الفعل المضارع الذي لم يتصل بآخره شيء
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- محمد حسن عبد الغفار
- الكتاب
- شرح المقدمة الآجرومية في النحو
- المؤلف
- محمد حسن عبد الغفارمصدر
- الكتاب
- دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية http://www.islamweb.net [ الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 16 درسا]
ومن الأفعال التي تعرب بالحركات الفعل المضارع بشرط وقيد، وهذا الشرط والقيد: هو ألا يتصل بآخره شيء.
ومثال ذلك قول الله تعالى: ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا﴾ [الإنسان:6] مرفوع بالضمة الظاهرة.
﴿قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا﴾ [غافر:34].
(يبعث): فعل مضارع منصوب بلن.
وقال تعالى حاكياً عن قوم موسى ﴿لَنْ نَبْرَحَ﴾ [طه:91].
نبرح: منصوبة بلن.
فالمضارع يرفع بالضمة وينصب بالفتحة، ولا يجر؛ لأنه فعل، بل يجزم وعلامة الجزم السكون، كقول الله تعالى: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ [الشرح:1].
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.
شرح المقدمة الآجرومية -