ألفية ابن مالكالحال
منظومة · ابن مالك الأندلسي

الحال

٣٨٩
:
٣٩٠
لحال وصفّ فضلة ّ منتصب
مفهم في حال كفردا ً أذهب
٣٩١
وكونه منتقلا ً مشتقا
يغلب لكن ليس مستحقا ً
٣٩٢
ويكثر الجمود في سعر ٍ وفي
مبدي تأوّل ٍ بلا تكلّف
٣٩٣
كبعه مدّا بكذا يدا ً بيد
وكرّ زيدّ أسدا ً أي كأسد
٣٩٤
والحال إن عرّف لفظا ًفاعتقد
تنكيره معنىً كوحدك اجتهد
٣٩٥
ومصدرّ منكرّ حالا ً يقع
بكثرة ٍ كبغتة ٍ زيدّ طلع
٣٩٦
ً
٣٩٧
ولم ينكّر غالبا ً ذو الحال إن
لم يتأخر أو يخصّص أي يبن
٣٩٨
من بعد نفي او مضاهيه كلا
يبغ امرؤ على امرىءٍ مستسهلا
٣٩٩
وسبق حال ٍ ما بحرف جرّ قد
أبوا ولا أمنعه فقد ورد
٤٠٠
ولا تجز حالا ً من المضاف له
إلا إذا اقتضى المضاف عمه
٤٠١
أو كان جزء ماله أضيفا
أو مثل جزئه فلا تحيفا
٤٠٢
والحال إن ينصب بفعل ٍ صرّفا
أو صفة ٍ أشبهت المصرّفا
٤٠٣
فجائز ّ تقديمه كمسرعا
ذا راحلّ ومخلصا ً زيد ّ دعا
٤٠٤
وعامل ّ ضمّن معنى الفعل لا
حروفه مؤخرا ً لن يعملا
٤٠٥
كتلك ليت وكأنّ وندر
نحو سعيد ّ مستقرّا ً في هجر
٤٠٦
ونحو زيد ّ مفردا ً أنفع من
عمرو معانا ً مستجاز ّ لن يهن
٤٠٧
والحال قد يجيء ذا تعدّد
لمفردٍ فاعلم وغير مفرد
٤٠٨
وعامل الحال بها قد أكّدا
في نحو لا تعث في الأرض مفسدا
٤٠٩
وإن تؤكد جملة ً فمضمر
عاملها ولفظها يؤخّر
٤١٠
وموضع الحال تجيء جمله
كجاء زيد ّ وهو ناو ٍ رحله
٤١١
وذات بدءٍ بمضارع ٍ ثبت
حوت ضميرا ً ومن الواو خلت
٤١٢
وذات واو بعدها انو مبتدا
له المضارع اجعلنّ مسندا
٤١٣
وجملة الحال سوى ما قدّما
بواو ٍ او بمضمر ٍ أو بهما
٤١٤
والحال قد يحذف ما فيها عمل
وبعض ما يحذف ذكره حظل
٤١٥
التميز:
٤١٦
إسم ّ بمعنى من مبين ّ نكره
ينصب تمييزا ً بما قد فسّره
٤١٧
كشبرٍ ارضا ً وقفيزٍ برّا ً
ومنوين عسلا ً وتمرا
٤١٨
وبعد ذي وشبهها اجرره إذا
أضفتها كمدّ حنطة ٍ غذا
٤١٩
والنّصب بعد ما أضيف وجبا
إن كان مثل ملء الأرض ذهبا
٤٢٠
والفاعل المعنى انصبن بأفعلا
مفضّلا ً كأنت أعلى منزلا
٤٢١
وبعد كلّ ما اقتضى تعجّبا
ميّز كأكرم بأبي بكر ٍ أبا
٤٢٢
واجرر بمن إن شئت غير ذي العدد
والفاعل المعني كطب نفسا تفد
٤٢٣
وعامل
جارٍ التحميل