منظومة · السرمري، جمال الدين
الفصل الرابعالإيمان بالكتاب
٦٠
وَأَنَّ أَحَادِيثَ الصِّفَاتِ وَأَنَّهَا
تُمَرُّ كَمَرِّ السُّحْبِ مِنْ غَيْرِ مَا نَشْرِ
٦١
وَمَا جَاءَ فِي الْقُرْآَنِ أَوْ صَحَّ
عَنِ السَّيِّدِ الْمُخْتَارِ مِن نَاقِلِي الْأَثَرِ
٦٢
تَلَقَّتْهُ مِنَّا بِالْقَبُولِ قُلُوبُنَا
وَذَلَّتْ لَهُ الْأَسْمَاعُ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ
٦٣
وَأَمَّا كِتَابُ اللهِ فَهْوَ مُنَزَّلٌ
وَلَيْسَ بِمَخْلُوقٍ وَلَا هُوَ بِالشِّعْرِ
٦٤
يَعُودُ إِلَيْهِ مِثْلَ مَا مِنْهُ أَوَّلَاً
بَدَا هَكَذَا قَالَ الثِّقَاتُ أُولُو. . . . . . . . . .
٦٥
. . . . . . . . . . . . . . .
. . . . . . الْخَبَرِ
٦٦
حُرُوفٌ وَأَصْوَاتٌ لِتَالٍ وَسَامِعٍ
وَيُكْتَبُ بِالْأَقْلَامِ فِي الصُّحْفِ بِالْحِبْرِ
٦٧
وَمِثْلُ الْحُرُوفِ الْآَيِ لَا خُلْفَ فِيهِمَا
كَمَا كَالصِّفَاتِ الذَّاتُ صِينَتْ عَنِ الْحَزْرِ
٦٨
وَلَيْسَ مِنَ الْقُرْآَنِ تَرقِيشُ خَطِّهِ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .