذكر الله بلسانه ذكرا، بكسر الذال «1».
(جيران) بكسر الجيم (مضاف إليه من إضافة المصدر إلى المفعول بعد حذف فاعله) وأصله: بتذكرك جيرانا، وهو جمع جار يطلق على المجاور معك في المنزل، ويطلق الجار أيضا على الملاصق لدارك.
ويطلق أيضا على من كان في حد أربعين دارا «2».
(بذي) جار ومجرور، متعلقان بمحذوف (نعت جيران).
(سلم) بفتحتين (مضاف إليه) وهو اسم موضع معروف «3».
(مزجت) بفتح التاء.
فعل وفاعل.
(دمعا) مفعول به.
(جرى) فعل ماض، وفاعله مستتر فيه، والجملة صفة (لدمعا).
(من مقلة) جار ومجرور متعلقان (بجرى) لإفادة التوكيد- كما في قوله تعالى:123 - «مكتفيا بالإشارة إلى ذلك في هذا الموضع الأول فقط نفيا للتكرار.
ويبدو أن المؤلف (المعرب) ينطلق في هذا من الأخذ بأن الجار والمجرور يشكلان شيئا واحدا؛ فهما كالكلمة الواحدة.
يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ «1» توكيد لينفي المجاز، لأنه يقال لغير الطائر، طار إذا أسرع، أو للتأسيس نظرا إلى الدم الممزوج بالدمع.
(بدم) جار ومجرور متعلقان (بمزجت) فتكون الباء للتعدية، أو (بجرى) فتكون للمصاحبة، ويجوز أن يتنازعه كل منهما.
2-[أم هبّت الرّيح من تلقاء كاظمة... وأومض البرق في الظّلماء من إضم]
(أم) حرف عطف، وهو معادل الهمزة في الاستفهام عن تعيين العلة الحاملة على مزج الدمع بالدم.
(هبت) فعل ماض، والتاء للتأنيث «2».
(الريح) فاعله، والجملة في تأويل مفرد معطوف على (تذكر).
(من تلقاء) بالمد: متعلقان (بهبت).
(كاظمة) مضاف إليه، وهو اسم مكان معروف «3».
(وأومض البرق) بالضاد المعجمة.
فعل وفاعل، معطوف على (هبت الريح).
(في الظلماء) بالمد، متعلقان (بأومض) على تقدير موصوف محذوف.
والتقدير: في الليلة الظلماء.123
(من إضم) بكسر الهمزة، وفتح الضاد المعجمة في موضع (الحال) «1» من الظلماء و (من) في الموضعين للابتداء و (إضم) اسم موضع معروف «2».
3-[فما لعينيك إن قلت اكففا همتا... وما لقلبك إن قلت استفق يهم]
(فما) الفاء عاطفة و (ما) استفهامية، اسم استفهام انكاري، أو تعجب، مبتدأ.
(لعينيك) بالتثنية، خبر «3».
(إن) بكسر الهمزة، وسكون النون (حرف شرط) «4».
(قلت) بفتح التاء (فعل شرط في محل جزم (بإن).
(اكففا) بضم الفاء الأولى، وفتح الثانية، فعل أمر مؤكد بالنون الخفيفة أبدلت في الوقف ألفا «5»، فاعله مستتر فيه، والجملة في موضع نصب مقول القول.
(همتا) فعل ماض، وفاعل، والأصل (هميتا) قلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها، فصارت.
هماتا ثم حذفت الألف لالتقاء الساكنين، وهما الألف وتاء التأنيث وتحريكها عارض لأجل الألف.
والجملة جواب الشرط «6».123456
(وما) استفهامية، استفهام انكاري، أو تعجب، مبتدأ.
(لقلبك) «1» خبر المبتدأ.
(إن قلت) «2» بفتح التاء، شرط.
(استفق) «3» مقول قلت.
(يهم) «4» جواب الشرط، والأصل يهيم، حذفت الياء لالتقاء الساكنين، والياء والميم للجزم، وتحريكها بالكسر عارض لحرف الروي.
4-[أيحسب الصّبّ أنّ الحبّ منكتم... ما بين منسجم منه ومضطرم «5» ]
(أيحسب) الهمزة للاستفهام الإنكاري «6» و (يحسب) بفتح السين وكسرها «7»، فعل مضارع متعد لاثنين.
(الصب) فاعله.
(أن) بفتح الهمزة وتشديد النون، حرف توكيد ينصب الاسم ويرفع الخبر.
(الحب) بضم المهملة، اسمها.
(منكتم) خبرها، وأنّ وما بعدها في تأويل مصدر سادّ مسدّ مفعولي يحسب.
(ما) زائدة للتعليل، أو ظرفية مصدرية، أي مدة وجوده.1234567
(بين) منصوب على الظرفية «1».
(منسجم) مضاف إليه، على تقدير موصوف محذوف، بين المضاف والمضاف إليه «2».
(منه) جار ومجرور «3» متعلقان (بمنسجم) والضمير راجع إلى الصب.
(ومضطرم) بالضاد المعجمة والطاء المهملة، معطوف على منسجم: على تقدير موصوف محذوف بين العاطف والمعطوف والتقدير: قلب مضطرم، أي ملتهب.
5-[لولا الهوى لم ترق دمعا على طلل... ولا أرقت لذكر البان والعلم «4» ]
(لولا) حرف امتناع لوجود «5».
(الهوى) إن كان مقصورا، فهو الحب، وهو المراد هنا، وإن كان ممدودا فهو الذي بين السماء والأرض «6»، مبتدأ والخبر محذوف لكونه كونا مطلقا والتقدير، لولا الهوى موجود).
(لم ترق) بضم التاء الفوقية، (جازم ومجزوم).
(دمعا) مفعول به.123456
(على طلل) بطاء مهمله ولام، مفتوحتين متعلقان (بترق) (4/ أ) وجملة، لم ترق ومعمولاها «1»، لا محل لها من الإعراب لأنها جواب لولا.
والطللّ: ما بقي «2» من آثار الدار.
و (على) إما للاستعلاء «3» على أصلها.
وإما للتعليل، نحو وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ «4».
(ولا أرقت) بفتح الهمزة وكسر الراء وفتح التاء: (فعل وفاعل، معطوف على جواب (لولا) و (لا) زائدة لتوكيد النفي و (أرقت) - وهو فيه لغتان «5» - وهو القلق.
(لذكر البان) جار ومجرور، ومضاف إليه، متعلقان (بأرقت).
6-[فكيف تنكر حبّا بعدما شهدت... به عليك عدول الدّمع والسّقم «6» ]
(فكيف) اسم استفهام، ومعناه هنا التعجب (متعلق بتنكر) «7».1234567
(تنكر) بضم التاء الفوقية، فعل مضارع، وفاعله مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
(حبا) بضم الحاء وكسرها «1» مفعول به.
(بعد) ظرف، متعلق (بتنكر).
(ما) موصول حرفي.
(شهدت) فعل ماض، والتاء للتأنيث.
(به عليك) متعلقان «2» (بشهدت).
(عدول) فاعل (شهدت).
(الدمع) مضاف إليه.
(والسقم) بفتحتين، معطوف على الدمع، وجملة شهدت وما بعدها، صلة ما، وما وصلتها في تأويل مصدر؛ مجرور بإضافة بعد إليها «3».
7-[وأثبت «4» الوجد خطّي عبرة وضنى... مثل البهار على خدّيك والعنم «5» ]
(وأثبت الوجد) فعل وفاعل، معطوف على «شهدت».12345 - تفسر بقولك على أي حال لكونها سؤالا عن الأحوال العامة سميت ظرفا، لأنها في تأويل الجار والمجرور، واسم الظرف يطلق عليها، قال ابن هشام: وهذا حسن، انظر الفرائد الجديدة ص 406. وشرح المفصل 4/ 109- 110 وخطا متعثرة (94- 95) والمغني/ 270 وهمع الهوامع 1/ 214.
(خطي) بفتح الخاء، والطاء المهملة وسكون الياء- مفعول «1» (أثبت)، وحذفت النون للإضافة.
(عبرة) بفتح العين المهملة وسكون الباء الموحدة، مضاف إليه.
(وضنى) بالمعجمة والقصر، معطوف على خطي.
(مثل) بالنصب، نعت خطي وضنى.
(البهار) بفتح الموحدة، مضاف إليه.
(على خديك) في موضع الحال «2» من (خطي وضنى).
(والعنم) بفتح العين المهملة والنون، معطوف على البهار، وهو شجر له أغصان حمر لينة، وقيل: نبت بالهند له حب أحمر.
8-[نعم، سرى طيف من أهوى فأرّقني... والحبّ يعترض اللّذات بالألم]
(نعم) حرف جواب.
(سرى) فعل ماض.
(طيف) بفتح المهملة وسكون الياء التحتية- فاعل سرى.
(من) بفتح الميم، اسم موصول «3» في موضع جر بالإضافة.
(أهوى) فعل مضارع، وفاعله، مستتر مسند إلى المتكلم، والجملة صلة (من) «4» والعائد محذوف، أي أهواه.1234
(فأرقني) فعل ماض، وفاعله (4/ ب) مستتر فيه يعود على (طيف) معطوف على (سرى) «1».
(والحب) بضم الحاء المهملة مبتدأ «2».
(يعترض) بفتح التحتية وكسر الراء، بالضاد المعجمة، فعل مضارع.
وفاعله مستتر فيه جوازا يعود على (الحب).
(اللذات) مفعول به «3»، والجملة خبر المبتدأ.
(بالألم) متعلقان (بيعترض).
9-[يا لائمي في الهوى العذريّ معذرة... منّي إليك ولو أنصفت لم تلم «4» ]
(يا) حرف نداء.
(لائمي) منادى مضاف إلى ياء المتكلم منصوب بفتحة مقدرة على الميم، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة و (الياء) في محل جر بالإضافة.
(في الهوى) متعلقان (بلائمي).
(العذري) بالذال المعجمة، صفة الهوى.1234
(معذرة) منصوب «1» بفعل محذوف تقديره أعتذر [إن كان المراد بها المصدر].
(مني إليك) متعلقان (بمعذرة).
(ولو) حرف شرط «2».
(أنصفت) بفتح التاء، فعل الشرط «3».
(لم تلم) بفتح التاء الفوقية وضم اللام جواب الشرط «4».
10-[عدتك حالي لا سرّي بمستتر... عن الوشاة ولا دائي بمنحسم]
(عدتك) فعل، ومفعول مقدم.
(حالي) بحاء مهملة، فاعل مؤخر.
(لا) نافية «5».
(سري) بكسر السين المهملة، اسم لا، مضاف إلى ياء «6» المتكلم.
(بمستتر) «7» جار ومجرور في موضع نصب على أنه خبرها.
(عن الوشاة) بواو مضمومة، جار ومجرور متعلقان (بمستتر).1234567
(ولا) نافية.
(دائي) اسم لا.
(بمنحسم) بسين وحاء مهملتين خبرها: وهو المنقطع.
11-[محّضتني النّصح لكن لست أسمعه... إنّ المحبّ عن العذّال في صمم «1» ]
(محضتني) فعل وفاعل ومفعول أول.
(النصح) مفعول ثان.
(لكن) حرف «2» استدراك.
(لست) بضم التاء، فعل ماض ناقص «3»، والتاء اسمها.
(أسمعه) فعل وفاعل ومفعول، والجملة في موضع نصب خبرها.
(إنّ) من الحروف المشبهة بالفعل.
(المحب) اسمها.
(عن العذال) بذال معجمة، متعلقان بصمم، فإن قيل معمول المصدر لا يتقدم عليه قلت في غير الظرف [والجار والمجرور] لأنهم يتوسعون فيهما ما لا يتوسعون في غيرهما.
(في صمم) في موضع رفع خبرها «4».1234
12-[إنّي اتهمت نصيح الشّيب في عذل... والشّيب أبعد في نصح عن التّهم]
(إني) من الحروف المشبهة بالفعل، والياء اسمها.
(اتهمت) فعل، وفاعل، والجملة في محل رفع على أنه خبرها.
(نصيح الشيب) مفعول، ومضاف إليه، والإضافة فيه للبيان، أي الشيب الناصح.
(في عذل) «1» بفتح الذال المعجمة، متعلقان (باتهمت) وهو اسم مصدر، والمصدر بسكونها «2» [والعذل: اللوم].
(والشيب أبعد) «3» مبتدأ وخبر.
(في نصح عن التهم) متعلقان (بأبعد) والجملة حالية، مرتبطة بالواو.