منظومة · السرمري، جمال الدين
الفصل الأولالأسماء والصفات
٤٩
وَإِنِّي عَلَى مَا مَاتَ عَنْهُ مُحَمَّدٌ
وَأَصْحَابُهُ وَالتَّابِعُونَ إِلَى حَشْرِي
٥٠
أُقِرُّ بِأَنَّ اللهَ جَلَّ جَلَالُهُ
تَعَالَى عَنِ التَّشْبِيهِ . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
٥١
سَمِيعٌ بَصِيرٌ لَّيْسَ شَيءٌ كَمِثْلِهِ
كَمَا جَاءَ فِي الْقُرآَنِ إِنْ كَنْتَ مَنْ تَدْرِي
٥٢
فَسُبْحَانَهُ مِنْ مَالِكٍ مُتَكَبِّرٍ
تَفَرَّدَ دُونَ الْخَلْقِ بِالْعِزِّ وَالْقَهْرِ
٥٣
وَيَنْزِلُ لَا تَكْيِيفَ لِي فِي نُزُولِهِ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
٥٤
. . . . . . . . . . . . . .
تَعَالَى سَمَاءَ الدُّنْيَا يَقُولُ أَلَا سَائِلًا سِتْرِي
٥٥
وَذَلِكَ إِذْ يَبْقَى مِنَ اللَّيْلِ ثُلْثُهُ
كَذَلِكَ حَتَّى يُفْصَلَ اللَّيْلُ بِالْفَجْرِ
٥٦
وَرَبِّي كَمَا جَاءَ فِي قَوْلِهِ اسْتَوَى
عَلَى الْعَرْشِ أَمَّا كَيْفَ ذَاكَ فَلَا أَدْرِي
٥٧
وَمَذْهَبُنَا لَا كَيْفَ لَا مِثْل لَا لِمَا
بِالْإِقْرَارِ والْإِمْرَارِ مِنْ غَيْرِ مَا فَسْرِ