منظومة · السرمري، جمال الدين
الباب الثانيمنهج الفرق الضالة في الاستدلال
٢٩
إِذَا سَأَلُوهُ عَنْ دَلِيلِ مَقَالِةِ
أَجَابَ بِقَوْلِ اللهِ فِي مُحْكَمِ الذِّكْرِ
٣٠
وَإِنْ يَسْتَزِيدُوا قَالَ قَالَ مُحَمَّدٌ
وَإِن يَسْتَزِيدُوا قَالَ قَالَ أَبُو بَكْرِ
٣١
كَفَانِي أَنِّي أَنْتَمِي بِعَقِيَدتيِ
إِلَيْهِ وَإِنِّي فِي طَرِيقَتَهِ أَجْرِي
٣٢
وَيَكْفِي سِوَايَ أَنَّهُ مُتَمَسِّكٌ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
٣٣
. . . . . . . . . . . . . . . .
بِتَعْلِيمِ عِلْم الْمَنْطِقِ السَّيئِ النَّشْرِ
٣٤
عَقِيدَتُهُ أَنَّ الْكِتَابَ وَسُنَّةَ الْـ
نَبِيِّ مَعَاً لَيْسَا دَلِيلَاً عَلَى أَمْرِ
٣٥
وَلَكِنْ دَلِيلُ الْأَمْرِ وَالنَّهْيِ عِنْدَهُ
نَتَائِجُ أَفْكَارٍ عَلَى عَقْلِهِ تَجْرِي
٣٦
وَذَاكَ دَلِيلٌ فِي الشَّرِيعَةِ بَاطِلٌ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
٣٧
. . . . . . . . . . . . . . . . .
لَأَنَّا عَرَفْنَا اللهَ بِالنَّقْلِ لَا الْفِكْرِ
٣٨
وَمَعْرِفَةُ الرَّحَمَنِ بِالْعَقْلِ فِرْيَةٌ
عَلَيْهِ وَلَيْسَ الْعُرْفُ بِالشَّيءِ كَالنّكْرِ
٣٩
وَلَا خَيْرَ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ لَأَنَّهُ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
٤٠
. . . . . . . . . . . . . . . . . . .
خِلَافُ كَلَامِ الْمُصْطَفَى الطَّاهِرِ الطُّهرِ
٤١
أَدِلَّتُهُ لَا مِنْ كِتَابٍ وَسُنَّةٍ
بَلَى مِنْ كَلَامِ الْأَخْطَلِ الْفَاجِرِ الْعِرِّ
٤٢
بِدَوْرٍ عَلَى التَّعْطِيلِ لَا دَرَّ دَرَّهُ
بِتَمْوِيهِ قَوْلٍ فِي الْمَخَارِجِ مُزَوَّرِ
٤٣
وَمَا قَصْدُهُ نَفْيُ الْمَخَارِجِ وَيْلَهُ
بَلَى قَصْدُهُ نُفْيُ الْكَلَامِ مِنَ السِّفْرِ
٤٤
فَنْيَاً لِهَذا الْمَذْهَبِ الْمُذْهِبِ الَّذِي
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .