العمدة في إعراب البردة قصيدة البوصيريالتأثر بإعراب البردة

التأثر بإعراب البردة

عن هذه الطبعة
عَلَم
مؤلف العمدة في إعراب البردة
الكتاب
العمدة في إعراب البردة قصيدة البوصيري
المؤلف
مؤلف (العمدة في إعراب البردة) - مجهولتحقيق: عبد الله أحمد جاجةتقديم: محمد علي سلطاني
الناشر
دار اليمامة للطباعة والنشر- دمشق
الطبعة
الأولى - 1423 هـ
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

يبدو أن الأزهري أخذ من المؤلف (المعرب) لأننا نشاهد في كثير من الإعراب بأن الكلمات واحدة.
في البيت الرابع يذهب معرب البردة (بين) منصوب على الظرفية ويقول الأزهري: منصوب على الظرفية المكانية ص 8. ويقع الناسخ في الوهم حينما يقول: في البيت الخامس (وجملة لم ترق ومعوليها... ) فالأصح (ومعولاها) وكذلك الأزهري ص 8. وفي البيت السادس نجد أن المعرب يعلق (كيف) وأيضا يذهب الأزهري إلى ذلك، بينما الباجوري لا يعلقها ص 10. ويقع الناسخ في الوهم حينما يقول: في البيت الثامن والعشرين (سوى.
مفعول أصل) وكذلك الأزهري.
والأصح مفعول (أصلي) ص 22. وفي البيت الثالث والثلاثين.
يأخذ المعرب برأي سيبويه في إعراب (لولاه) والأزهري يأخذ بهذا الرأي أيضا ص 26. وفي البيت الأربعين (حدهم) كسر الميم والإشباع (الزبدة في شرح البردة) ص 67.

(الحكم) جمع حكمة، وهي صواب الأمر وسداده (الزبدة في شرح البردة) ص 67. وفي البيت الثالث والأربعين.
(مدحا) تمييزا (الزبدة) ص 69. وفي البيت الثامن والأربعين (معناه) مضاف إليه مرتين، شرح البردة للأزهري.
في البيت (60) يوم: أي زمن (وهو خبرا لمبتدأ محذوف) عند الأزهري، والغزي.
في البيت (66) عموا وصموا: فعل ماض مبني للفاعل أو للمفعول.
(عند الغزي).
وفي البيت (70) (أبرهة: بفتح الهمزة وسكون الباء الموحدة، وفتح الراء المهملة والصرف للضرورة.
وكذلك (أو عسكر) بالرفع عطفا على أبطال وبالجر عطف على أبرهة.
(الأزهري).
وفي البيت (71) (نبذا) بالمعجمة مفعول مطلق، والناصب له (رمى) لأنه يلاقيه في المعنى، لأن (الرمي) هو النبذ على حد (قعدت جلوسا) (الأزهري).
(به بعد) متعلقان (برمى) ولا يجوز تعلقهما (بنبذا) لأن المصدر المؤكد لا يعمل.
(الأزهري).
في البيت (75) (مبرورة) صفة يمينا المقدرة دل عليها أقسمت (الغزي ص 95). في البيت (77) نجد كلمة (فالصدق) أي: النبي صلى الله عليه وسلّم مبالغة أو هو على حذف أي: فذو الصدق (الزبدة في شرح البردة).
في البيت (90) نجد كلمة (آمال) عند المعرب وكذلك (الأزهري) شرح البردة ص 58.

في البيت (96) ردت بلاغتها أي: صرفت فصاحتها وجزالتها.
(الزبدة في شرح البردة) ص 109. في البيت (97) وفوق: معطوف على كموج، صفة معان المرفوع ونصبه لازم على الظرفية وإن كانت مجازية، ونحوه في التنزيل وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ الزبدة في شرح البردة ص 110. وفي البيت (98) (عجائبها) جمع عجيبة، وهي الشيء العديم الظير والعزيز المثيل، والإضافة للبيان، أي: العجائب التي هي معاني الايات (الزبدة) و (الأزهري).
في البيت (102) (وكالصراط) معطوف على جملة (التشبيه) عطف صفة على صفة أي: آيات حق كالصراط، أي: الطريق في الوصول إلى المقصود.
في البيت 103 (تجاهلا) مفعول له أو تمييز أو حال من فاعل ينكرها أي: متجاهلا بها، (الزبدة في شرح البردة) ص 112. في البيت (109) (بها) الهاء: للمنزلة.
(والرسل) بالجر، عطف على الأنباء من عطف الخاص على العام وبالرفع عطف على جميع وبالنصب عطف على المفعول معه (شرح البردة للأزهري).
في البيت (111) (شأوا) بفتح الشين المعجمة وسكون الهمزة، وبالواو مفعول (تدع) وأيضا (لمستبق).
(شرح البردة للأزهري).
في البيت (117) (لما) بفتح اللام وتشديد الميم، حرف وجود لوجود، أو ظرف بمعنى (حين).
(داعينا) مفعول (دعا) وسكن الياء على لغة من يعرب المنقوص في الأحوال الثلاثة بحركات مقدرة.
(الأزهري).
في البيت (118) نجد نفس الإعراب عند (الأزهري).

جارٍ التحميل