ترتيب الأمالي الخميسية للشجريصفحات 63-65

مَجْلِسٌ فِي الْفَوَائِدِ

صفحات 63-65
عن هذه الطبعة
عَلَم
يحيى بن الحسين الشجري
الكتاب
ترتيب الأمالي الخميسية للشجريمؤلف الأمالي: يحيى (المرشد بالله) بن الحسين (الموفق) بن إسماعيل بن زيد الحسني الشجري الجرجاني (المتوفى 499 هـ)رتبها: القاضي محيي الدين محمد بن أحمد القرشي العبشمي (المتوفى: 610هـ)تحقيق: محمد حسن محمد حسن إسماعيل
الناشر
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

تَأْمُرُنِي أَنْ أَصُومَ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ؟ قَالَ: «إِنْ كُنْتَ صَائِمًا , فَصُمِ الْمُحَرَّمَ، فَإِنَّهُ شَهْرٌ تَابَ اللَّهُ عَلَى قَوْمٍ , وَيَتُوبُ عَلَى آخَرِينَ»

1598 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ التَّكْتَكِيُّ , وَمُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْبُنْدَارُ، بِقِرَاءَتِي عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا، قَالَا: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ فِي هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ ﴿اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ﴾ [البقرة: 255] ، ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ [البقرة: 163] "

1599 - أَخْبَرَنَا ابْنُ رَيْذَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ رُحَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عِيسَى بْنِ مُوسَى، أَنَّهُ سَمِعَ غَيْلَانَ بْنَ أَنَسٍ يُحَدِّثُ , عَنِ الْقَاسِمِ , عَنْ أَبِي أُمَامَةَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ فِي ثَلَاثِ سُوَرٍ مِنَ الْقُرْآنِ: الْبَقَرَةِ، وَآلِ عِمْرَانَ , وَطَهَ " 1600 - أَخْبَرَنَا ابْنُ رَيْذَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ الْقَاسِمُ الْقُشَيْرِيُّ، وَمُوسَى بْنُ سَهْلٍ أَبُو عِمْرَانَ، قَالَا: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ يَرْفَعُهُ، قَالَ: " اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ إِذَا دُعِيَ بِهِ , أَجَابَ فِي ثَلَاثَةِ سُوَرٍ: فِي الْبَقَرَةِ , وَآلِ عِمْرَانَ , وَطَهَ "

1601 - أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّوَّاقِ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ بِشْرُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ ثَوْبَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ أَبِي رُقَيَّةَ، أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ كَانَا يَقُولَانِ: " اسْمُ اللَّهِ الْأَكْبَرُ: رَبٌّ رَبٌّ "

1602 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ خَالِدٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ حَمْرَاءَ، عَنْ عُثْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , دَخَلَ الْجَنَّةَ»

1603 - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَسَّانَ، بِقِرَاءَتِي فِي الطَّرِيفِيِّ الْكَبِيرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةَ الْحَارِكِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ حِبَّانَ الْمَازِنِيُّ الْبَزَّازُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ،

قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ حَمْدَانَ، عَنْ عُثْمَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , دَخَلَ الْجَنَّةَ» . قَالَ: كَذَا فِي مُسْنَدِ مُسَدَّدٍ يُعَلِّمُ 1604 - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْبَرْمَكِيُّ , وَابْنِ مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ السَّوَّاقِ، بِقِرَاءَتِي عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا، قَالَا: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ هَلَّلَ مِائَةَ مَرَّةٍ , وَكَبَّرَ مِائَةً خَيْرًا لَهُ مِنْ عَشْرِ رِقَابٍ يَعْتِقُهَا , وَمِنْ سَبْعِ بَدَنَاتٍ يَنْحَرُهَا عِنْدَ بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ»

1605 - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ الْمَعْرُوفُ بِالْمَكْفُوفِ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِأَصْفَهَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حِبَّانَ، وَقَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بْنُ الْمَحْشُوِّ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الْإِيمَانِ، فَقَالَ: الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ، قَالَ: يَزِيدُ , وَيَنْقُصُ؟ قَالَ: يَزِيدُ مَا شَاءَ اللَّهُ , وَيَنْقُصُ , حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْهُ مِثْلُ ذَا , وَأَشَارَ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِهِ، قَالَ: فَكَيْفَ يَصْنَعُ بِقَوْمٍ عِنْدَنَا بِطَرَسُوسَ يَزْعُمُونَ إِنَّمَا هُوَ قَوْلٌ؟ قَالَ: كَانَ الْقَوْلُ قَوْلَهُمْ - وَاسْتَوَى قَاعِدًا - قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ أَحْكَامُ الْإِيمَانِ , وَشُرُوطُهُ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ كَافَّةً أَنْ يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَأَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ، فَلَمَّا قَالُوهَا , حَقَنُوا بِهَا دِمَاءَهُمْ , وَأَمْوَالَهُمْ، فَلَمَّا عَلِمَ اللَّهُ صِدْقَ ذَلِكَ مِنْ قُلُوبِهِمْ، أَمَرَهُ أَنْ يَأْمُرَهُمْ بِالصَّلَاةِ، فَأَمَرَهُمْ , فَفَعَلُوا، وَاللَّهِ لَوْ لَمْ يَفْعَلُوا , مَا نَفَعَهُمُ الْإِقْرَارُ الْأَوَّلُ، فَلَمَّا عَلِمَ صِدْقَ ذَلِكَ مِنْ قُلُوبِهِمْ , أُمِرَ أَنْ يَأْمُرَهُمْ أَنْ يُهَاجِرُوا إِلَى الْمَدِينَةِ غُبْرًا، فَأَمَرَهُمْ , فَفَعَلُوا، وَاللَّهِ لَوْ لَمْ يَفْعَلُوا , مَا نَفَعَهُمُ الْإِقْرَارُ الْأَوَّلُ , وَلَا صَلَاتُهُمْ، فَلَمَّا عَلِمَ اللَّهُ صِدْقَ ذَلِكَ مِنْ قُلُوبِهِمْ، أَمَرَهُ أَنْ يَأْمُرَهُمْ , بِالرُّجُوعِ إِلَى مَكَّةَ لِيُقَاتِلُوا آبَاءَهُمْ وَأَوْلَادَهُمْ وَإِخْوَانَهُمْ، أَوْ يَقُولُوا كَقَوْلِهِمْ، وَيُصَلُّوا صَلَاتَهُمْ، وَيُهَاجِرُوا هِجْرَتَهُمْ، فَأَمَرَهُمْ , فَفَعَلُوا , حَتَّى إِنَّ أَحَدَهُمْ أَتَى بِرَأْسِ أَبِيهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا رَأْسُ الشَّيْخِ الْكَافِرِ، وَاللَّهِ لَوْ لَمْ يَفْعَلُوا مَا نَفَعَهُمُ الْإِقْرَارُ الْأَوَّلُ، وَلَا صَلَاتُهُمْ , وَلَا مُهَاجَرَتُهُمْ، فَلَمَّا عَلِمَ اللَّهُ صِدْقَ ذَلِكَ مِنْ قُلُوبِهِمْ، أَمَرَهُ أَنْ يَأْمُرَهُمْ أَنْ يَطُوفُوا بِالْبَيْتِ , تَعَبُّدًا , وَأَنْ يَحْلِقُوا رُءُوسَهُمْ , تَذْلِيلًا , فَأَمَرَهُمْ فَفَعَلُوا، وَاللَّهِ لَوْ لَمْ يَفْعَلُوا مَا نَفَعَهُمُ الْإِقْرَارُ الْأَوَّلُ , وَلَا صَلَاتُهُمْ , وَلَا مُهَاجَرَتُهُمْ وَلَا قَتْلُهُمْ آبَاءَهُمْ، فَلَمَّا عَلِمَ اللَّهُ صِدْقَ ذَلِكَ مِنْ قُلُوبِهِمْ، قَالَ: {خُذْ مِنْ

أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا} [التوبة: 103] وَكَانَتْ أَشَدَّ الْخِلَالِ عَلَيْهِمْ , فَفَعَلُوا , وَأَتَوْا بِهِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً قَلِيلِهَا وَكَثِيرِهَا، فَلَمَّا عَلِمَ اللَّهُ الصِّدْقَ مِنْ قُلُوبِهِمْ فِيمَا تَابَعَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَرَائِعِ الْإِيمَانِ وَضُرُوبِهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا﴾ [المائدة: 3] . فَمَنْ تَرَكَ خُلَّةً مِنْ خِلَالِ الْإِيمَانِ كَانَ عِنْدَنَا كَافِرًا , وَمَنْ تَرَكَهَا , كَسَلًا , أَوْ تَخَوُّفًا , أَدَّبْنَاهُ , وَكَانَ عِنْدَنَا نَاقِصًا، هَكَذَا السُّنَّةُ يَا بُنَيَّ، وَأَبْلِغْهَا عَنِّي , مَنْ لَقِيتَ مِنْ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ.

1606 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُحَيْمٍ الصُّورِيُّ الْحَافِظُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْخَصِيبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَاهِرٍ، قَالَ: أَنْشَدَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي إِسْمَاعِيلَ عُمَرُ الْفَقِيهُ , لِنَفْسِهِ: يَا مَنْ سَنَائِي عَنْ بَنِيهِ ... كَمَا نَأَى عَنْهُ أَبُوهُ.

جارٍ التحميل