شرح كتاب آداب المشي إلى الصلاة أو العبادات (الصلاة، الزكاة، الصيام)مقدمة
أهل الأثرالأرشيف العلمي

مقدمة

عن هذه الطبعة
عَلَم
محمد بن إبراهيم آل الشيخ
الكتاب
شرح كتاب آداب المشي إلى الصلاة أو العبادات (الصلاة، الزكاة، الصيام)
المؤلف
محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ (المتوفى: 1389هـ)
المحقق
محمد بن عبد الرحمن ابن قاسم
الناشر
محمد بن عبد الرحمن بن قاسم، الرياض، المملكة العربية السعودية
الطبعة
الأولى، 1419هـ
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
أما بعد: فهذا "كتاب العبادات" المسمى ب "آداب المشي إلى الصلاة" انتقاه الإمام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب، اجزل الله له الأجر والثواب: في أحكام الصلاة والزكاة والصيام، مقتدياً في تأليفه بقول الإمام أحمد رحمه الله: "يجب أن يَطْلُبَ من العلم ما يقوم به دينه.
قيل: مثل أي شيء؟ قال: الذي لا يسعه جهله صلاته وصيامه ونحو ذلك".
فذكر الشيخ أحكام "الصلاة" و"الزكاة" و"الصيام" وأضاف أشياء أخرى من آداب السلام والاستئذان وغيرها.
ودلل على ذلك بما في الكتاب والسنة واجماع الأمة وأقوال العلماء المجتهدين.
وجرده مما يوجد في كتب بعض المنتسبين إلى الأئمة الأربعة من أمور مبتدعة أو مرجوحة.
وإن كانت قليلة.
وبوبه، وخرج ما يراه محتاجاً إلى تخريج من الأحاديث التي أوردها وترك بعضها لشهرته.
فكان هذا الكتابُ مع اختصاره مثالاً للتحقيق في هذه العبادات، ومفيداً للمبتدئين والمتوسطين وأئمة المساجد قدوة المصلين.

وكان هذا المؤلف ومن انتفع بدعوته وكتبه ومن أخذ بتوجهاته ونصره من حكام آل سعود مثالاً حياً لصدر هذه الأمة المشهود لها بالخيرية: في العقائد والعبادات والمعاملات والحدود والجنايات والجهاد والأخلاق والآداب وكل ما له صلة بالإسلام.
–خصوصاً في نجد- قال حفيده الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله: "لم يُوجد إطباق على الخير مثل إطباق أهل نجد، أما أفراد فموجود كثير في المغرب وغيره".
أهـ. فرحم الله هذا المؤلف وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.

تمهيد

... هذا الشرح للشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ ولما كان ذلك الكتاب كما وصفه سماحة شيخنا بقوله:" مهم جداً ولا سيما لطالب العلم المبتدي" اهـ. وكان أول كتاب يحفظه الطلاب في الفقه، ثم ينتقلون بعده إلى "زاد المستقنع، وشرحه" في عصره، ولأني كنت ممن يقرؤه ويستمع إلى تقريرات الشيخ عليه في عام تسعة وستين وعام سبعين وثلاثمائة وألف، وعرفت آنذاك قيمتهما العلمية، ولما أعلم من الثقة والقبول لمؤلفات المؤلف وغزارة علم الشارح، ولما قرأته في صحيح مسلم من قول ابن سيرين رحمه الله:"إن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم" اهـ. ولمحبتي لحفظ العلم ونشره لذلك كله حرصت على تسجيل هذه التقريرات في دفاتري مرتين في عام (69 و70) وظلت هذه المدة –خمسين عاماً محفوظة عندي كغيرها من شروحات الشيخ وتقريراته وفوائده.
ولولا لطف الله بي وبها وبشيخنا وتذكري قول الشاعر: العلم صيد والكتابة قيده ... قيد صيودك بالحبال الواثقة لطارت في الهواء أو ندت في الصحراء؛ فلم يكن أحد يحفظها حرفياً أو يقيدها ويمتلك زمامها.
ثم إني في عام ثمانية عشر وأربعمائة وألف استعنت الله في جمعها من دفاتري وتبييضها وترتيب عباراتها مع

المتن، واختيار الأوضح والأشمل من عبارته، وقد أسوق العبارتين تتميماً للفائدة.
وراجعت بعض العبارات استشكلتها وألفاظ الأحاديث التي ساقها، وعلقت على ما ترك من شرحه أو احتاج إلى زيادة إيضاح.
فجاء شرحاً كاملاً موثقاً مختصراً جزل المعاني، قريباً لفهم المتعلم العامي.
وكان الشيخ رحمه الله يأخذ بالأحوط فيما فيه خلاف معتبر، ذاكراً الخلاف في مسائل مهمة، مرجحاً الراجح ومضعفاً المرجوح بالأدلة وذلك من حسن نيته، ومحبته لتحقيق العلم ونشره والعلم به، ونصحه للراعي والرعية، فجزاه الله أفضل الجزاء.
وأحمد الله على إعانتي وتوفيقي، وأسأله تعالى أن يجعل قصدي وعملي خالصاً لوجهه الكريم وأن ينفع بهذا الشرح كما نفع بمتنه إنه جواد بر رؤوف رحيم.
وصلّى الله على نبينا محمد وآله وأصحابه أجمعين.
محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن قاسم

فصول الكتاب · 4 فصل · 233 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول شرح كتاب آداب المشي إلى الصلاة أو العبادات (الصلاة، الزكاة، الصيام) · 233 صفحة
مقدمة
كتاب الصلاة
كتاب الزكاةكتاب الصيام
جارٍ التحميل