سلم الوصول إلى علم الأصول
أهل الأثرالأرشيف العلمي
منظومة

سلم الوصول إلى علم الأصول

متنالحديث٢٩٠ بيت
۞في هذه المنظومةِ شرحٌ وتخريج — انقرْ على البيت لعرضِ الشرحِ واختيارِ مصدره.
بسم الله الرحمن الرحيم
١
رَاضٍ بِـهِ مُـدَبِّر مُعِينَـا
٢
إلى سَبِيـلِ الْحَقِّ واجْتَبَانا
٣
ومِن مَسَاوِي عَمَلي أسْتَغفِـرُهْ
٤
وأسْتَمِدُّ لُطفَهُ في مَا قَضَى
٥
شَهادَةَ الإخلاصِ أنْ لا يُعْبَدْ
٦
مَنْ جَلَّ عَن عَيْبٍ وعَنْ نُقْصَانِ
٧
مَنْ جاءنَا بالْبَيِّنَات والْهُدَى
٨
بالنُّورِ والْهُدَى ودِينِ الْحَقِّ
٩
واْلآلُ وَالْصَّحْبُ دَوَاماً سَرْمَدَا
١٠
لِمَنْ أرَادَ مَنْهجَ الرَّسُـول
١١
منِ امْتِثَالِ سُؤلْهِ الْمُمْتَثَـل
١٢
مُعْتَمِداً على الْقَدِيرِ الْبَاقِـي
مقدمة: تُعرِّف العبد بما خُلِق له، وبأول ما فرض الله تعالى عليه، وبما أخذ الله عليه به الميثاق في ظهر أبيه آدم، وبما هو صائر إليه
١٣
لَمْ يَتْرُكِ الْخَلْقَ سُدَى وَهَمَلاَ
١٤
وَبِالإلهِـيَّـــةِ يُفردُوهُ
١٥
آدم ذُرِّيَّتَــهُ كَـالـذَّرِّ
١٦
لاَ رَبَّ مَعْبُودٌ بحقٍّ غَيْـرَهُ
١٧
لَهُمْ وَبالْحَقِّ الْكِتَابَ أنْزَلاَ
١٨
وَيُنذِرُوهُمُ وَيُبَشِّرُوهُــم
١٩
لله أعْلَى حُجَّة عَزَّ وَجَـلْ
٢٠
فَقَدْ وَفَى بِذَلِكَ الْمِيثَـاقِ
٢١
وَذَلِكَ الْوَارِثُ عُقبَى الدَّارِ
٢٢
وَلاَزَمَ الإعْرَاضَ عَنهُ والإبَا
٢٣
مُسْتَوجِبٌ لِلخِزي في الدَّارَيْن
فصل: في كون التوحيد ينقسم إلى نوعين، وبيان النوع الأول وهو توحيد المعرفة والإثبات
٢٤
مَعْرِفَةُ الرَّحْمَنِ بِالتَّوْحِيـدِ
٢٥
وَهُوَ نَوْعَانِ أيَا مَن يَفْهَـمُ
٢٦
أسْمَائِهِ الْحُسْنَى صِفَاتِهِ العُلَى
٢٧
الْخَالِقُ الْبَارِىءُ وَالْمُصَـوِّرُ
٢٨
مُبْدِعُهُمْ بِلاَ مِثالٍ سَابِـقِ
٢٩
والآخِرُ الْبَاقِي بِلاَ انْتِهَـاءِ
٣٠
الصَّمَدُ الْبَرُّ الْمُهَيْمِنُ العَلِيّ
٣١
جَلَّ عَنِ الأضْدَادِ وَالأعْوَانِ
٣٢
عَلَى عِبَادِهِ بِلاَ كَيْفِـيَّـهْ
٣٣
بعلْمِهِ مُهَيْمنٌ عَلَيْهِـــمُ
٣٤
لَمْ يَنْفِ لِلْعُلُوِّ وَالْفَوْقِيــهْ
٣٥
وَهُوَ الْقَريِبُ جَلَّ في عُلُوِّهِ
٣٦
وَجَلَّ أَنْ يُشْبِهُهُ الأنَــامُ
٣٧
وَلاَ يُكَيِّفُ الْحِجَا صِفَاتِـهِ
٣٨
وَلاَ يَكُونُ غَيْرَ مَا ُيرِيــدُ
٣٩
وَحَاكِمٌ \-جَلَّ- بِمَــا أرَادَهْ
٤٠
وَمن يَشَأْ أضَلَّهُ بِعَدْلِــهِ
٤١
وَذَا مُقَرَّبٌ وَذَا طَريــدُ
٤٢
يَسْتَوْجبُ الْحَمْدَ عَلَى اقتِضَاهَا
٤٣
في الظُّلُمَاتِ فَوْقَ صُمِّ الصَّخْرِ
٤٤
بِسَمْعِهِ الْوَاسِعِ لِلأَصْـوَاتِ
٤٥
أحَاطَ عِلْما بالْجَليِّ وَالْخَفِـي
٤٦
جَلَّ ثَنَاؤُهُ تَعَالى شَأنُــهُ
٤٧
وَكُلُّنَا مُفْتَقِرٌ إِلَيْــــهِ
٤٨
وَلَمْ يَزَلْ بِخَلْقِهِ عَلِيمَــا
٤٩
وَالحَصْرِ وَالنَّفَادِ وَالْفَنَــاءِ
٥٠
وَالبَحْرُ تُلقَى فِيهِ سَبْعُ أبْحُرِ
٥١
فَنَتْ وَلَيْسَ القَوْلُ مِنهُ فَانِ
٥٢
بِأنَّهُ كَلامُهُ الْـمُنَــزَّلْ
٥٣
لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ ولا بِمُفْتَرَى
٥٤
يُتْلَى كَمَا يُسْمَـعُ بالآذَانِ
٥٥
وَبِالأيَادِي خَطُّهُ يُــسَطَّرُ
٥٦
دُونَ كَلامِ بَارِيءِ الْخَلِيقَةْ
٥٧
عَنْ وَصْفِهَا بِالْخَلْقِ وَالْحَدثَانِ
٥٨
لكنَّمَا الْمَتلُوُّ قَوْلُ الْبَـارِي
٥٩
كَلاَّ وَلاَ أصْدَقُ مِنهُ قِيـلا
٦٠
بِأنَّهُ ّزَّ وَجَلَّ وَعَـــلا
٦١
يَقُولُ هَلْ مِن تَائِب فَيُقبِِلُ
٦٢
يَجِدْ كَرِيماً قَابِلاً لِلْمَعْذِرَهْ
٦٣
وَيَسْتُرُ العَيْبَ ويُعْطِي السَّائِلْ
٦٤
كَمَا يَشَاءُ لِلْقَضاءِ الْعَـدْلِ
٦٥
في جَنَّةِ الفِرْدَوْسٍ بِالأبصَارِ
٦٦
كَمَا أتَى في مُحْكَمِ القُرآنِ
٦٧
مِنْ غَيْرِ مَا شَكٍّ وَلا إِبْهَـــامِ
٦٨
كَالشَّمْسِ صَحْواً لاَ سَحَابَ دُونَهَا
٦٩
فَضِيلَةَ وَحُجِبُوا أَعْــدَاؤُهُ
٧٠
أثْبَتَهَا في مُحْكَمِ الآيَـاتِ
٧١
فَحَقُّهُ التَّسلِيمُ وَالقَبُــولُ
٧٢
مَعَ اعْتِقَادِنَا لمَا لَهُ اقْتَضَتْ
٧٣
وغَيْرِ َكْيِيف وَلاَ تَمْثيـلِ
٧٤
طُوبَى لِمَنْ بهَدْيِهِِمْ قَد اهْتـدَى
٧٥
تَوْحِيدَ إثْبَاتٍ بِلا تَرْدِيـدِ
٧٦
فَاْلتَمِسِ الْهُدَى الْمُنِيَر منهُ
٧٧
غَاوٍ مُضِلٍّ مَارِق مُعانِــدِ
٧٨
مِثْقَالُ ذَرَّة مِنَ الإيمَــان
فصل: في بيان النوع الثاني من التوحيد، وهو توحيد الطلب والقصد، وأنه هو معنى لا إله إلا الله
٧٩
إفْرادُ رَبِّ الْعرْشِ عنْ نَديدِ
٨٠
مُعْتَرِفاً بِحَقِّهِ لاَ جَاحِــدَا
٨١
رُسْلَهُ يَدْعُونَ إلَيْــهِ أولا
٨٢
مِن أجْلِهِ وَفَرَقَ الْفُرْقَانَــا
٨٣
قِتَالَ مَن عَنْهُ تَوَلَّى وَأبَـى
٨٤
سِرّاً وَجَهْرَاً دِقَّةُ وَجِلَّــهُ
٨٥
بذَا وَفي نصِّ الْكِتَابِ وُصِفُــوا
٨٦
فَهِيَ سَبِيلُ الْفَوْزِ وَالسَّعَادَهْ
٨٧
وَكَانَ عَامِلاً بِمُقْتَضَاهَــا
٨٨
يُبْعَثُ يَوْمَ الْحَشرِ نَاجٍ آمِنَا
٨٩
دَلتْ يَقِينا وَهَدَتْ إِلَيْــهِ
٩٠
إلاَّ الإلهُ الوَاحِدُ المُنْفَــرِدُ
٩١
جَلَّ عَنِ الشَّريِكِ وَالنَّظِيـرِ
٩٢
وَفي نُصُوصِ الوَحْيِ حَقاً وَرَدَتْ
٩٣
بِالنُّطْقِ إلاَّ حَيْثُ يَسْتَكْمِلُهَا
٩٤
وَالانْقِيَادُ فَادْرِ مَا أقُــولُ
٩٥
وَفَّقَكَ الله لِمَا أحَبَّـــه
فصل: في العبادة وذكر بعض أنواعها، وأن من صرف منها شيئاً لغير الله فقد أشرك
٩٦
لِكُلِّ مَا يَرضَى الإلهُ السَّامِع
٩٧
خَوْفٌ تَوَكُّلٌ كَذَا الرَّجَـاءُ
٩٨
وَخَشيَـةٌ إنَابَـة خضُوع
٩٩
كَذَا اسْتِغَاثةٌ بهِ سُبْحَانَـهْ
١٠٠
فَافْهَمْ هُدِيْتَ أوْضَـحَ الْمَسَالِك
١٠١
شِرْكٌ وَذَاكَ أقْبَحُ الْمَنَاهِـي
فصل: في بيان ضد التوحيد وهو الشرك، وأنه ينقسم إلى قسمين أصغر وأكبر، وبيان كل منهما
١٠٢
بهِ خُلودُ النَّارِ إذْ لاَ يُغْفَـرُ
١٠٣
نِدّاً بهِ مُسَوِّياً مُضَاهِــي
١٠٤
لِجَلْبِ خَيْرٍ أوْ لِدَفْعِ الشرِّ
١٠٥
عَلَيْهِ إلاَّ الْمَالِكُ الْمُقتَـدِرُ
١٠٦
أوِ المُعَظَّمِ أوِ المرْجُـــوِّ
١٠٧
عَلَى ضَمِيرِ مَنْ إلَيْهِ يَفْـزَعُ
١٠٨
فَسَّرَهُ بِهِ خِتَامُ الأنْبِيَـــا
١٠٩
كَمَا أتَى في مُحْكَمِ الأخْبَارِ
فصل: في بيان أمور يفعلها العامة منها ما هو شرك ومنها ما هو قريب منه، وبيان حكم الرقى والتمائم
١١٠
أوْ حَلْقَةٍ أوْ أعْيُنِ الذِّئَـابِ
١١١
أوْ وَتَرٍ أو ترْبَةِ القُبُــورِ
١١٢
وَكَلَهُ الله إلى ما عَلَّقَــهْ
١١٣
فَإنْ تكُنْ مِنْ خَالِصِ الوَحْيَيْنِ
١١٤
وَذَاكَ لاَ اخْتِلافَ في سُنِّيَتِهِ
١١٥
فَذَاكَ وِسْوَاسٌ مِنَ الشَّيْطَانِ
١١٦
شِرْكٌ بِلا مِرْيَةٍ فَاحْذَرْنَّـهْ
١١٧
لَعَلهُ يَكُونُ مَحْضَ الكُفْـرِ
١١٨
عَلَى العَوامِ لبَّسُوهُ فَالْتَبَـسْ
١١٩
لا تَعْرِف الْحَقَّ وَتَنْأى عَنْهُ
١٢٠
إن تَكُ آياتٍ مُبَيِّنــاتِ
١٢١
فَبَعْضُهُمْ أجَازَها والْبَعْضُ كَفْ
١٢٢
فإنَّهَا شِرْكٌ بِغَيْرِ مَيْـــنِ
١٢٣
في الْبُعدِ عَن سِيمَا أُولي الإِسْلاَمِ
فصل: من الشرك فعل من يتبرك بشجرة أو حجر أو بقعة أو قبر أو نحوها ويتخذ ذلك المكان عيداً، وبيان أن الزيارة تنقسم إلى سنية وبدعية وشركية
١٢٤
مِنْ غَيْرِ مَا تَرَدُّدٍ أوْ شَـكِّ
١٢٥
لَمْ يَأذَنِ الله بِأنْ يَعَظَّمَــا
١٢٦
أوْ قَبْرِ مَيْت أوْ بِبَعْض الشَّجَرِ
١٢٧
عِيداً كَفِعْلِ عَابِدِي الأوْثَانِ
١٢٨
ثَلاثَةٍ يَا أُمَّةَ الإسْـــلامِ
١٢٩
في نَفْسِهِ تَذْكِرَةً بالآخِـرَهْ
١٣٠
بِالعَفْوِ والصفْحِ عَنِ الزَّلاَّتِ
١٣١
وَلَمْ يقُلْ هَجْراً كَقَوْلِ السُّفَهَا
١٣٢
في السُّنَنِ المُثْبَتَة الصَّحِيحَهْ
١٣٣
بِهِمْ إلى الرَّحْمَنِ جَلَّ وَعَلاَ
١٣٤
بَعيْدَةٌ عَنْ هَدْيِ ذِي الرِّسَالَهْ
١٣٥
أشْرَكَ بِالله الْعَظِيْمِ وَجَحَدْ
١٣٦
صَرْفاً وَلا عَدْلاً فَيَعْفُوا عَنْهُ
١٣٧
إلاَّ اتِّخَاذ النِّدِّ للرحْمــنِ
فصل: في بيان ما وقع فيه العامة اليوم مما يفعلونه عند القبور، وما يرتكبونه من الشرك الصريح والغلو المفرط في الأموات
١٣٨
أوِ ابْتَنى عَلَى الضَّرِيحِ مَسْجِداً
١٣٩
لِسُنَنِ الْيَهُودِ والنصَـارَى
١٤٠
فَاعِلهُ كَمَا رَوَى أهْلُ السُّنَنْ
١٤١
وَأَنْ يُزَادَ فِيهِ فَوْقَ الشِّبْـر
١٤٢
بِأَنْ يُسَوَّى هَكَذَا صَحَّ الْخَبَرْ
١٤٣
فَغَرَّهُمْ إبْلِيسُ باسْتِجْرائِـهِ
١٤٤
ما قدْ نَهَى عَنْهُ ولَمْ يَجْتَنِبُوا
١٤٥
وَرَفَعُوا بنَاءََهَا وَشَــادُوا
١٤٦
لا سيَّمَا في هَذِه الأعْصَـارِ
١٤٧
وَكَمْ لِوَاءٍ فَوْقَهَا قَدْ عَقَدُوا
١٤٨
وَافْتَتَنُوا بِالأعْظمِ الرُّفَـاتِ
١٤٩
فِعْلَ أُولي التَّسْيِيبِ والْبَحَائِرِ
١٥٠
وَاتَّخَذُوا إلَهَهُمْ هَوَاهُــمْ
١٥١
بَلْ بَعْضُهُمْ قَدْ صَارَ منْ أفْرَاخِه
١٥٢
بِالْمَالِ والنَّفْسِ وبِاللِّسَـانِ
١٥٣
وَأوْرَطَ الأُمَّةَ في المَهَالِـكْ
١٥٤
إلَيْكَ نَشْكُوا مِحْنَةَ الإسْلاَمِ
فصل: في بيان حقيقة السحر وحد الساحر، وأن منه علم التنجيم، وذكر عقوبة من صدق كاهناً
١٥٥
لكِنْ بِما قَدَّرَهُ الْقَدِيــر
١٥٦
في الْكَوْنِ لا في الشِّرعَةِ الْمُطَهَّرَهْ
١٥٧
وَحَدُّهُ القَتْلُ بِلا نَكِيــرِ
١٥٨
مِمَّا رَوَاهُ التِّرْمِذِي وَصَحَّـحَهْ
١٥٩
أمرٌ بِقَتْلِهِمْ رُوِي عَنْ عُمَر
١٦٠
مَا فِيهِ أقْوَى مُرْشِدٍ للسالِكِ
١٦١
عِلْمُ النُّجُومِ فَادْرِ هَذَا وَانْتَبِهْ
١٦٢
أمَّا بِسحْرٍ مِثْله فَيُمْنَــعُ
١٦٣
بِمَا أتَى بِهِ الرَّسُولُ المُعْتَبَـرْ
فصل: يجمع معنى حديث جبريل المشهور في تعليمنا الدين، وأنه ينقسم إلى ثلاث مراتب: الإسلام والإيمان والإحسان، وبيان أركان كل منها
١٦٤
فَاحْفَظْهُ وَافْهَمْ مَا عَلَيْهِ ذَا اشْتَمَلْ
١٦٥
إذْ جَاءَهُ يَسْأَلُهُ جِبْرِيــلُ
١٦٦
جَاءَتْ عَلَى جَمِيعِه مُشتَمِلَهْ
١٦٧
ولْكُلُّ مَبْنِيٌّ عَلَى أرْكَـانِ
١٦٨
عَلَى خَمْسٍ، فَحَقِّقْ وَادْرِ مَا قَدْ نُقِلا
١٦٩
وَهُوَ الصِّراطُ المُسْتَـقِيمُ الأقوَمُ
١٧٠
بالْعُرْوة الْوُثْقَى الَّتي لا تَنْفَصِمْ
١٧١
وَثَالِثاً تَأْدِيَةُ الزَّكَـــاةِ
١٧٢
وَالْخَامِسُ الحَجُّ عَلَى مَنْ يَسْتَطعْ
١٧٣
سِتَّةُ أرْكَانٍ بِلاَ نُكْــرَانِ
١٧٤
وَمَا لَهُ مِنْ صِفَةِ الْكَمَـال
١٧٥
وَكُتْبهِ الْمُنْزَلَةِ الْمُطَهَّــرَهْ
١٧٦
مِن غَيْرِ تَفْرِيقٍ ولا إيهَـامِ
١٧٧
أنَّ مُحَمَّداً لَهُمْ قَدْ خَتَمَـا
١٧٨
في سُورَةِ الأحْزَاب والشُّورَى تَلا
١٧٩
ولا ادَّعَا عِلْمٍ بِوَقْتِ الْمَوْعِدِ
١٨٠
بِكُلِّ مَا قَدْ صَحَّ عَنْ خَيْرِ الْوَرَى
١٨١
وَهِي عَلامَاتٌ وَأشْرَاطٌ لَها
١٨٢
مِنْ بَعْدِهِ عَلَى الْعِبَادِ حُتِمَا
١٨٣
مَا الرَّبُّ مَا الدِّينُ وَمَا الرَّسُولُ؟
١٨٤
بِثَابِتِ الْقَولِ الَّذينَ آمَنُـوا
١٨٥
بِأنَّ مَا مَوْرِدُهُ الْمَهَالِــك
١٨٦
وَبِقِيَامِنَا مِنَ القُبُـــورِ
١٨٧
يَقُولُ ذُو الكُفْرَانِ: ذَا يَوْمٌ عَسِرْ
١٨٨
جَمِيعُهُمْ عُلْوِيُّهُمْ والسُّفْلِي
١٨٩
وَيَعْظُمُ الْهَوْلُ بِهِ والْكَرْبُ
١٩٠
وَانْقَطَعَتْ عَلائِقُ الأَنْسَابِ
١٩١
وانْعَجَمَ الْبَلِيغُ في الْمَقَـالِ
١٩٢
وَاقْتَصَّ مِنْ ذِي الظُّلْمِ لِلْمَظْلُومِ
١٩٣
وَجِيءَ بِالكِتَابِ والأَشْهَادِ
١٩٤
وَبَدَتِ السَّوْءَاتُ والْفَضَائِحُ
١٩٥
وانكَشَفَ الْمَخْفِيُّ في الضَّمَائِرْ
١٩٦
تُؤْخَذُ باليَمِينِ والشِّمَالِ
١٩٧
كِتَابَهُ بشرَى بِحُورٍ عِـينِ
١٩٨
وَرَاءَ ظهْرٍ لِلْجَحِيمِ صَـالِي
١٩٩
يُؤْخَذُ عَبْدٌ بِسِوَى مَا عَمِلاَ
٢٠٠
وَمُقْرِفٍ أوْبَقَهُ عُدْوَانُــهُ
٢٠١
كَمَا أتَى في مُحْكَمِ الأنْبَاءِ
٢٠٢
بِقَدْرِ كَسْبِهِمْ مِنْ الأعْمَالِ
٢٠٣
وَمُسْرِفٍ يُكَبُّ في النـيرَانِ
٢٠٤
مَوْجُودَتَانِ لا فَنَاء لَهُمَـا
٢٠٥
يَشْرَبُ في الأُخْرَى جَمِيعُ حِزْبه
٢٠٦
وَتَحْتَهُ الرُّسْلُ جَمِيعَاً تُحْشَرُ
٢٠٧
قَدْ خصَّهُ الله بِهَا تَكَرُّمَـا
٢٠٨
كُلُّ قُبُوريٍّ عَلَى الله افْتَرَى
٢٠٩
فَصْل القَضَاءِ بَيْنَ أهْل الْمَوْقِفِ
٢١٠
كُلِّ أُولِي العَزْمِ الهُدَاةِ الفُضَــلا
٢١١
دَارِ النَّعِيمِ لأُوليِ الْفَـلاحِ
٢١٢
قَدْ خَصَّتَا بِهِ بِلا نُكـرَان
٢١٣
مَاتُوا عَلَى دينِ الهُدَى الإسْـلامِ
٢١٤
فَأُدْخِلُوا النَّارَ بِذَا الإجْـرَامِ
٢١٥
بِفَضلِ رَبِّ العَرْضِ ذِي الإحْسَانِ
٢١٦
وَكُلُّ عَبْد ذِي صَلاحٍ وَوَلي
٢١٧
جَمِيعَ مَنْ مَاتَ عَلَى الإيمَانِ
٢١٨
فَحْمَاً فَيَحْيَوْنَ وَيَنْبِتُونَــا
٢١٩
حَبُّ حَمِيلِ السِّيْلِ في حَافَاتِهِ
٢٢٠
فَأيْقِنَنْ بِهَا ولا تُمَــارِ
٢٢١
والكُلُّ في أُمِّ الكِتَابِ مُسْتَطَرْ
٢٢٢
عَمَّا قَضَى الله تَعَالى حِوَلاَ
٢٢٣
كَمَا بذَا أخْبَرَ سَيِّدُ الْبَشَـرْ
٢٢٤
وَتِلكَ أعْلاَهَا لَدَى الرَّحْمَنِ
٢٢٥
حَتَّى يَكُونَ الْغَيْبُ كَالْعَيْنَان
فصل: في كون الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، وأن فاسق أهل الملة لا يكفر بذنب دون الشرك إلا إذا استحله، وأنه تحت المشيئة، وأن التوبة مقبولة ما لم يغرغر
٢٢٦
وَنَقْصُهُ يَكُونُ بَالــزلاَّتِ
٢٢٧
هَلْ أنْتَ كَالأمْلاكِ أوْ كَالرُّسُل
٢٢٨
لَمْ يُنْفَ عَنهُ مُطلَقُ الإيمَانِ
٢٢٩
إيْمَانهُ مَا زالَ في انْتِقَـاصِ
٢٣٠
مُخَلَّدٌ، بَلْ أمْرُهُ للْبَــارِي
٢٣١
إنْ شَا عَفَا عَنْهُ وإنْ شَا آخَذَهْ
٢٣٢
يُخْرَجُ إنْ مَاتَ عَلَى الإيْمَانِ
٢٣٣
وَمَنْ يُنَاقَشِ الْحِسَابَ عُذِّبَـا
٢٣٤
إلا مَعَ اسْتِحْلاَلِهِ لماَ جَنَـى
٢٣٥
كَمَا أتَى في الشَّرْعَةِ الْمُطَهَّرَة
٢٣٦
فَبطلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
فصل: في معرفة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وتبليغه الرسالة، وإكمال الله لنا به الدين، وأنه خاتم النبيين وسيد ولد آدم أجمعين، وأن من ادعى النبوة بعده فهو كاذب
٢٣٧
إلى الذَّبِيحِ دُونَ شَكِّ يَنْتَمِي
٢٣٨
وَرَحْمَةً للعَالَمِينَ وَهُـدَى
٢٣٩
هجْرَتُهُ لطَيْبَةَ الْمُنَــوَّرَهْ
٢٤٠
ثُمَّ دَعَا إلى سَبِيِلِ رَبِّــهِ
٢٤١
رَبّاً تَعَالى شَأْنُهُ وُوُحِّـدُوا
٢٤٢
يَخْلُو بِذِكْرِ رَبِّهِ عَنِ الوَرَى
٢٤٣
مَضَتْ لعُمْرِ سَيِّدِ الأنَـامِ
٢٤٤
وَفَرَضَ الخَمْسَ عَلَيْهِ وَحَتَمْ
٢٤٥
مِنْ بَعْدِ مِعْرَاجِ النَّبِيِّ وانقَضَتْ
٢٤٦
مَعَ كُلِّ مُسْلِمٍ لَهُ قَدْ صَحِبَا
٢٤٧
لِشيعَة الْكُفْرَانِ والضَّـلاَلِ
٢٤٨
وَدَخَلُوا في السّلْمِ مُذْعِنِينَـا
٢٤٩
وَاسْتَنقَذَ الْخَلْقَ مِنَ الْجَهَالَهْ
٢٥٠
وقَام دِينُ الْحَقِّ وَاسْتَقَامَـا
٢٥١
سُبْحَانَهُ إلى الرَّفِيقِ الأعْلَى
٢٥٢
بِأنَّهُ الْمُرْسَلُ بِالِكِتَــابِ
٢٥٣
بِهِ وَكُلُّ مَا إليْهِ أُنْـــزِلاَ
٢٥٤
نُبُوَّةً فَكَاَذِبٌ فِيمَا ادَّعَـى
٢٥٥
وأفضَلُ الْخَلْقِ عَلى الإطلاَقِ
فصل: فيمن هو أفضل الأمة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم، وذكر الصحابة بمحاسنهم والكف عن مسائهم وما شجر بينهم
٢٥٦
نِعْمَ نَقِيبُ الأُمَّةِ الصِّدِّيـقُ
٢٥٧
شَيْخُ الْمُهاجرينَ والأنْصَارِ
٢٥٨
جِهَادَ مَنْ عَنِ الْهُدَى تَولَّى
٢٥٩
الصَّادِعُ النَّاطِقُ بِالصَّـوَابِ
٢٦٠
مَنْ ظَاهَرَ الدِّينَ الْقَويمَ ونصَرْ
٢٦١
وَمُوسِعُ الْفُتُوحَ في الأمْصَارِ
٢٦٢
ذو الْحِلمِ والْحَيَا بِغَيْرِ مَيْنِ
٢٦٣
مِنْهُ اسْتَحَتْ مَلائِكُ الرَّحْمَنِ
٢٦٤
بِكَفِّهِ فِي بَيْعَةِ الرِّضْــوَانِ
٢٦٥
أعْنِي الإماَمَ الْحَقَّ ذا الْقَدْرِ الْعَلي
٢٦٦
وَكُلِّ خِبٍّ رافِضِي فَاسِـقِ
٢٦٧
هَارُونَ مِنْ مُوسَى بِلاَ نُكْرَان
٢٦٨
يَكْفَي لِمَنْ مِنْ سُوْءِ ظَنٍّ سَلِمَا
٢٦٩
وَسَائِرُ الصَّحْبِ الكِرَامِ الْبَرَرَهْ
٢٧٠
وَتَابِعُوهُ السَّادَةُ الأَخيَــارُ
٢٧١
أَثنَى عَلَيْهمْ خَالِقُ الأكْوَانِ
٢٧٢
وَغَيْرَهَا بِأكْمَلِ الْخِصـَالِ
٢٧٣
صِفَـاتُهُمْ معلومةُ التفصيل
٢٧٤
قَدْ سَارَ سَيْرَ الشَّمس في الأقْطَارِ
٢٧٥
بَيْنَهُـمْ مِنْ فِعْلِ مَا قَدْ قُدِّرَا
٢٧٦
وَخَطَؤُهُمْ يَغْفِرُهُ الوَهَّـابُ
خاتمة: في وجوب التمسك بالكتاب والسنة، والرجوع عند الاختلاف إليهما، فما خالفهما فهو رد
٢٧٧
فِيهِ إصَابَةٌ وإخْلاَصٌ مَعَـا
٢٧٨
مُوَافِقَ الشَّرْعَ الَّذِي ارْتَضَاهُ
٢٧٩
فَإنَّهُ رَدٌّ بِغَيْرِ مَيْــــنِ
٢٨٠
فَرَدُّهُ إليْهِمَا قَدْ وَجَبَـــا
٢٨١
ليْسَ بِالأوْهَامِ وَحَدْسِ الْعَقْل
٢٨٢
وَتَمَّ مَا بِجَمْعِهِ عُنِيــتُ
٢٨٣
إلى سَمَا مَبَاحِثِ الأصُـوُلِ
٢٨٤
كَمَا حَمِدْتُ الله في ابْتِدَائي
٢٨٥
جَمِيعِهَا وَالسِّتْرَ لِلعُيُـوبِ
٢٨٦
تَغْشَى الرَّسُولَ الْمُصْطَفَى مُحَمَّداً
٢٨٧
السَّادَةِ الأئِمَّةِ الأبْــدَالِ
٢٨٨
مَا جَرَتْ الأقْلاَمُ بِالْمِـدَادِ
٢٨٩
جَمِيعهمْ مِنْ غَيْرِ مَا اسْتثْنَاءِ
٢٩٠
تَأْرِيخُهَا(الْغفْـرَانُ) فَافْهَمْ وَادْعُ لي
۞
فهرس الأبواب
فهرس الأبواب
بسم الله الرحمن الرحيممقدمة: تُعرِّف العبد بما خُلِق له، وبأول ما فرض الله تعالى عليه، وبما أخذ الله عليه به الميثاق في ظهر أبيه آدم، وبما هو صائر إليهفصل: في كون التوحيد ينقسم إلى نوعين، وبيان النوع الأول وهو توحيد المعرفة والإثباتفصل: في بيان النوع الثاني من التوحيد، وهو توحيد الطلب والقصد، وأنه هو معنى لا إله إلا اللهفصل: في العبادة وذكر بعض أنواعها، وأن من صرف منها شيئاً لغير الله فقد أشركفصل: في بيان ضد التوحيد وهو الشرك، وأنه ينقسم إلى قسمين أصغر وأكبر، وبيان كل منهمافصل: في بيان أمور يفعلها العامة منها ما هو شرك ومنها ما هو قريب منه، وبيان حكم الرقى والتمائمفصل: من الشرك فعل من يتبرك بشجرة أو حجر أو بقعة أو قبر أو نحوها ويتخذ ذلك المكان عيداً، وبيان أن الزيارة تنقسم إلى سنية وبدعية وشركيةفصل: في بيان ما وقع فيه العامة اليوم مما يفعلونه عند القبور، وما يرتكبونه من الشرك الصريح والغلو المفرط في الأمواتفصل: في بيان حقيقة السحر وحد الساحر، وأن منه علم التنجيم، وذكر عقوبة من صدق كاهناًفصل: يجمع معنى حديث جبريل المشهور في تعليمنا الدين، وأنه ينقسم إلى ثلاث مراتب: الإسلام والإيمان والإحسان، وبيان أركان كل منهافصل: في كون الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، وأن فاسق أهل الملة لا يكفر بذنب دون الشرك إلا إذا استحله، وأنه تحت المشيئة، وأن التوبة مقبولة ما لم يغرغرفصل: في معرفة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وتبليغه الرسالة، وإكمال الله لنا به الدين، وأنه خاتم النبيين وسيد ولد آدم أجمعين، وأن من ادعى النبوة بعده فهو كاذبفصل: فيمن هو أفضل الأمة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم، وذكر الصحابة بمحاسنهم والكف عن مسائهم وما شجر بينهمخاتمة: في وجوب التمسك بالكتاب والسنة، والرجوع عند الاختلاف إليهما، فما خالفهما فهو رد

شروحه

ما يشير إلى هذا ٢٩٠
شرح/حاشية
جارٍ التحميل