ألفية ابن مالكإن وأخواتها
منظومة · ابن مالك الأندلسي

إن وأخواتها

٢١٨
:
٢١٩
لانّ أنّ ليت لكنّ لعلّ
كأنّ عكسّ ما لكان من عمل
٢٢٠
كإنّ زيدا ً عالمّ بأنّي
كفءّ ولكنّ ابنه ذو ضعن
٢٢١
وراع ذا الترتيب إلا في الذي
كليت فيها أو هنا غير البذي
٢٢٢
وهمز إنّ افتح لسدّ مصدر
مسدّها وفي سوى ذاك اكسر
٢٢٣
فاكسر في الابتدا وفي بدء صله
وحيث إنّ ليمين ٍ مكمله
٢٢٤
أو حكيت بالقول أو حلّت محلّ
حال ٍ كزرته وإنّي ذو أمل
٢٢٥
وكسروا من بعد فعل ٍ علّقا
باللام كاعلم إنّه لذو تقى
٢٢٦
بعد إذا فجاءةٍ أو قسم
لا لام بعده بوجهين نمي
٢٢٧
مع تلوفا الجزا وذا يطّرد
في نحو خير القول إنّي أحمد
٢٢٨
وبعد ذات الكسر تصحب الخبر
لام ابتداءٍ نحو إنّي لوزر
٢٢٩
ولا يلي ذي اللام ما قد نفيا
ولا من الأفعال ما كرضيا
٢٣٠
وقد يليها مع قد كإنّ ذا
لقد سما على العدا مستحوذا
٢٣١
وتصحب الواسط معمول الخبر
والفصل واسما ً حلّ قبله الخبر
٢٣٢
ووصل ما بذي الحروف مبطل
إعمالها وقد يبقى العمل
٢٣٣
وجائزّ رفعك معطوفا على
منصوب إنّ بعد أن تستكملا
٢٣٤
وألحقت بإنّ لكنّ وأن
من دون ليت ولعلّ وكأنّ
٢٣٥
وخفّفت إنّ فقلّ العمل
وتلزم اللام إذا ما تمهل
٢٣٦
وربّما استغني عنها إن بدا
ما ناطقّ أراده معتمدا
٢٣٧
والفعل إن لم يك ناسخا فلا
تلفيه غالبا ً بإن ذي موصلا
٢٣٨
وإن تخفف أنّ فاسمها استكن
والخبر اجعل جملة ً من بعد أنّ
٢٣٩
وإن يكن فعلا ً ولم يكن دعا
ولم يكن تصريفه ممتنعا
٢٤٠
فالأحسن الفصل بقد أو نفي أو
تنفيس ٍ أو ولو قليل ّ ذكر لو
٢٤١
وخفّفت كأنّ أيضا فَنُوِي
منصوبها وثابتا ً أيضا روي
جارٍ التحميل