رياض الصالحين
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- النووي
- الكتاب
- رياض الصالحين
- المؤلف
- أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي (المتوفى: 676هـ)
- الناشر
- المكتب الإسلامي - بيروتتحقيق: محمد ناصر الدين الألباني
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
947 - (حسن)
عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما أنه كبر على جنازة ابنة له أربع تكبيرات فقام بعد الرابعة كقدر ما بين التكبيرتين يستغفر لها ويدعو ثم قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع هكذا
وفي رواية: كبر أربعا فمكث ساعة حتى ظننت أنه سيكبر خمسا ثم سلم عن يمينه وعن شماله فلما انصرف قلنا له: ما هذا؟ فقال: إني لا أزيدكم على ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع أو هكذا صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
رواه الحاكم وقال: حديث صحيح فيه نظر فراجع له (أحكام الجنائز) (ص 126)
[368]
951 - (ضعيف) عن حصين بن وحوح رضي الله عنهـ أن طلحة بن البراء بن عازب رضي الله عنهما مرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقال: " إني لا أرى طلحة إلا قد حدث فيه الموت فآذنوني به وعجلوا به فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله ". رواه أبو داود قلت: إسناده ضعيف كما بينته في (أحكام الجنائز) (ص 13 - 14) و (الضعيفة) (3232) [369]
954 - (ضعيف)
عن عمرو بن العاص رضي الله عنهـ قال: إذا دفنتموني فأقيموا حوا قبري قدر ما تنحر جزور ويقسم لحمها حتى أستأنس بكم واعلم ماذا أراجع به رسل ربي.
رواه مسلم
قال الشافعي رحمه الله: ويستحب أن يقرأ عنده شيء من القرآن وإن ختموا القرآن عنده كان حسنا قلت: لا أدري أين قال ذلك الشافعي رحمه الله تعالى وفي ثبوته عنه شك كبير عندي كيف لا ومذهبه أن القراءة لا يصل إهداء ثوابها إلى الموتى كما نقله عنه الحافظ ابن كثير في تفسير قوله تعالى: (وأن ليس للإنسان إلا ما سعى) وقد أشار شيخ الإسلام ابن تيمية إلى عدم ثبوت ذلك عن الإمام الشافعي بقوله في (الإقتضاء) : (لا يحفظ عن الشافعي نفشه في هذه المسألة كلام وذلك لأن ذلك كان عنده بدعة وقال مالك: ما علمنا أحدا فعل ذلك فعلم أن الصحابة والتابعين ما كانوا يفعلون ذلك)
قلت: وذلك هو مذهب أحمد أيضا: أن لا قراءة على القبر كما أثبته في كتابي (أحكام الجنائز) (ص 192 - 193) وهو ما انتهى إليه رأي شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى كما حققته في كتابي المذكور (ص 173 - 176)
[370]
العنوان: 162 باب الصدقة عن الميت والدعاء له قلت: ذكر تحته حديثي: ليس فيهما مطلقا - لا تصريحا ولا تلويحا - إلا صدقة الولد عن الوالد وهذا مما لا خلاف فيه وأما الصدقة من غير الولد فظاهر النصوص تدل على أنها لا تصل ولا ينتفع بها الميت وراجع التفصيل في (أحكام الجنائز) (ص 177) و (تفسير المنار) (8 / 254) [371]
974 - (صحيح)
عن أبي جعفر عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما قال: أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم خلفه وأسر إلي حديثا لا أحدث به أحدا من الناس وكان أحب ما استتر به رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجته هدف أو حائش نخل.
يعني حائط نخل.
رواه مسلم هكذا متصرا
وزاد فيه البرقاني بإسناد مسلم - بعد قوله: حائش نخل - فدخل حائطا لرجل من الأنصار فإذا فيه جمل فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم جرجر وذرفت عيناه فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فمسح سراته - أي سنامه - وذفراه فسكن فقال: " من كان رب هذا الجمل لمن هذا الجمل؟ فجاء فتى من الأنصار فقال: هذا لي يا رسول الله قال: " ألا تتقى الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها؟ فإنه يشكو إلي أنك تجيعه وتدئبه " رواه أبو داود كرواية البرقاني قلت: الحديث أخرجه ابن حبان أيضا وغيره وهو مخرج في (الصحيحة) رقم (23) مع أحاديث أخرى وأثار في الرفق بالحيوان فراجعه
[377]
987 - (حسن لغيره)
عن أبي هريرة رضي الله عنهـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة المظلوم ودعوة المسافر ودعوة الوالد على ولده " رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن.
وليس في رواية أبي داود: " على ولده " قلت: الحديث حسن لغيره وبيانه في (الصحيحة) رقم (596، 1797)
990 - (ضعيف) عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر فأقبل الليل قال: " يا أرض ربي وربك الله أعوذ بالله من شرك وشر ما فيك وشر ما خلق فيك وشر ما يدب عليك وأعوذ بك من شر أسد أسود ومن الحية والعقرب ومن ساكن البلد ومن والد وما ولد ". رواه أبو داود قلت: الحديث في إسناده جهالة وإن صححه الحاكم والذهبي وحسنه العسقلاني فانظر (الضعيفة) رقم (4837) [382]
1007 - (ضعيف)
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ط إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب ". رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح قلت: أي: لم يحفظ شيئا من القرآن.
والحديث قد تكلمت عليه في (المشكاة) رقم (2135) بما يقتضي أنه ضعيف فراجعه
[388]
1028 - (الرواية الأولى صحيحة والثانية شاذة) عن أبي الدرداء رضي الله عنهـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال ". وفي رواية: " من آخر سورة الكهف " رواهما مسلم قلت: الرواية الأخرى شاذة والمحفوظ الرواية الأولى كما حققته في (سلسلة الأحاديث الصحيحة) رقم (582) ويشهد له حديث النواس بن سمعان الآتي عند المصنف برقم (1817) فإن فيه (فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف) [393]
1031 - عن أبي هريرة رضي الله عنهـ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل ". متفق عليه قلت: وقوله " فمن استطاع.
. . " مدرج في الحديث كما قال الحافظ وغيره فراجع له (الإرواء)
رقم (94) و (الضعيفة) رقم (1030 - 1425)
[394]
1039 - (صحيح)
عمر بن الخطاب رضي الله عنهـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ - أو فيسبغ - الوضوء ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء " رواه مسلم
وزاد الترمذي: " اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين " قلت: أما زيادة " ومن عبداك الصالحين.
. " الخ فلا أصل لها
[396]
1067 - (ضعيف)
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنهـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان قال الله عز وجل (إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر.
. الآية) رواه الترمذي وقال: حديث حسن قلت: كذا قال وإسناده ضعيف كما بينته في (المشكاة) رقم (723) ومعناه صحيح
[403]
1101 - (شاذ)
عن عائشة رضي الله عنها قات: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله وملائكته يصلون على ميامن الصفوف " رواه أبو داود بإسناد على شرط مسلم وفيه رجل مختلف في توثيقه قلت: هو أسامة بن زيد الليثي ولكن الذي استقر عليه رأي المحققين من العلماء النقاد أنه حسن الحديث إذا لم يخالف ولذلك حسن حديثه هذا الجمع من الحفاظ إلا أنه بهذا اللفظ شاذ أو منكر لأته تفرد به - دون سائر الثقات - معاوية بن هشام وفيه: ضعف من قبل حفظه.
والمحفوظ - كما قال البيهقي - إنما هو بلفظ: ". . . على الذي يصلون الصفوف " كما ذكرته في تعليقي على (المشكاة) رقم (1096) وبينته في كتابي (ضعيف أبي داود) رقم (153) و (صحيح أبي داود) رقم (680)
[410]
1103 - (ضعيف) عن أبي هريرة رضي الله عنهـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " وسطوا الإمام وسدوا الخلل " رواه أبو داود قلت: في إسناده مجهولان كما بينته في (ضعيف أبي داود) رقم (105) لكن الشطر الثاني منه له شواهد من حديث ابن عمر وهو عند المصنف مصححا كما سبق برقم (1098) [411]
1128 - (شاذ بهذا اللفظ)
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنهـ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي قبل العصر ركعتين.
رواه أبو داود بإسناد صحيح قلت: لكنه شاذ بهذا اللفظ: (ركعتين) والمحفوظ بلفظ: (أربع ركعتين) وبيانه في (ضعيف أبي داود) رقم (235)
[416]
العنوان: باب سنة الجمعة قلت: كأنه السنة البعدية لأن الأحاديث التي ساقها في الباب إنما هي في البعدية وأما سنة الجمعة القبلية فلا يصح فيها حديث البتة خلافا لمحاولة بعض ذي الأهواء من متعصبة الحنفية.
ولقد أشار المصنف رحمه الله إلى ذلك بإعراضه عن ذكر أي حديث منها في الباب مع أن بعضها في سنن ابن ماجه ولكنه ضعيف جدا كما بينته في رسالتي (الأجوبة النافعة)
فهل يعتبر بصنيع المؤلف هذا المقلدون؟
نعم لقد احتج المؤلف في بعض كتبه بحديث آخر لكن بين الحافظ في رده عليه: أنه لا دليل فيه وقد نقلت كلامه في ذلك في (الأجوبة النافعة) (ص 27) فليراجعه من شاء
[418]
1138 - (صحيح)
عن عمر بن عطاء أن نافع بن جبير أرسله إلى السائب ابن أخت نمر يسأله عن شيء رآه منه معاوية في الصلاة فقال: نعم صليت معه الجمعة في المقصورة فلما سلم الإمام قمت في مقامي فصليت فلما دخل أرسل إلي فقال: لا تعد لما فعلت.
إذا صليت الجمعة فلا تصلها بصلاة حتى تتكلم أو تخرج فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا بذلك ألا نوصل صلاة بصلاة حتى نتكلم أو نخرج " رواه مسلم قلت: فيه رد صريح على بعض المتعصبة الذين يقومون إلى صلاة السنة فور تسليم الإمام من الفرض دون أن يتكلموا أو يغيروا مكانهم
[419]
1160 - (حسن) عن سمرة رضي الله عنهـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت ومن اغتسل فالغسل أفضل " رواه أبو داود الترمذي وقال: حديث حسن قلت: ولا ينافي الحديث القول بوجوب غسل الجمعة كما هو مشروح في المبسوطات [424]
1164 - عن أبي بردة بن أبي موسى رضي الله عنهـ قال: قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أسمعت أباك يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن ساعة الجمعة؟ قال: قلت: نعم سمعته يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة ". رواه مسلم قلت: لكن صحح الأئمة وقفه على أبي موسى الأشعري ومنهم الإمام الدارقطني وقد شرحت ذلك في (ضعيف أبي داود) رقم (193) [425]
1166 - (ضعيف) عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنهـ قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة نريد المدينة فلما كنا قريبا من عزوراء نزل ثم رفع يديه فدعا الله ساعة ثم خر ساجدا فمكث طويلا ثم قام فرع يديه ساعة ثم خر ساجدا - فعله ثلاثا - وقال: " إني سألت ربي وشفعت لأمتي فأعطاني ثلث أمتي فخررت ساجدا لربي شكرا ثم رفعت رأسي فسألت ربي لأمتي فأعطاني ثلث أمتي فخررت ساجدا لربي شكرا ثم رفعت رأسي فسألت ربي لأمتي فأعطاني الثلث الأخير فخررت ساجدا لربي " رواه أبو داود قلت: وإسناد الحديث ضعيف كما بينته في (الإرواء) رقم (467) و 0 الأحاديث الضعيفة) رقم (3229) [425]
1176 - (صحيح) عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة " متفق عليه قلات: جاء تفسيره في رواية لمسلم بلفظ: فقيل لابن عمر - راويه -: ما مثنى مثنى؟ قال: " أن يسلم في كل ركعتين ". والراوي أدرى بمرويه من غيره لا سيما وفي الباب أحاديث فعلية في تسليمه بين كل ركعتين من صلاة الليل تجد تفصيلها في كتابي (صلاة التراويح) [428]
1187 - (صحيح) عن أبي هريرة رضي الله عنهـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا قام أحدكم من الليل فليفتتح الصلاة بركعتين خفيفتين " رواه مسلم قلات: وهو عند غير مسلم عن أبي هريرة مرفوعا من فعله صلى الله عليه وسلم وهو الصواب وأما من قوله فشاذ كما حققته في (ضعيف أبي داود) رقم (240) [429]
1212 - (صحيح)
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " عشر من الفطرة: قص الشارب وإعفاء اللحية والسواك واستنشاق الماء وقص الأظفار وغسل البراجم ونتف الإبط وحلق العانة وانتقاص الماء " قال الراوي: ونسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة قال وكيع - وهو أحد رواته - انتقاص الماء يعني: الاستنجاء.
رواه مسلم قلت: وفي كون الإعفاء من الفطرة رد صريح على بعض الشيوخ المنحرفين الذين يحلقون لحاهم ويزعمون أن الإعفاء عادة وليس بعبادة: (فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله)
[434]
1244 - (ضعيف) عن أبي هريرة رضي الله عنهـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قال الله عز وجل: أحب عبادي إلي أعجلهم فطرا " رواه الترمذي وقال: حديث حسن قلت: في هذا التحسين نظر لأن مدار إسناده على قرة بن عبد الرحمن وهو: ضعيف لسوء حفظه وقد بسطت أقوال العلماء في جرحه في الحديث الثاني من (إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل) [443]
1256 - (ضعيف)
عن مجيبة الباهلية عن أبيها أو عمها أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم انطلق فأتهاه بعد سنة - وقد تغيرت حالته وهيئته - فقال: يا رسول الله أما تعرفني؟ قال: " ومن أنت " قال: أنا الباهلي الذي جئتم عام الأول.
قال: " فما غيرك وقد كنت حسن الهيئة " قال: ما أكلت طعاما منذ فارقتك إلا بليل.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " عذبت نفسك " ثم قال: " صم شهر الصبر ويوما من كل شهر " قال: زدني قال: " صم من الحرم واترك صم من الحرم واترك صم من الحرم واترك " وقال بأصابعه الثلاث فضمها ثم أرسلها.
رواه أبو داود.
وشهر الصبر رمضان قلت: إسناده ضعيف كما بينته في (التعليق الرغيب على الترغيب والترهيب) رقم (2 / 82)
[446]
1274 - (ضعيف) عن أم عمارة الأنصارية رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها فقدمت إليه طعاما فقال: " كلي " فقالت: إني صائمة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الصائم تصلي عليه الملائكة إذا أكل عنده حتى يفرغوا " وربما قال: " حتى يشبعوا " رواه الترمذي وقال: حديث حسن قلت: وفي بعض نسخ الترمذي (حسن صحيح) وفي ذلك كله نظر بينته في (الضعيفة) رقم (1332) [449]
1343 - (ضعيف) عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنهـ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة: صانعه يحتسب في صنعته الخير والرامي به ومنبله وارموا واركبوا وأن ترموا أحب إلي من أن تركبوا ومن ترك الرمي بعد ما علمه رغبة عنه فإنها نعمة تركها " أو قال: " كفرها " رواه أبو داود قلت: في إسناده ضعف كما بينته في (تخريج فقه السيرة) (ص 225) [467]
1356 - (حسن) عن أبي أمامة رضي الله عنهـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من لم يغزو أو يجهز غازيا أو يخلف غازيا في أهله بخير أصابه الله بقارعة قبل يوم القيامة " رواه أبو داود بإسناد صحيح قلت: وفي إسناد الحديث الوليد بن مسلم مدلس وقد عنعنه وانظر (التعليق الرغيب) (2 / 200) . ا. هـ لكن تراجع الشيخ وحسنه في أبي داود رقم (2185) والصحيحة وابن ماجه [470]
1393 - (ضعيف) عن أنس رضي الله عنهـ قال ك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع " رواه الترمذي وقال: حديث حسن كذا قال وإسناده ضعيف كما هو مبين في (تخريج المشكاة) (220) و (الضعيفة) رقم (2037)
1394 - (ضعيف) عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنهـ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لن يشبع مؤمن من خير حتى يكون منتهاه إلى الجنة " رواه الترمذي وقال: حديث حسن قلت: بل هو ضعيف كما بينته في (المشكاة) (222) [479]
1402 - (ضعيف) عن أبي هريرة رضي الله عنهـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد الله فهو أقطع " حديث حسن رواه أبو داود وغيره قلت: والحديث ضعيف الإسناد مضطرب المتن كما شرحته في أول (الإرواء) رقم (1 - 2) [481]
1450 - عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنهـ أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأة وبين يديها نوى - أو حصى - تسبح به فقال: " أخبرك بما هو أيسر عليك من هذا - أو أفضل - " فقال: " سبحان الله عدد ما خلق في السماء وسبحان الله عدد ما خلق في الأرض وسبحان الله عدد ما بين ذلك وسبحان الله عدد ما هو خالق والله أكبر مثل ذلك والحمد الله مثل ذلك ولا إله إلا الله مثل ذلك ولا حول ولا قوة إلا بالله مثل ذلك " رواه الترمذي وقال: حديث حسن قلت: كذا قال وفي إسناده جهالة كما بينته في (التعليق على الكلم الطيب) (ص 27) وفصلته في ردي على الشيخ الحبشي وأصل الحديث بدون ذكر النوى أو الحصى صحيح أخرجه مسلم في صحيحه من حديث جويرية رضي الله عنها [494]
العنوان: باب ذكر الله تعالى قائما وقاعدا ومضطجعا ومحدثا وجنبا وحائضا إلا القرآن فلا يحل لجنب ولا لحائض هذا الاستثناء ليس فيه حديث صحيح ولذلك لم يذكر المصنف فيه شيئا بل حديث عائشة الآتي وغيره يخالفه فتأمل [495]
1495 - (ضعيف) عن عمران بن الحصين رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم علم أباه حصينا كلمتين يدعو بهما: " اللهم ألهمني رشدي وأعذني من شر نفسي " رواه الترمذي وقال: حديث حسن قلت: كذا قال: ولعله في بعض نسخ الترمذي وإلا ففي نسخ بولاق (2 / 261) : (حديث غريب) يعني: ضعيف وهو اللائق بحال إسناده فإن فيه انقطاعا وضعفا لا سيما وقد رواه ابن حبان (2431 - موارد) وأحمد (4 / 444) من طريق أخرى: " اللهم قني شر نفسي واعزم على رشدي أمري ". وسنده صحيح على شرط الشيخين وروى أحمد (4 / 217) عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: " اللهم اغفر لي ذنبي خطئي وعمدي اللهم إني أستهديك لأرشد أمري وأعوذ بك من شر نفسي ". وسنده جيد [506]
1498 - (ضعيف) عن أبي الدرداء رضي الله عنهـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كان دعاء داود عليه الصلاة والسلام: اللهم إني أسألك حبك وحب من يحبك والعمل الذي يبلغني حبك اللهم اجعل حبك أحب إلي من نفسي وأهلي ومن الماء البارد: " رواه الترمذي وقال: حديث حسن قلت: كذا قال وفيه نظر ظاهر فإن في سنده عبد الله بن ربيعة الدمشقي وهو: مجهول كما قال الحافظ [508]
1501 - (ضعيف) عن ابن مسعود رضي الله عنهـ قال: كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اللهم إني أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والسلامة من كل إثم والغنيمة من كل بر والفوز بالجنة والنجاة من النار " رواه الحاكم أبو عبد الله وقال: حديث صحيح على شرط مسلم قلت: كذا قال وفيه من اختلط انظر (الضعيفة) رقم (2908) [509]
1526 - (ضعيف) عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله تعالى قسوة للقلب وإن أبعد الناس من الله القلب القاسي " رواه الترمذي قلت: كذا قال وفيه إبراهيم بن عبد الله بن حاطب وهو: مجهول الحال ووثقه ابن حبان على قاعدته واغتر به الشيخ أحمد شاكر رحمه الله علىت عادته فصحح الحديث وقد رواه مالك بلاغا عن عيسى عليه السلام وقد فصلتا القول في ذلك في (الأحاديث الضعيفة) رقم (920) [521]
1533 - (حسن صحيح)
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: حسبك من صفية كذا وكذا.
قال بعض الرواة: تعني قصيرة فقال: " لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته " قالت: وحكيت له إنسانا فقال: " ما أحب أني حكيت إنسانا وإن لي كذا وكذا " رواه أبو داود الترمذي وقال: حديث حسن صحيح قلت: وهو كما قال وبيانه في (المشكاة) رقم (4857)
[523]
1547 - (ضعيف) عن ابن مسعود رضي الله عنهـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يبلغني أحد من أصحابي عن أحد شيئا فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر " رواه أبو داود والترمذي قلت: واستغربه مشيرا لضعفه وفي إسناده مجهول كما بينته في (المشكاة) رقم (4852) [529]
1577 - (ضعيف) عن أبي هريرة رضي الله عنهـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إياكم والحسد فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب " أو قال: " العشب " رواه أبو داود قلت: فيه راو لم يسم انظر (الضعيفة) رقم (1902) [543]