الجواب
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- محمد صالح المنجد
- الكتاب
- سلسلة الآداب
- المؤلف
- محمد صالح المنجدمصدر
- الكتاب
- دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية http://www.islamweb.net [ الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 20 درسا]
=6000290> وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَو تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [البقرة:284] إلا كان يبكي، وكذلك قال نافع عنه في قوله تعالى: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الحديد:16].
المهم أن الصحابة بكى عدد منهم في عدد من المواقف.
إذاً: البكاء ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وكذلك عن التابعين، فكان عمر بن عبد العزيز، مرة يقرأ قول الله: ﴿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ * وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ﴾ [القارعة:4 - 5] بكى.
وكذلك: ﴿فَأَنْذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّى﴾ [الليل:14]، وكذلك في آية: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُولُونَ﴾ [الصافات:24] ﴿وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُوراً﴾ [الفرقان:13].
الفضيل بن عياض وابنه علي وغيرهم من علماء السلف وزُهّادهم كانوا يبكون عند قراءة القرآن الكريم، وحتى النساء كما ذكرنا عائشة رضي الله عنها.
لكن هل البكاء يصل إلى درجة الصياح والصراخ؟!